سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اشارة الى ما نشر بجريدتكم الغراء بعنوان (البدائع بحاجة الى محطة تنقية المياه الصالحة للشرب) بعددها رقم 9873 وتاريخ 1/7/1420ه وحيث تضمن المقال المذكور بعض المعلومات غير الدقيقة عليه فإني اود ان اوضح للقراء وللكاتب الكريم الآتي:
أولاً: تضخ المياه من محطة تنقية المياه التابعة لوزارة الزراعة والمياه وتوزع على محافظتي الرس والبدائع حسب النسب المقررة.
ثانياً: جميع الآبار الارتوازية القديمة احتياطية والمصدر الأساسي هو محطة التنقية.
ثالثاً: تقوم المصلحة بصيانة واستبدال الشبكات بصفة دورية طبقاً لبرامج الصيانة المعدة لذلك كما تقوم بانشاء شركات جديدة حسب احتياجات المحافظة وحسب توفر الاعتمادات المالية.
رابعاً: ان عملية تقدير استهلاكات المباني والعقارات من المياه امر حتمي لا مناص منه اذ لاعدادات قياس مركبة في السابق تستطيع المصلحة من خلالها محاسبة المشتركين، ومبدأ التقدير معمول به على كافة الاصعدة إذا تعذر القياس، على ان ما نود ايضاحه للقارىء الكريم ان هذا التقدير تحكمه لائحة خاصة وليس كما يذكر كاتب المقال انه دون ضوابط وهذه اللائحة بنيت على دراسات دقيقة اعتمدت الاساليب العالمية الاحصائية لتحديد حجم الاستهلاك لأنواع ومكونات العقارات المتوفرة بالمنطقة بعد تركيب عدادات قياس على هذه العقارات ودراستها واجراء مقارنات لحجم استهلاكها بالعقارات المشابهة او المماثلة لها في بعض مصالح المياه بالمملكة على ان المصلحة تتفق مع الكاتب بأن العدادات هي الحكم العدل لمحاسبة المشتركين والمصلحة انتهت بحمد الله من وضع الأسس العامة لخطة ترمي لتركيب العدادات للمشتركين في مدن المنطقة بدأت بتنفيذها هذا العام ومن المؤمل ان تبدأ المصلحة بتركيب العدادات في محافظة البدائع في العام القادم باذن الله.
خامساً: يتراوح متوسط استهلاك الفرد السنوي على المستوى العالمي في حدود 100 م 3 الى 120م 3 سنوياً وهذا هو متوسط استهلاك الفرد في المحافظة.
نأمل الاحاطة والنشر,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
م, عبد الكريم بن محمد الفوزان
مدير عام مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة القصيم