Wednesday 3rd November, 1999 G No. 9897جريدة الجزيرة الاربعاء 25 ,رجب 1420 العدد 9897


دفعة أخرى من أقارب ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة وصلت نيويورك
أحد ركاب الطائرة المصرية المنكوبة فاجأ أخته باتصال هاتفي!

* القاهرة رويترز
لم تصدق فاطمة اذنيها عندما ردت على التليفون لتسمع صوت شقيقها المعتقد انه كان من بين ضحايا طائرة مصر للطيران المنكوبة.
وكانت طائرة مصر للطيران من طراز بوينج 767 قد سقطت في المحيط الاطلسي يوم الاحد الماضي مما اسفر عن مقتل 217 فرداً بين ركاب وطاقم الطائرة بعد اقل من ساعة من اقلاعها من مطار جون ف, كنيدي في نيويورك.
ونقل سلطان محمد احد اقارب فاطمة عنها قولها: صدمت وبدأت أبكي بشكل هستيري عندما سمعت ان اسم شقيقي اشرف بين اسماء القتلى في حادث الطائرة .
وكان محمد الذي يعمل بمطار القاهرة يستعد للسفر الى الولايات المتحدة مع اقارب ضحايا آخرين للتعرف على جثث ذويهم وإعادتها الى الوطن بالرغم من العثور على جثة واحدة فقط حتى الآن.
وقال: أعتقد ان الخطأ سببه اعتماد شركة الطيران على قائمة اسماء الركاب الذين حجزوا مقاعد على متن الطائرة بدلاً من قائمة الركاب الذين صعدوا على متنها .
اخبر اشرف سلطات الطيران الامريكي انه ما زال على قيد الحياة لكي لا تستخرج له شهادة وفاة.
وفقد عمال الانقاذ امس الأول الأمل في العثور على ناجين وغادر 73 من اقارب ضحايا الطائرة القاهرة متجهين الى الولايات المتحدة في وقت مبكر من صباح أمس الثلاثاء للتعرف على جثث ذويهم واعادتها.
ورأس محمد فهيم ريان رئيس شركة مصر للطيران فريقا من 39 مسؤولا من الشركة ومن سلطة الطيران المدني المصرية الذي رافق اقارب الضحايا في رحلتهم الى نيويورك.
من جهة أخرى سافر 73 فردا من اسر ضحايا طائرة الركاب المصرية التي تحطمت قبالة السواحل الامريكية الى الولايات المتحدة في ساعة مبكرة من صباح امس الثلاثاء على امل عثور فرق البحث على جثث ذويهم والعودة بها مرة اخرى الى العاصمة المصرية لدفنها في ارض الوطن.
ورافق محمد فهيم ريان رئيس شركة مصر للطيران وفريق ضم 39 مسؤولا في الشركة والطيران المدني اسر الضحايا المسافرين الى نيويورك في رحلة من الرحلات المنتظمة.
وقال ريان للصحفيين قبل اقلاع الطائرةمهمتنا في الاساس هي رعاية اسر الضحايا ومساعدتهم على التعرف على الجثث.
في صالة السفر بمطار القاهرة الدولي حاول اقارب الضحايا التماسك قبل صعودهم للطائرة المتجهة الى نيويورك والتوافق نفسيا مع الكارثة التي المت بهم.
وصلت جيهان ومعها بنتاها رانيا وسها وهما خطيبتا مضيفين في الطائرة المصرية المنكوبة في الرحلة رقم 990 التي هوت فجر الاحد قبالة السواحل الامريكية.
سقطت الطائرة وهي بوينج 767 انضمت الى الخدمة قبل عشر سنوات في المحيط الاطلسي على بعد نحو مئة كيلومتر من جزيرة نانتيكت.
قالت رانيا قبل ان تنفجر في البكاء اتصل بي خطيبي قبل ان يغادر الفندق وأبلغني بحدوث تأخير، شعرت بأن شيئا سيئا سيحدث وان هذه هي المرة الاخيرة التي اتحدث فيها اليه.
توافد اقارب ضحايا الطائرة الى المطار بعد ان اتصلوا بالسفارة الامريكية في العاصمة المصرية للحصول على تأشيرات للدخول.
قال محمد احمد عطا خال مهندس ضابط في البحرية المصرية يدعى محمد عبد الحي محمد شاهين 34 عاما وهو متزوج وله ابن عمره عامان مشيرا الى والدي الضحيةلم يستطيعا المجيء, لم اكن سأذهب الى الولايات المتحدة لكن علي ان اتأكد ان محمدا كان من بين ركاب الطائرة.
وقالت كريمة رضا وهي طالبة جامعية كل المصريين اصيبوا بصدمة .
وقال عادل سعيد23 عاما الذي فقد شقيقته الكبرى امل وهي مضيفة في الطائرة عمرها 35 عاما انه لم يستطع ان ينقل اخبار هذه المأساة لابنة شقيقته البالغة من العمر ثمانية اعوام.
وقال اضطررت للكذب عليها وقلت لها انها والدتها سافرت في رحلة اخرى, كل ما اطلبه الان هو رحمة الله ليكون في عوننا جميعا.
من ناحية اخرى انتشلت قوات خفر السواحل الامريكية في منطقة سقوط طائرة مصر للطيران قطعة كبيرة من حطام الطائرة المنكوبة.
صرح بذلك جيم هول رئيس المجلس الوطني لسلامة النقل الجهة المسئولة عن التحقيق في سقوط الطائرة بالتعاون مع الوكالات الفيدرالية المختصة الاخرى.
وذكر جيم هول في مؤتمر صحفي له الليلة قبل الماضية انه قد تم ايضا التقاط أزيز يرجح ان يكون من جهاز تسجيل الطائرة الصندوق الاسود وقال ان عملية تحديد موقعه وانتشاله سوف تتطلب من 36 الى 48 ساعة واعرب عن أمله ان يؤدي ذلك الى معرفة سبب الحادث.
وقال رئيس المجلس الوطني لسلامة النقل ان عدد الذين يعملون في عمليات التحقيق والبحث في الوقت الحاضر يتراوح بين 500 و 1000 شخص,,, واضاف ان البحرية سوف تضع خريطة لقاع المحيط وفي ضوء هذه المعلومات سوف توضع خطة الانتشال.
وردا على سؤال عن الفارق بين هذه العملية وعملية انتشال الطائرة/ تي, دبليو, ايه قال ان اهم فارق هو ان عمق المحيط في منطقة البحث عن الطائرة المصرية يبلغ ضعف عمق المياه في منطقة سقوط الطائرة الامريكية واكد ان المهمة الجديدة سوف تكون صعبة.
ومن ناحية اخرى اكد جيم هول امس من جديد عدم وجود اي دليل يشير الى عمل تخريبي ولكنه مع ذلك لم يستبعد احتمال حدوث ذلك وقال ان الحقائق هي التي سوف تقودنا الى الحقيقة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved