Wednesday 3rd November, 1999 G No. 9897جريدة الجزيرة الاربعاء 25 ,رجب 1420 العدد 9897


اختتام مهرجان المسرح السعودي الليلة بـ
الهشيم الذي أحاط عقولنا

* كتب عبداللطيف المحيسن
برعاية معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الدخيل تختتم اليوم فعاليات مهرجان المسرح السعودي الثالث حيث سيتخلل البرنامج توزيع الهدايا التذكارية على الوفود المشاركة وتكريم اعضاء لجنة التحكم وتقرير لجنة التحكم وتوزيع الجوائز على الحاصلين على المراكز الاولى, جائزة افضل عرض مسرحي متكامل جائزة افضل مخرج، جائزة افضل سوغرافيا، جائزة افضل نص وجائزة افضل ممثل ثلاثة طلاب وجائزة افضل طالب محاور لنقاش العروض المسرحية .
وقد بدأت السبت الماضي عروض المهرجان بمسرحية العناكب لمسرح جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتتحدث المسرحية عن صدمات فكرية ذات تيارات مختلفة حول قضية واحدة مدارها للجدل المسرحي لتحولها إلى حطام بواقع السيطرة المطلقة ومصادرة باقي الاراء, ومدة المسرحية 50 دقيقة ويشارك في التمثيل سبعة ممثلين,, ثم مسرحية الزاوية المظلمة التي قدمتها جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء الاحد وتصور المسرحية حالة من الصراع النفسي الداخلي لبطل المسرحية الذي تعصف داخله حالات نفسية متقلبة، يسطر عليها الاحباط بسبب الفقر، والفشل، والاحساس بالقهر والخوف الذي يتسبب في القضاء عليها وتعتمد الرؤية الاخراجية للعرض على رسائل تعبيرية بصرية تصاحب الاحداث ومنها خيال الظل الذي يعتمد على التعقيد في التغير لفتح المجال لطرح اكثر من تغير,, ثم مساء الاثنين مسرحية العودة للمستقبل لجامعة الملك سعود فرع القصيم وهي مسرحية تطرح احتمال ماذا لو جاء الى زماننا عدد من جهابذة عرب الجاهلية نوارس الشعر واهل الفروسية، مالذي يمكن ان نفعله معهم، وكيف سيكون حالهم معنا، بمعنى اخر ماذا بقي لنا من تراثنا العربي غير السيف والخيمة ورائحة القهوة العربية,.
ومن العودة,, عرض النص مساء الثلاثاء لجامعة ام القرى وهي مسرحية ذات فصل واحد مكونة من عدة لوحات الطابع الاساسي فيها رمزي يستخدم المخرج فيها اساليب مختلفة للتعبير عن هدفه, ليؤكد ان سبب الفوضى في المشاهد الثلاثة وعدم اتقان الممثلين لأدوراهم، الخروج الدخول، والصخب عائد الى عدم وجود نص يلتزم به الجميع، والنجاح دائماً يحتاج الى نص قوي ينطلق منه,, اما عرض الختام الليلة فالمسرحية الهشيم لمسرح جامعة الملك عبدالعزيز وهي مسرحية صيرورة لأحداث جسام احاطت عقولنا اصفاده ضحايا,, وجلادون، حالمون متعطشون، وحاملون رأس المشاهد الذي بقي جسده بين الانقاض بحث في دوامة الانتظار,, ليس الانتظار والعيش اللامجدي الذي تحدث عنه بكيت او سارتر او ادامون، او بونسكو والذي افرزته الفلسفة من خاصة التأمل, بل هو بقايا رماد على مرآة انصهرت بفعل القسوة.
هذا وعلى هامش المهرجان اقيم عدد من المحاضرات منها محاضرة عن جماليات العامية والفصحى في المسرح العربي الحديث للدكتور عبدالله العساف ومحاضرة للاستاذ للسمعان العاني الاخراج المسرحي ومحاضرة في قراءة النص المسرحي للدكتور احمد بشير المؤقت واخيراً حلقة نقاش مستقبل المسرح السعودي للدكتور بكر الشدي والاستاذ محمد العثيم .
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved