 * الجزيرة تغطية - طلال الطريفي
بدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الاعلى لمجلس ادارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة ألقى فخامة الرئيس جيانج زيمين رئيس جمهورية الصين الشعبية محاضرة عن العلاقات السعودية/ الصينية والعلاقات الصينية/ العربية وذلك في قاعة المحاضرات بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة ظهر يوم أمس الثلاثاء.
وعند وصول الرئيس الصيني لدى المكتبة كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وأعضاء مجلس ادارة المكتبة وقد رحب سمو ولي العهد بضيفه ثم اصطحبه إلى داخل المكتبة حيث شاهد بعض المقتنيات الاثرية كما شاهد أنموذجا لمكتبة الملك عبدالعزيز ثم استمع إلى شرح مفصل عن المكتبة وما تحتويه من مخطوطات وكتب وأجهزة حديثة وما تقدمه المكتبة من خدمات مجانية لمرتاديها.
وفي استراحة المكتبة سجل فخامته كلمة في سجل الزيارات بعدها قدم المشرف العام على المكتبة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر هدية تذكارية عبارة عن كتاب عن الفروسية في المملكة وبعد ذلك اخذ سمو ولي العهد وضيفه مكانهما المعد بقاعة المحاضرات.
ثم ألقى وكيل الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فيصل بن عبدالرحمن المعمر كلمة قال فيها:
فخامة الرئيس جيانج زيمين رئيس جمهورية الصين الشعبية
سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني
اصحاب السمو الأمراء
أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة
الأخوة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فخامة الرئيس:
باسم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني والرئيس الاعلى لمجلس ادارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، يشرفني ان ارحب بفخامتكم وصحبكم الكرام في هذه المؤسسة الخيرية الثقافية، التي تشرف بحمل اسم مؤسس هذه الدولة وأول زعيم وحدة عربية اسلامية على ارض الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه.
أهلا وسهلا بكم فخامة الرئيس في بلادنا الطيبة ونحن نحتفل بمرور مائة عام على بداية تأسيس المملكة العربية السعودية والتي تعيش الآن ازهى عصورها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الامين حفظهما الله.
فخامة الرئيس:
إن زيارتكم للمملكة العربية السعودية وتفضلكم بالقاء محاضرة جامعة عن العلاقات السعودية الصينية خاصة، والعلاقات الصينية العربية بصفة عامة، لدليل على عمق العلاقات التي تربط بين بلدينا قيادة وحكومة وشعبا، تواصلا مع الصداقة التاريخية القديمة بين الشعبين العربي والصيني منذ خمسة عشر قرنا من الزمان، والتي يشهد عليها طريق الحرير المشهور.
فمنذ ذلك التاريخ - يا فخامة الرئيس - وللصين في تراثنا العربي والاسلامي بل وفي خطابنا العربي الحديث والمعاصر، الحظ الاوفر من المكانة التاريخية والحضارية والثقافية، في طرح صادق امين هدفه تعميق رؤية شعوبنا العربية للتجربة الصينية.
إن ما يجمع بيننا يا فخامة الرئيس وبين شعب الصين الصديق لهو كثير، واسمحوا لي يا فخامة الرئيس ان استعيد ما سبق ان ذكره سمو سيدي اثناء زيارته التاريخية للصين عندما قال: (فنحن وإياكم بناة حضارة وورثة ماضٍ مجيد قدم اجدادنا للانسانية مثل ما قدم اجدادكم الكثير مما نفخر ونعتز به), وفي العصر الحديث فإن لكل من بلدينا رؤية خاصة لتجربة التنمية والتحديث، فكلا البلدين يحافظ على روح حضارته القديمة بالتركيز على تراثها وتقاليدها واختيار نموذج التنمية والتحديث الذي يتمحور على ظروفها الواقعية وخصوصيتها واستيعاب معطيات العلم والثقافة للانطلاق نحو المستقبل.
إن زيارتكم اليوم يا فخامة الرئيس لمكتبتنا، التي تحتضن آلاف العناوين في العلوم والثقافة والآداب والتاريخ والمعلومات وغيرها قديمها وحديثها، للصين فيها مصادر كثيرة بقدر اسهام علمائها في الحضارة الانسانية جنبا إلى جنب مع الحضارة الاسلامية الزاهرة على مر العصور، هذه الزيارة لتعد علامة مضيئة في مسيرتها الثقافية وتتويجاً لعلاقات هذه المكتبة مع شعب الصين العظيم ممثلا في فخامتكم.
وختاماً أرجو أن تمسحوا يا فخامة الرئيس بأن يقوم معالي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي وزير الاعلام في المملكة العربية السعودية بتقديم فخامتكم لضيوف محاضرة اليوم.
وشكراً جزيلا سيدي الرئيس والسلام.
وبعد ذلك قدم معالي وزير الاعلام الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي للمحاضرة بكلمة جاء فيها:
تزداد المملكة العربية السعودية سعادة ملكا وحكومة وشعبا إذ تلتقي دوما بأشقائها وأصدقائها على الصعد الخيرة كافة وبخاصة في إطار تفعيل تبادل المصالح المشتركة وضرورة تناميها لتحقيق الصالح العام ثنائيا وعالميا وأضاف: انه لمن حسن الحظ ان توفر بين يدي ترجمة تفعيلية عن حياة فخامة الرئيس جيانج زيمين رئيس جمهورية الصين الشعبية وقد سبق لوسائل الاعلام المقروء والمسموع والمرئي ان عرضت لذلك بالاكبار والاعجاب لأن حياة فخامته العملية حافلة بالكثير من الخبرات التراكمية المعمقة والمهام القيادية في المواقع المتقدمة التي أهلته عن جدارة واستحقاق ليتبوأ سدة القيادة للشعب الصيني العظيم,.
ثم دعا معاليه فخامة الرئيس جيانج زيمين رئيس جمهورية الصين الشعبية لالقاء كلمته.
اثر ذلك بدأ فخامة الرئيس جيانج زيمين رئيس جمهورية الصين الشعبية حديثه عن العلاقات السعودية الصينية والعلاقات العربية الصينية فقال:
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز المحترم ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني للمملكة العربية السعودية.
اصحاب السمو الأمراء ومعالي الوزراء.
سعادة السفراء.
السادة من مختلف الأوساط السعودية.
أيها الاصدقاء,.
يطيب في المستهل ان أعبر باسم الصين حكومة وشعباً وباسمي شخصياً عن خالص الشكر للسادة الحاضرين وجميع الأصدقاء من مختلف الأوساط السعودية الذين ساهموا في تعزيز روابط الصداقة بين الشعبين الصيني والسعودي.
هناك قول مأثور: اطلب العلم ولو في الصين , ان الشعبين الصيني والعربي ظلا يتبادلان التعلم منذ القدم, وترجع علاقات الصداقة بينهما الى عصور قديمة حيث يربطنا طريق الحرير القديم كرابطة الصداقة, كما وصلت السفن التجارية الصينية الى ميناء جدة في وقت يرجع الى ما قبل أكثر من ألف سنة، وقاد تشنغ خه في عصر اسرة مينغ الملكية في الصين اسطولاً بحرياً الى ما سمي بالمحيط الغربي آنذاك سبع مرات وزار في طريقه ميناء جدة ومدينة مكة, وبالمقابل بدأ المبعوثون والتجار من الامبراطورية العربية يتوافدون على الصين للزيارة ومزاولة التجارة من عام 651 ميلادي، واستوطنها بعضهم وتولوا مناصب في بلاط الامبراطور الصيني, ان رحلة سليمان ورحلة ابن بطوطة اللتين كتبهما الرحالة العرب قد وضعتا أبناء العرب والأوروبيين في صورة وقائع الحياة الاجتماعية والثقافية والعلم والتكنولوجيا والتجارة للصين في ذلك الوقت.
ان الأمتين الصينية والعربية كلاهما أمة عريقة ابدعت حضارتها الزاهية, وقد تمخض التاريخ الصيني عن عدد كبير من رجال الفلسفة والفكر والسياسة والعسكرة والعلم والأدب والفن البارزين الذين تركوا كتباً كثيرة ومراجع واسعة كالبحر, ان نظريات لاو تسي وكونغفوشيوس وغيرهما من المفكرين في عصر الربيع والخريف وعصر الممالك المتحاربة تتبوأ مكانة مهمة في تاريخ الفكر العالمي وما زال لها اثر على المجتمع الصيني حتى الآن, وقدمت الصين في العصور القديمة مساهمات متميزة في مجالات عديدة مثل الفلك والتقويم والعلوم الجغرافية والرياضية والزراعية والطبية والاجتماعية وغيرها من المجالات، ولا سيما المخترعات الصينية الاربعة اي صناعة الورق والبارود والطباعة والابرة المغناطيسية التي دفعت تقدم الحضارة الانسانية بشكل كبير, ان الاستخدام الواسع لهذه الانجازات العلمية قد غيرت ملامح العالم تغيراً عميقاً، وكذلك العرب القدماء كانوا متألقين ايضا في مجالات الطب والفلسفة والأدب والتاريخ والجغرافيا والرياضيات والكيمياء، ويعتبر ابن سينا والرازي من اقطاب الطب في عصرهما, وان كتاب كليلة ودمنة الذي نقله ابن المقفع الى العربية وقصص ألف ليلة وليلة ذائعة الصيت ما زالت تتناقلها الألسن في الدوائر الأدبية العالمية حتى الآن.
ان المجتمع الانساني قد ابدع في مسيرة التطور الطويلة حضارات بمختلف الألوان تتحلى بالصفات المشتركة والمختلفة في نفس الوقت، ولكن كلها أدت الى بلورة ذكاء البشرية، وبفضل تعددية الحضارة البشرية بالذات، يتمتع كوكبنا الارضي الذي يتواجد فيه ما يقرب من 200 دولة ومنطقة واكثر من 2500 قومية بكثرة الألوان والأشكال, ان الحضارات المختلفة يجب ان تقوم بالحوار والتبادل على قدم المساواة وتحقيق الاستفادة والتكملة المتبادلة، وتدفع الحضارة البشرية الى ازدهار جديد في الوقت الذي تعمل فيه على تطوير واثراء نفسها، ويصعب تجنب بعض التناقضات والخلافات بين القوميات المختلفة بسبب اختلافها في التطور التاريخي والخلفية الاجتماعية والتقاليد الثقافية ونمط الحياة, ان هذه التناقضات والخلافات قابلة تماماً للحل طالما كان هناك احترام متبادل وحوار وتبادل على قدم المساواة, اما تفضيل الحضارة لذات القومية على غيرها وتجاهل واحتقار الحضارات الاخرى وتضخيم موضوع اختلاف الحضارات ومحاولة إثارة التصادم بين مختلف الحضارات، فهو اسلوب خاطىء يضر بالتقدم الحضاري في العالم كما يضر بالقضية السامية من أجل السلام والتنمية في العالم.
ان الصين والدول العربية تنتميان الى الدول النامية وتتبادلان التفهم والتأييد في الشؤون الدولية، كما تشكلان قوة ثابتة لصيانة السلام العالمي والاستقرار الاقليمي، وتولي الصين اهتماماً دائماً لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع الدول العربية، وتؤيد القضايا العادلة والحقوق والمصالح المشروعة للشعوب العربية, بينما تقدم الدول العربية دعماً ثابتاً للصين في قضية تايوان وغيرها من القضايا, ويجمع الجانبان الصيني والعربي توافقا واسعا حول كثير من القضايا مثل قضية حقوق الانسان, وشهدت السنوات الأخيرة تكثيفاً متزايداً في التبادلات السياسية بين الجانبين وتوسعاً مستمراً في تعاونهما الاقتصادي والتجاري حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين و19 دولة عربية في منطقة غربي آسيا وشمالي افريقيا 7,1 مليارات دولار امريكي عام 1998، ووصل حجم التبادل التجاري بين الصين والسعودية الى ما يقرب 1,7 مليار دولار أمريكي، فأصبحت المملكة العربية السعودية أكبر شريك تجاري للصين في منطقة غربي آسيا وشمالي افريقيا, ان التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والسعودية يتمتع بصفة تكاملية قوية وامكانات كامنة هائلة ويبشر بمستقبل مشرق, واننا نستعد لمناقشة السعودية حول الاساليب والطرق الجديدة التي من شأنها زيادة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، كما نرحب بزيارة عدد اكبر من رجال الاعمال السعوديين الى الصين للاستطلاع والاستثمار، ذلك لاضافة لبنة جديدة من اجل دفع التعاون الودي بين البلدين.
