رغم مضي أشهر قليلة لاتتجاوز الخمسة على إشراف الاستاذ فهد المصيبيح على فريق الهلال الكروي الأول إلا انه حقق نجاحاً جيداً وملموساً.
واعتقد شخصياً ان الاشهر الخمسة التي امضاها فهد مع الفريق الأول حققت نجاحا اكبر مما حققته ثماني سنوات امضاها مشرفاً على فرق مدرسة وناشئي وشباب الهلال.
ولعل الاستاذ فهد يلمس شخصياً وهو يشرف على الفريق الأول حالياً قصور فرق القاعدة الهلالية ويعاني من ذلك,, فسامي الجابر الذي ظل رأس الحربة والهداف الوحيد للفريق طيلة عشر سنوات مازال بلا بديل كفء عندما يغيب بل لم يبرز اي مهاجم يعتمد عليه منذ سنوات.
وإذا كان الهلال قد ضم المدافع عبد الله الشريدة من نادي القادسية وتعاقد مع الزامبي ليتانا منذ خمس سنوات وقبلهما سيرجيو واشرف قاسم ومازال منذ موسمين يعاني من ثغرة الظهير الايسر فأين انتاج القاعدة الزرقاء من المدافعين؟! أعلم ان هناك ثلاثة مدافعين واعدين في صفوف المنتخب الاولمبي ولكنه تخريج متأخر ويبقى ذلك جيدا وان كانوا جميعا في مركز واحد.
أنا لا أحاكم الاستاذ فهد المصيبيح من خلال عمله في الاشراف على القاعدة الهلالية ولو كنت أحاكمه فعلا لصدر الحكم لصالحه بلا جدال,, ولكن اتمنى بعد ان عايش فهد وعانى من ذلك النقص والعجز الشديد في بعض المراكز الهمة في الصفوف الهلالية ان يجري تعديلاً على اسلوب عمله واشرافه على فرق الصغار لضخ مزيد من المواهب للفريق الأول ممن هم على شاكلة العتيبي والشلهوب والقحطاني والتمياط والدوخي.
|