* مدريد- د, ب,أ:
توفي الشاعر الأسباني المشهور رافاييل ألبرتي في مسقط رأسه ببلدة بورتو دي سانتا ماريا بالقرب من مدينة كاديز الجنوبية، عن عمر يناهز السادسة والتسعين عاماًوكان الشاعر الذي أطلق على نفسه اسم ابن البحر قد قضى الأعوام الأخيرة في منزله على الساحل الأطلنطي لأسبانيا لم يبرحه إلا نادراً لما اعتراه من داء في الرئة منذ شبابه.
لقد كان المرض الذي أدى أخيراً إلى وفاته هو المحرك الذي حدا بشاعر أسبانيا المقاتل لتكريس حياته لنظم الشعر.
ففي أوائل حياته عمل ألبرتي كرسام في مدريد ورسم صور العديد من كتب صديق طفولته فيديريكو جارسيا لوركا.
وفي أوائل العشرينيات من القرن الحالي أجبره مرضه على قضاء خمس سنوات في احدى المصحات الجبلية بالقرب من مدريد، وهناك دون أول مجموعة من قصائده بعنوان على اليابسة وفي البحر ، التي حصل عنها على جائزة الأدب الأسباني في عام 1925,وقد اتسمت أعمال ألبرتي الأدبية بوضوح اللغة وتشربها بالعناصر السيريالية والانخراط السياسي.
|