ان مائة سنة في القرن العشرين لمائة سنة عاشت فيها الصين تغيرات هائلة, وان فكرة الانسان لا يتوقف عن تقوية الذات التي طرحها اجدادنا تعكس التقاليد المجيدة للشعب الصيني والمتمثلة في الاصلاح والابداع والمصابرة والمكافحة, وفي الخمسين سنة الاولى من القرن الحالي، تمكن الشعب الصيني بعد نضال صامد تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني من نيل الاستقلال الوطني وتحرر الشعب وتأسيس جمهورية الصين الشعبية, بينما في الخمسين سنة الثانية من هذا القرن وخاصة في العشرين سنة الماضية من الاصلاح والانفتاح، اعتمد الشعب الصيني على الجهود الذاتية في الكفاح من اجل النهضة والتذليل على صعوبات كثيرة، فأحرز منجزات تلفت انظار العالم في بناء وطنه بحيث احدث تغيرات عميقة في ملامح البلاد, وخلال ال50 سنة المنصرمة ازداد الاقتصاد القومي للصين بمعدلات متوسطها السنوي 7,7%، وذلك أعلى بكثير من المتوسط السنوي لمعدلات النمو في العالم في نفس الفترة والذي بلغ حوالي 3%، وقفز حجم الاقتصاد الصيني الاجمالي الى المركز السابع في العالم وبلغ احتياطي العملات الاجنبية في الصين أكثر من 150 مليار دولار أمريكي، كما اقامت الصين علاقات تجارية مع 220 دولة ومنطقة وتجاوز حجم التبادل التجاري الاجمالي 320 مليار دولار امريكي في عام 1998 فأصبحت الصين واحدة من اكثر الدول حيوية في التنمية في العالم.
ان الشعب الصيني شعب يحب السلام وان فكرة معاملة الجوار بالحب والتسامح هي كنز للوطن التي طرحها المفكرون الصينيون القدماء والحكمة القديمة لا تفعل بالآخرين مالا تريد لنفسك تعبران عن الامنية الجميلة للشعب الصيني منذ القدم في مقاومة الهيمنة والتطلع إلى السلام, واننا نتمسك بتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم على اساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي وبذلنا جهودا دؤوبة في سبيل صيانة السلام والاستقرار العالميين, وسنستمر في انتهاج سياسة بلادنا الاساسية في الانفتاح على الخارج، ونعمل على اجراء التعاون والتبادل على نطاق واسع مع مختلف الدول من اجل تقديم مساهمات جديدة لدفع تقدم وتطور البشرية,ان البشرية على وشك الدخول إلى القرن الواحد العشرين فلنعمل يداً بيد من أجل كتابة صفحة جديدة لتقدم الحضارة البشرية في القرن الجديد,,, وشكراً للجميع.
وبعد أن ألقى فخامة الرئيس الصيني كلمته غادر في معية سمو ولي العهد وأصحاب السمو الملكي الأمراء إلى قصر المؤتمرات لعقد المؤتمر الصحفي بمناسبة زيارة الرئيس الصيني.
