الراحل,, اللي تعرض له,, سموم وسراب
وش منتهى رحلته,, يومه,, تلوى بها
في طرقته,, ما يشوف,, الا رجوم الهضاب
بقت وعمّارها,, ما عاد,, يطرا بها
يقول,, وينه ولا من,, جاه,, رد الجواب
قالوا عليه الليالي,, لف دولابها
مرحوم,, يا راعي,, الجزله,, حسين الجناب
يمناه,, دون ,,الزهيدة,, تقصر اطنابها
افتخ فعوله,, جليله,, با لوزا,, ما يهاب
عينه وسيعة,, يشيل الربع,, بهدابها
يضحك حجاجه ليا اوحى صوت خبط الركاب
قال,, اقبلوا للكرامة,, وانتم اولى بها
اول قراهم,, بفنجالٍ,, سوات,, الخضاب
يجلا عمس,, كل نفسٍ ذاقت,, اتعابها
ما بين,, يا مرحبا,, للضيف ودا وجاب
في شوفة,, الضيف نفسه يكبر اعجابها
قام يتشعشع طرب,, ماهوب,, وضع اكتراب
مقدامها,, بالمواقف,, لا كلح,, نابها
لا روّح,, البرد,, والليله جليد او ضباب
النار,, في مجلسه يجذب,, تلهابها
هذاك,, مِّيت وخلّف بوم,, مدري,, عقاب
ولاذم,, بعض البشر والخالق,, ادرى بها
ولو كل من حاول,, الزينه,, يجيد الصواب
هزايل,, الفعل من ياقف,, على بابها
والوقت ركز,, على الاجواد,, حد الحراب
ولا يندرى,, عن طواريّه,, وش اسبابها
وكم رجل,, وده,, ولكن,, دون قصده صعاب
عزايمه,, ما تشيله لو تعزوا بها
تحده,, ظروف,, قشرا دوم,, وضعه خراب
زادت,, عليه السنين بجرح,, مخلابها
اليوم,, غير امس,, قفَّا,, دور,, شلفا ذياب
والمقبله رحلة,, يا طول,, سردابها
اطرد,, فيافي,, خيالك,, يوم غاليك غاب
وبالك,, تجي بين خاسرها,, وكسابها
ما من حيا,, يا لبناخي,, عند بعض الشباب
يوم,, الا والسيد حشمتها بشيابها
وكم اشمط كان,, بالفزعات,, سو العذاب
اليوم,, خلا سلوم له,, تحلى بها
اقولها,, وانت يا لرحال,, هاك,, الجواب
جتك المراديد,, واقبلها,, بجلبابها