Friday 29th October, 1999 G No. 9892جريدة الجزيرة الجمعة 20 ,رجب 1420 العدد 9892


الإعلام الفروسي بين الكمال والنقص والفقاعات التي ربما تنفجر في وجه صاحبها!!

مازالت بعض صفحات الفروسية وللأسف الشديد بعيدة كل البعد عن رياضة الفروسية واصبح مايطرح فيها من مواضيع يأتي بشكل روتيني (اسبوعي) ربما ترافقه بعض الفقاعات التي ربما انفجرت في وجه صاحبها يوماً فنحن معلقي الفروسية ومن خلال هذه السطور نطالب محرري هذه الصفحات بالاهتمام بهذه الرياضة والرفع من مستواهم الثقافي الفروسي سواء بالاحتكاك او الاطلاع المستمر، فالتعلم ليس عيباً ولكن العيب الاستمرار في الخطأ, نحن المعلقين الفروسيين مازلنا نبحث عن كل كلمة او مصطلح ينفعنا ويفيدنا في خدمة رياضة عزيزة على قلوبنا.
خمس سنوات امضيناها داخل كابينة التعليق ونحن مازلنا في طور النمو والتعلم من المدرسة التطويرية (مدرسة فارس التطوير الامير متعب بن عبدالله) الذي علمنا ومازال يغمرنا بآرائه وملاحظاته بعد كل سباق نعلق عليه,, لقد زرع فارس التطوير فينا بذوراً لابد ان تثمر يوماً لقد زرع حب الفروسية فينا وقال لنا: (لا نجاح من غير حب) ومرحباً في الوقت نفسه بالنقد شريطة ان يحمل الحل!!
فالمدرسة التطويرية التي يقودها فارس التطوير مازالت وستظل فاتحة ابوابها لاستقبال الراغبين في التحصيل الثقافي الفروسي ومازال النادي بحاجة الى افكار هادفة وبناءة تخدم هذه الرياضة وتطويرها.
كما اننا نحن المعلقين بأمس الحاجة الى التعلم من هذه المدرسة التطويرية ولن نسمح لأحد ان يحرمنا من هذه المدرسة بأساليب دخيلة على رياضتنا رياضة الفروسية.
ولن نترك مقولة (الصيد في الماء العكر) تنال منا هي واصحابها, فلقد دخلنا هذه المهنة عن حب (التعليق الفروسي) وسنقف بثقافتنا الفروسية في وجه كل من يحاول ان يجعلنا مادة (مسلية) في الاعلام المقروء والمرئي، وسوف نستمر بإذن الله تعالى في تقديم هذا العطاء لوجود فارس التطوير الذي سيجني ثمار بذوره التي زرعها فينا قريباً ويكون هذا اقل شيء نقدمه لفارس التطوير على نصحه وارشاده لنا طوال خمس السنوات الماضية وسنكون عند حسن ظن من ظن بنا خيراً وسنكون عكس ذلك لمن ظن غير ذلك.
لقد اصبحت بعض صفحات الفروسية تعشق التقليد (غيرة وعدم تجديد) والبعض الاخر من كثرة حماسته أصبح ينتقد نفسه بنفسه ويترك المجال للآخرين للنيل منه وذلك لأسلوبه (الغامض) ودعونا هنا نقول لكم: ان صحافة الفروسية بحاجة الى تكاتف الجميع من اجل ايصال هذه الرياضة العزيزة على قلوبنا الى كل فئات المجتمع الصغير قبل الكبير فلدينا اجيال قادمة تنتظر منا ان نكون جاهزين لتعليمهم وتثقيفهم بامور هذه الرياضة العريقة الاصيلة,, دعونا نسأل عن ما يمكن ان نجهل إجابته:
هل اصبح النصح في مجتمع الاعلام الفروسي يسمى تعدياً على الخصوصية؟ صدقونا,, لا نعلم ولكن لدينا نحن المعلقين لا تكون خصوصية ومن خلال هذه السطور وعبر هذه الصفحة المنصفة نطالب كل من لديه نقد هادف بناء او نصيحة ان يبديها لنا فنحن اذان صاغية.
اما النقد المستهدف الأعمى الذي يقصد به الخروج في الوسط الفروسي ويصف زملاءه بكلمات وعبارات نترفع عن ذكرها وعدم اعارتها اي اهتمام بيد اننا لن نسكت ونغض الطرف عنها كما كان في السابق, فالنقد سمي نقداً لأنه في النهاية سيأتي لنا بنتيجة سلبا أو ايجابا، وفي النهاية نتوصل جميعاً الى الحل الذي يرضي جميع الاطراف فالوقت مازال مبكراً لدى بعض محرري صفحات الفروسية في كتابة مقال فمن اراد ان يكتب سطراً وهذه ليست مقولتنا بل مقولة احد الكتاب العظماء من أجل ان نكتب سطراً لابد ان نقرأ اياماً ولنكتب حرفاً لابد ان نقرأ ساعات ان بعض محرري صفحات الفروسية مازال يغالط نفسه ويتجاهل بدهيات يجب ان يأتي في مقدمتها ان يفرق بينها وبين أخيها .
وعندما تقدم له النص كأنك تتدخل فيما لا يعنيك, صدقونا مازال الوقت مبكراً في الحكم على بعض صفحات الفروسية في ان تستمر او تتوقف stop, كما توقفت اقلام بعض محرري صفحات الفروسية السابقين لأن اقلامهم جفت سريعا في عالم الصحافة ولأنها وجدت نفسها بلا جديد وتجديد فقررت الابتعاد.
قبل ان تنقد انساناً تذكر عيوبك اولاً وقبل ان تصدر حكماً تريث واسأل ما هي الظروف التي دعت الى ذلك حتى تكون براءة ذمتك وذمة قلمك الذي تحمله بين اصابعك.
وقبل ان نختم سطورنا قررنا ان نقول مافي صدورنا لكل محبي الفروسية وان نشكر كل من قال في حقنا كلمة حق نقداً هادفاً او ملاحظة او نصيحة اضاءت لنا الطريق.
تأملوا الفرق بين معد لايميز بين الفرس والحصان يهاجم الوسط الفروسي وبين معد ناجح يوجه ويقول بكل صدق وصراحة واخوة:
بالأمس أخطأتم واليوم أبدعتم
لقد كان لايجاملنا في نقده ومازلنا نتذكر,, الموركي جميل في تعليقه اليوم والجابر لم يكن في الفورمة والعكس (الجابر ابدع والموركي لم يكن تحت نطاق السيطرة) حتى اصبحنا بفضل الله نكمل بعضنا البعض كما لايفوتنا ان نشكر ونثمن تشجيع ومؤازرة صديق الاعلاميين الفروسيين الدائم بابتسامته التي لاتفارقه ومكتبه وقلبه المفتوح دائماً ابو عبدالعزيز راشد الزنيدي الذي ارشدنا وكان دائما الاقرب لنا, وكذلك علاقات النادي وجابر القرني الذي جبر أكثر من عثرة كانت تقف دائماً امامنا، واخيراً نشكر من اعماقنا الاستاذ سعد المهدي المشرف تحرير المسائية المكلف على وقوفه وسعة صدره وبحق فلقد اختارت هذه الجميلة الشابة رجلاً سيكتب لها النجاح تحت إدارته,, فشكراً ابانواف لما قلته في حق المعلقين الفروسيين في اول مقابلة لنا معك.
المعلقان الفروسيان
سلطان الموركي - تركي الجابري

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
الثقـــــــــافيــــــة
أفـــــاق اسلامية
لقــــــــــــــــــاء
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
شرفــــــــــــــات
العـــالـــــم اليـوم
تـراث الجزيـرة
الاخيـــــــــــــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved