في كل مكان من العالم تظل اللغة المعترف بها هي لغة البطولات والإنجازات فلغة البطولات والإنجازات هي الأهم لذلك فنحن الهلاليون لا يمكن أن نرتاح ولا يمكن أن نفرح إلا عندما نودع عام 1999م الحالي وقد أصبح رصيدنا على أقل تقدير إحدى وثلاثين بطولة وذلك لأن رصيدنا حاليا من البطولات الرسمية أكرر الرسمية هو ثمانية وعشرون بطولة فنحن نطمح أن نترك العشرينات خلف ظهورنا ونبدأ في مشوارنا مع الثلاثينات، وأمام الأزرق في هذا العام أكثر من بطولة سواء كانت محلية أو خارجية وأملنا في الله سبحانه وتعالى ثم في رجالنا الزرق كبير وكبير جدا جدا.
مقاطع متفرقة:
لو أن الذي حصل على كأس سمو الأمير فيصل بن فهد- رحمه الله- هو فريق الشباب وليس الهلال لأخذوا يكتبون عن هذه البطولة الشبابية لعدة أشهر ولكن لأن الذي حققها هو الهلال فقد التزموا الصمت وكأن شيئا لم يحصل, ياهلال عزك عزنا.
* نتيجة المباراة الأخيرة على نهائي كأس سمو الأمير فيصل بن فهد- رحمه الله- بين الهلال والشباب أثبتت بالدليل القاطع والبرهان الساطع أحقية الهلال بالفوز على الشباب وذلك إبان نهائي كأس سمو ولي العهد العام الماضي 1419ه وذلك لولا الظلم المرير الذي لحق بالهلال في تلك المباراة النهائية.
* سامي مع هويدي ومن خلفهما يوسف الثنيان في العمقرايح تشوف الهوايل يا لوري .
محمد عبيد العتيبي