ما الذي ينقص الفنان محمد عبده حين يعيد غناء اعماله القديمة على خشبة المسرح من خلال حفلاته الفنية رغم توثيقها جميعها عن طريق الكاسيت؟
ما الذي يريد ان يقوله الفنان محمد عبده من خلال هذا العبور والتجاوز في زمن البحث عن الجديد مع الاستمتاع بسماع القديم حتى ولو كان مغلفا,, برداءة التسجيل مع نفي ذلك نوعا ما ؟.
هل يريد الفنان العملاق محمد عبده ان يقارن بين صوته قديما وحديثا؟ ام سابقا مع رفيق مشواره ومنافسه الصامت الفنان/ طلال مداح؟ ام ماذا؟
حصول الدكتور سعود المصيبيح على جائزة البرامج الحوارية يستحقه بكل امتياز لانه هو اول من وضع البرامج الحوارية في تلفزيوننا بشكل حضاري وثقافي يعكس مدى ثقافة الرجل السعودي في التحضير والاعداد لمثل هذه البرامج الهادفة التي لا تعاني من المزاجية والتفضيل بين شخصيات الحوار.
وهو بحصوله على هذه الجائزة لا اجير نجاحها الا لله ثم له وحده حتى ولو كان معه مليون فرد فهو يستحق ذلك.
والمذيعة والممثلة مريم الغامدي ايضا فازت بنفس المهرجان، ونحن نبارك لها هذه الخطوة.
ولكن,, ما يثير دهشتي، ويسكن في رأسي اكثر من استفهام,, هو,, كيف فازت حلقات مريم وهي لم تر النور، ولم تعانق آذن المستمع,, فحتى وان كان انتاجا خاصا كيف يفوز؟ وكيف يدخل المهرجان على انه عمل سعودي اسوة ببرنامج الدكتور المصيبيح؟!!
كلما استمعت الى الاغنية الوطنية فوق هام السحب اشعر انني كذلك باسم الوطن اتغنى به فوق السحاب، يبللني المطر ويصيبني البرق، فترتفع قامتي اكثر فخرا وحبا بالوطن,, يذيب رقة المشاعر لتخالط ذرات التراث المنثورة على ارض الوطن,, لك التحية يا بدر ومعك التحية يا محمد عبده .
سنا الحرف
احيانا,, تجرحنا,, المعرفة,.
ونفرح باللامعرفة,.
ونمنع وصول المعلومة,.
لماذا؟؟
حتى لا نصدم,, بواقعية بعض البشر,.
لذلك, نشعر بوخزات في القلب,.
تنغص الصفاء,, وتحيل المحبة استياء
فعبارات التعالي والفوقية التي اطلقها وصرح بها راشد الماجد,, نقطة سواد في جبين احد المنتمين للفن السعودي.
واستغناؤه عن التلفزيون السعودي الذي لا يكاد يمر يوما الا ونسمع ونشاهد عبر شاشته اغنية لراشد الماجد!
ماهذا الجحود والنكران,, الذي بالتأكيد هو نتاج انعدام التفكير العاقل والتوازن الوطني,, الذي لا ينفى عنه انتماؤه,, وان كانت بينونة الخطأ لا تعفيه من وجود الخلل الانتمائي,, لوطن اعطاه المجد والشهرة التي حلم بها دوما,,!
فلو لم يكن من قال هذه الرواية: الاخ الزميل المذيع عوض القحطاني، لكان التصديق,, بعيدا عن عقلي,, ما جعلني اتأكد بما لا يدع مجالا للشك ان هذا التصرف والتصريح الطائش,, انما صدر من راشد الماجد, فسابقة ضربه للفنانة احلام,, وعدم رفقه بالقوارير,, وتعامله بفوقية مع بعض الصحفيين,, يجعلني اتيقن ان الماجد يعاني من خلل في تركيبته السلوكية,, وعليه اعادة النظر في تعاملاته مع الآخرين!
فالعدوانية وجنون العظمة,, التي امتدت حتى للشعراء مرض خطير مدمر من الناحية السلوكية,, ومؤشر انحرافي يتحول الى سلوك اخطر من مجرد المجاهرة بالخطأ,, الذي هو اولى شرارات الهدم.
وراشد الماجد,, من بعض الذين صعدوا الى فضاء الفن عن طريق الاصدقاء وبعض مراهقي الصحافة الفنية!؟,, فرفعوه عاليا باقلامهم وسقط بأعين الجمهور السعودي من زلة لسان,.
سلوك,, غريب,, وسلوكيات تعاملية,, المنتمون للصحافة الفنية يتحدثون عنها بكل استغراب,,! هذا راشد الماجد اتضحت حقيقة اتجاهاته وظهرت قمة غروره وعجرفته,, من سيكون التالي,, نحن ننتظر,, ونتمنى الَّا يكون هناك احد.
سنا البرق
موضي رشيد المساعد