Friday 29th October, 1999 G No. 9892جريدة الجزيرة الجمعة 20 ,رجب 1420 العدد 9892


يوسف أعرض عن هؤلاء

ما تزال زوايا واطراف وتحليلات صفحاتنا الرياضية تئن من هول ما تحمله جنباتها من قدح وشتم وهجاء لذلك الفتى الذي عجزت الأرحام ان تأتي بمثله وبقيت العيون ثكلى تبكي غيابه في فترة مضت ولا بد ان يأتي يوم تترمل فيه افئدة وتعيش البؤس والقهر لرحيله هل عرفتموه انه اعظم لاعب انجبته ملاعبنا العربية والآسيوية باعتراف كارلوس البرتو بيريرا وأحد افضل عشرة لاعبين في العالم وفق ما يراه وليام فان هانغيم ومطبخ الفن الكروي الدكتور الفيلسوف يوسف بن ناصر الثنيان.
وهذا الهجوم كان بسبب رأيه حول مباراة الهلال والشباب الأخيرة ذلك الرأي الذي اقسم بالله العظيم انه لمنطقي واقعي بعيد عن العاطفة صادر عن خبير وفق ما شاهده من عطاء داخل الملعب ولو اردنا مناقشته لوجدنا ما يلي:
* قال الدكتور: ان اداء الشباب في الشوط الثاني كان افضل من الهلال وهذا ما اعترف ويعترف به كل هلالي ظلت فرائصه ترتعد خوفاً من قلب النتيجة في اي لحظة في ظل عدم وجود رغبة هلالية لمضاعفة النتيجة ونزول لاعب غير مفيد هو فهد الغشيان وخروج القائد خالد التيماوي.
* قال الدكتور: ان الهلال كان بحاجة لصانع العاب مميز هو سامي الجابر ولم يقل يوسف الثنيان كما قال الذين في قلوبهم مرض وكما زعموا ان الثنيان عاد لطريقة الاطفال ألعب وإلا أخرِّب والدليل على اهمية وجود صانع اللعب المميز هو عدم وجود امدادات مناسبة للهداف الكبير جاسم الهويدي وميل نواف التمياط وفهد الغشيان لقتل الهجمات المرتدة وعدم وجود اهمية البتة لعادل المطيري الذي لولا ربطة الرأس لما علمنا بوجوده ولكنه كان في اسوأ الاحتمالات يؤدي دوراً أفضل من الغشيان قياساً بالفارق الشاسع بين ما يملكه كل منهما.
وقال الدكتور: ان اخراج لاعبين في وقت واحد امر غير معقول وهذا صحيح بدليل ان الهلال كان متقدماً حين خروجهما وكان يجب الحذر والتروي في التغيير ولما تحقق هدف الشباب وبدأ الضغط على مرمى الهلال يزداد كثافة وقاربت المباراة على النهاية احتار لوري هل يشرك سامي ام الثنيان؟ وهما الوحيدان اللذان يملكان قدرة فائقة على الحسم لا تضاهيها قدرة اي لاعب آخر وفي النهاية قرر لوري ان يحتفظ بهما وفق مبدأ ان شاء الله نفوز وان خسرنا فالحظ له دور كبير في ذلك .
قال الدكتور: انا لا يهمني ان اشارك المهم فوز الهلال وان شاركت فسوف اقاتل من اجل الشعار الذي ارتديه ومن المعلوم ان الثنيان لعب معظم مباريات المواسم الماضية احتياطياً ولم يناقش ذلك ولكنه عندما يدخل المستطيل الاخضر يجعل كل نبتة من نبتات الارض تصرخ باسمه اعجاباً وحباً.
* اعترض البعض لماذا حمل الثنيان الكأس وهو لم يشارك؟! يا للعجب!!,, ان الكأس لو كان له لسان ينطق به لنادى شخصياً الفيلسوف لحمله حتى لو لم يفز الهلال فيكفي ان يكون الثنيان جالساً على دكة الاحتياط حتى يجعل الله البركة في بقية اللاعبين لتحقيق الذهب البالغ 28 بطولة.
رسائل خاصة
* يوسف الثنيان: اعرض عن هؤلاء الصغار فالشامخون لا تحركهم جعجعة ابله ولا صراخ طفل يعشق شيئاً ويبغضه بعد ثوان,,!
* الاستاذ احمد الرشيد: لم اتوقع منك ان تساير الركب الذي يقوده اطفال اتاحت لهم الظروف ان يسمع ضجيجهم فاذا سكت يوسف الثنيان فمن يتحدث النزهان ام المطيري؟!!.
* جمهور الهلال: كفى بالمرء جحوداً ان يحمل بغضاً لمن أدخله مدن الأفراح ووقع صك ملكيته الأبدية لهذه المدن.
* الأخ علي معتوق العمري: بحثك عني دليل على قلبك الكبير.
صالح بن محمد علي العمري

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
الثقـــــــــافيــــــة
أفـــــاق اسلامية
لقــــــــــــــــــاء
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
شرفــــــــــــــات
العـــالـــــم اليـوم
تـراث الجزيـرة
الاخيـــــــــــــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved