Wednesday 3rd November, 1999 G No. 9897جريدة الجزيرة الاربعاء 25 ,رجب 1420 العدد 9897


النافذة
توظيف تقنية المعلومات لتطوير التعليم 6 - 8
م, مشبب الشهري

اليابان من اكثر الدول اهتماماً لتطوير نظامها التعليمي حسب مقتضيات الواقع فبعد خروجها من الحرب العالمية الثانية مهزومة كان تطوير التعليم لديها يأتي على رأس أولوياتها. ففي عام 1947م ظهر القانون الأساسي للتعليم ليكون متماشياً لما سنه الدستور الياباني وكان العزم على بناء يابان غير يابان ما قبل الحرب. فقد أبان الدستور الياباني عزم اليابان على الإسهام في صناعة السلام العالمي وكذلك الإسهام في رفاهية بني الإنسان وذلك لن يتأتى إلا بتشكيل الإنسان الياباني عن طريق التعليم. ولهذا كان الاتجاه لتهيئة إنسان ما قبل الحرب ليتشكل مع معطيات حال ما بعد الهزيمة وذلك بالاتجاه نحو الديمقراطية والانفتاح على العالم الخارجي والمساهمة فيما يسعد البشرية فكان لا بد من إصلاح النظام التعليمي ليتماشى مع المتغيرات. وفي الستينات من هذا القرن الميلادي عندما ازدهرت الصناعة اليابانية وفتح المارد الصناعي فاه طلباً للأيدي الماهرة كانت الحاجة إلى إجراء إصلاحات في النظام التعليمي فأتت المطالبة بإجراء تنوع في حقول الدراسة وخاصة في التعليم الثانوي والتعليم المهني. وفي الثمانينات والتسعينات عندما صار الاقتصاد العالمي يعتمد على التقنيات الحديثة مثل تقنية المعلومات والاتصالات فيما يعرف بعصر المعلومات بدأت اليابان في إصلاح نظامها التعليمي ليواكب التطور الحاصل في العالم والإعداد للدخول في القرن المقبل قرن التنافسات الاقتصادية. ومن هذا نرى الديناميكية في نظام التعليم الياباني ونري إجراء التعديلات والإصلاحات في ذلك النظام عند مقتضى الحاجة.وكانت اليابان من أول الدول التي أخذت في الحسبان التخطيط للمستقبل المعلوماتي وكان النظام التعليمي احدى الركائز التي خطط لتطويرها لتساير عصر المعلوماتية ففي خطة اليابان الوطنية للمعلوماتية والتي نشرت في عام 1972م كان التخطيط لإصلاح التعليم ليتوافق مع عصر المعلومات هو أحد بنود تلك الخطة. وفي مارس من عام 1989م عدلت المناهج الدراسية لكل المراحل من رياض الأطفال حتى الثانوية من قبل وزارة المعارف.وكان من بين أهداف تلك التغييرات هو إيجاد النوعية من التعليم التي ستمكن الإنسان الياباني لتبني المعطيات الجديدة من جراء انتقال المجتمع الياباني إلى مجتمع معلوماتي وكذلك لاستيعاب الانفتاحية على العالم. كما تمكن ذلك الإنسان من الحياة باستقلالية. أما مشروع ربط 100 مدرسة فهو مشروع تجريبي يهدف لربط 100 مدرسة ابتدائية ومتوسطة بشبكة حاسوبية لغرض اكتشاف طرق جديدة للتعلم. ويُتوقع بأن تكون الدراسة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة في القرن المقبل أكثر تقدماً بحيث تعتمد على تقنية المعلومات والحاسوب وتساعد الطلاب على تنمية إبداعاتهم والتعبير عن تصوراتهم والتفكير بحرية من خلال الاتصال بالمعلومات الوطنية والعالمية. وهذا المشروع بدأ بجهود مشتركة من قبل وزارة التجارة العالمية ووزارة التعليم اليابانيتين ويدار من قبل وكالة (تشجيع تقنية المعلومات) و مركز (الحوسبة التعليمية). ويتضمن هذا المشروع أربعة مشاريع ثانوية مستمرة وهي: المشروع الوطني للتنبيت. وهو مشروع جماعي تعليمي مخصص لطلبة المرحلة الابتدائية لمراقبة نمو بذور اليقطين في أماكن مختلفة في اليابان. مشروع الأمطار الأسيدية من خلال تجميع و استخدام البيانات المدخلة من قبل طلاب المدارس المشاركة. القوائم البريدية. قوائم البريد للمدرسين والإداريين من أجل الاستخدامات المستقبلية لتبادل المعلومات والبرامج. مجموعة الأخبار التجريبية لطلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية لتبادل المعلومات. هذا بالنسبة لمشروع ربط 100 مدرسة والنية معقودة لتوسيع المشروع في المستقبل كما ان الدعوة موجهة للطلاب غير المتصلين بالمشروع الذين لديهم المقدرة للاتصال بالبرنامج بأن يتصلوا ويشاركوا ويستفيدوا من المشروع.وفي الأسبوع القادم سنتحدث بإذن الله عن التعليم عن بعد
المستشفى العسكري وللمراسلة على البريد التالي: mmshahri*scs.org.sa
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved