* نيويورك- د,ب,أ
ناشدت الامم المتحدة دول العالم دفع 199 مليون دولار للاحتياجات الانسانية العاجلة في تيمور الشرقية، حيث تم تشريد الالاف من السكان كما تم تدمير حوالي 70 في المائة من المنازل والمباني العامة.
وقال مكتب الامم المتحدة للشئون الانسانية ان المبلغ المطلوب سوف يغطي الاحتياجات الملحة حتى شهر حزيران يونيو عام 2000, وتقدم 40 منظمة اغاثة دولية المساعدة لسكان تيمور الشرقية.
وقالت الامم المتحدة ان حوالي 70 في المائة من السكان الذين يبلغ عددهم 600 الف نسمة تم تشريدهم بسبب اعمال العنف خلال الصيف الماضي عندما قامت الميليشيا الموالية لجاكرتا بقتل ابناء تيمور الشرقية الراغبين في الاستقلال واحراق منازلهم.
على صعيد آخر اعلن الحاكم الاداري لاقليم تيمور الشرقية البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو امس انه سيغادر نيويورك في السابع او الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر ليتسلم مهامه في الاقليم حيث سيعطي الاولوية لوضع نظام قضائي.
وقال في اول مؤتمر صحافي منذ تعيينه الاثنين الماضي سيكون القضاء اول الاولويات .
وايد دعوة زعيم الانفصاليين التيموريين زانانا غوسماو الذي حض التيموريين الشرقيين على عدم القيام باعمال انتقامية بعد اعمال العنف والتدمير التي ارتكبتها الميليشيات المؤيدة لجاكرتا والجيش الاندونيسي.
واضاف ان مسؤولية القادة اساسية من اجل التشجيع على ضبط النفس وتحاشي حصول عمليات انتقامية بالرغم من آلام الشعب داعيا هو نفسه الى المصالحة .
واوضح ان الانتقام هو غريزة طبيعية ويمكن فهمها ولكنها لا تؤدي الى اقامة الديموقراطية .
|