** حين دخلت هيلة إلى سلك الوظيفة وصاها أبوعيالها الوصايا العشر,.
لكن الوصية الذهبية هي تحذيرها من التوقيع على أي شيء قبل إبلاغه بذلك,.
فقد يوهقها أحد وهي المتعلمة الفاهمة وتوقع على شيء يمسك عليها!
** وكانت الوصية الأخرى التي لاتقل أهمية أن تفعل هيلة ما تريد وتعبر عن رأيها كيفما تريد لكن كل ذلك بالشفهي وإياها أن تحول ذلك أو بعضه الى تحريري فهذه هي المصيبة خاصة في عصر التحقيقات الإدارية التي لاتنظر إلا لما هو تحريري,.
** وعلّم زوج هيلة زوجته كيف تسجل المواقف المهمة أو غير المهمة بالتواريخ حتى لو على قطعة كرتون مناديل,.
المهم أن تسجل هي مستمسكات ضد الآخرين,, ولاتثريب عليها إن طولت لسانها على أكبرها وأصغرها وإن تهاوشت وإن لجلجت مادام ذلك في حالة انفراد أو عبر أسلاك الهاتف بحيث يسهل الإنكار ويصعب على الطرف الآخر إثبات الواقعة,, التطاولية,,
** دخلت هيلة سلك الوظيفة متأبطة وصايا زوجها الذي بقي في مكانه الوظيفي خمس عشرة سنة،، (!!؟!!).
** أما هيلة فقد نشطت وجدّت في تطبيق الوصايا,,.
وفوجئت هي وزوجها بأن الوصايا تؤدي دوراً ايجابياً مفاجئاً تجاوز حدود الحفاظ على الوظيفة,.
وسمعت هيلة كثيرا المثل العامي اللي ما له لسان ياكله الخنفسان .
وتمسكت أكثر بوصايا الزوج الذهبي,.
وتجلس الآن هيلة وكل من علمتهن,, بإتقان كيف يطبقن تلك الوصايا على منابر كثيرة وكراسي كثيرة,.
ينتظرن لفحة هواء واحدة تمر من عند نوافذ مكاتبهن لتزيح الواحدة منهن غبار السنوات عن الوصايا القديمة,, الذهبي منها والخشبي,, فتسب وتشتم وتهاجم وترفض وكله بالشفهي,, ويعيش الشفهي وأتباعه!!؟
|