بريدة عبدالرحمن الخضيري
عضو مجلس ادارة نادي الرائد والمشرف على الفريق الاول لكرة القدم الاستاذ يوسف المقيطيب أشاد بخطوة التعاقد مع المدرب البرازيلي الجديد (ماراندينا) خلفاً لمواطنه المعزول (شينا) وأكد أن الادارة الرائدية وفقت الى حد كبير باختيار البرازيلي المعروف في الملاعب السعودية ماراندينا وعمله المتميز سابقا مع فريق هجر العريق بدليل تنافس عدة فرق سعودية على التعاقد معه وفي مقدمتها اندية الاتفاق والرياض والنجمة لكن ادارتنا نجحت ولله الحمد في اقناعه وبالتالي قبوله للعرض الرائدي رغم انه يدرب فريقاً برازيلياً مرموقاً وهو فريق امريكانا العريق بل انني احسب لادارتنا بقيادة الاستاذ إبراهيم الربدي رئيس النادي بخبرته وعلاقاته الواسعة في سرعة انهاء الصفقة في زمن قياسي محسوب واشار المقيطيب في تصريحه الخاص بالجزيرة إلى أن مدربهم السابق شينا قدم مالديه ويكفي ماحققه في العام الماضي لكنه في هذا العام اختلف عن حماسه واهتمامه السابق فكان من الطبيعي ادراك وضع الفريق الكروي بالنادي حيث اكد ان وصول المدرب الجديد واكتمال عناصر الفريق الغائبة في المنتخبات او لظروف الاصابات وعودتها الوشيكة للفريق ستساهم باذن الله في اكتمال الصفوف تحت لواء المدرب القدير ماراندينا المشهور بقوة شخصيته واهتمامه بجميع اللاعبين الاساسيين والاحتياطيين على حد سواء اضافة إلى براعته المعهودة في اعداد الخطط التكتيكية المتنوعة بحسب الفرق المنافسة وامكانيات لاعبيه يساعده في ذلك خبرته بالفرق السعودية ونجومها واكد ان اكتمال صفوف الفريق وعودة الروح والجماعية واستمرار الانضباط سيعلن باذن الله عودة (رائد التحدي) كما كان وكما عهده الرياضيون والمحللون فارساً عنيداً ومميزا في المنافسات الكبيرة يدعمه في ذلك جماهيريته العريضة والفعالة بكثافة تواجدها وفعالية مساندتها الدائمة للفريق.
المقيطيب قال اننا في الجهاز الاداري نبذل جهودنا والتوفيق بيد الله فنحن مجندون لخدمة النادي وجماهيره ونكثف جهودنا وفق الامكانيات المتوفرة فالمجتهد ان اخطأ فله اجر وان اصاب فله اجران مشيراً الى ان النقد مطلوب دائما ويساعد على التصحيح ولكنه ينبغي ان لايصل الى حد الاساءة او التجريح ولايخدم الصالح العام وجدد المقيطيب مطالبته لكافة الرائديين بالوقوف خلف فريقهم وجميع اجهزته وقفة مخلصة وجادة هدفها الاعلى هو الوصول بالفريق الى اعلى المستويات حتى يحقق آمال وتطلعات الجماهير القصيمية والتي تليق بسمعة رائد التحدي.