نبذة عن حياة الرئيس جيانغ
جيانغ تسه مين من أهالي يانغتشو بمقاطعة جيانغسو ولدفي اغسطس عام 1926 اشترك في نشاطات الطلاب تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني منذ عام 1943 وانضم إلى الحزب الشيوعي الصيني في ابريل عام 1946 وتخرج في كلية الماكينات الكهربائية في جامعة جياوتونغ بشانغهاي عام 1947, وبعد تحرير شانغهاي في عام 1949 عمل نائب مهندس ورئيس قسم الشؤون العامة ومدير ورشة القوة المحركة، وأمين لجنة الحزب لمصنع بيمين الاول للمواد الغذائية بشانغهاي، والنائب الاول لمدير المصنع، والنائب الاول لمدير مصنع الصابون بشانغهاي، ورئيس شعبة المعدات الكهربائية لمصلحة التصميم الفرعية الثانية بشانغهاي التابعة لوزارة الصناعة الميكانيكية الاولى.
وفي عام 1955 سافر إلى الاتحاد السوفياتي وتدرب في مصنع ستالين للسيارات بموسكو وبعد عودته إلى الصين عام 1956 تولى منصب نائب رئيس قسم الديناميك ونائب المهندس العام للديناميك بمصنع السيارات الاول في تشانغتشون ومدير المصنع الفرعي للديناميك.
وفي عام 1962 تولى منصب نائب رئيس معهد شانغهاي لبحوث علوم المعدات الكهربائية التابع لوزارة الصناعة الميكانيكية الاولى، ورئيس معهد ووهان لبحوث الميكانيك الحرارية التابع لوزارة الصناعة الميكانيكية الاولى, وأمين لجنة الحزب بالنيابة بالمعهد، ونائب مدير ومدير مصلحة الشؤون الخارجية بوزارة الصناعة الميكانيكية الاولى.
وبعد عام 1980 تولى منصب نائب رئيس لجنة الدولة للتصدير والاستيراد، ولجنة الدولة لادارة الاستثمار الاجنبي وسكرتيرها العام، وعضو الفرقة الحزبية القيادية بلجنة الدولة لادارة الاستثمار الاجنبي.
وبعد عام 1982 تولى منصب النائب الاول لوزير الصناعة الالكترونية ونائب الامين للفرقة الحزبية القيادية بالوزارة ثم الوزير والامين للفرقة الحزبية القيادية.
وبعد عام 1985 تولى منصب عمدة بلدية شانغهاي ونائب امين لجنة الحزب لبلدية شانغهاي ثم الامين, وانتخب عضوا باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب الشيوعي الصيني في سبتمبر 1982م, وانتخب عضوا بالمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في الدورة الكاملة الاولى للمؤتمر الوطني الثالث عشر في نوفمبر عام 1987, وانتخب عضوا باللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية والامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في الدورة الكاملة الرابعة للمؤتمر الوطني الثالث عشر في يونيو عام 1989 وانتخب رئيس اللجنة العسكرية للجنة الحزب المركزية في الدورة الكاملة الخامسة للمؤتمر الوطني الثالث عشر في نوفمبر عام 1989, وانتخب في الدورة الثالثة للمجلس الوطني السابع لنواب الشعب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية في مارس عام 1990, وانتخب عضوا بالمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وعضوا بلجنته الدائمة والامين العام للجنة المركزية ورئيس اللجنة العسكرية التابعة للجنة الحزب الشيوعي الصيني المركزية في الدورة الكاملة الاولى للمؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب الشيوعي الصيني في اكتوبر عام 1992 وانتخب رئيس جمهورية الصين الشعبية ورئيس اللجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية في الدورة الاولى للمجلس الوطني الثامن لنواب الشعب في مارس عام 1993, وانتخب عضوا بالمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وعضوا بلجنته الدائمة والامين العام للجنة المركزية ورئيس اللجنة العسكرية التابعة للجنة الحزب الشيوعي الصيني المركزية في الدورة الكاملة الاولى للمؤتمر الوطني الخامس عشر للحزب الشيوعي الصيني في سبتمبر عام 1997, وانتخب من جديد رئيس جمهورية الصين الشعبية ورئيس اللجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية في الدورة الاولى للمجلس الوطني التاسع لنواب الشعب في مارس عام 1998م.
|