هالة سرحان,, اسم ظهر وانتشر في فترة وجيزة,, وحملت السيدة هالة العديد من الالقاب الكبيرة الرنانة منها: سعادة الدكتورة، الصحفية الاديبة، مقدمة البرامج والمذيعة,, كل ذلك ظهر من خلال محطة راديو وتلفزيون العرب ومجلة سيداتي سادتي التي يملكها رجل الاعمال السعودي صالح كامل، وكأن هذه الهالة هي فلتة زمانها وعبقرية عصرها وكأن لايوجد في هذا البلد غير هذا الولد، فأخذت على عاتقها نشر الأفكار الهدامة من خلال برامجها التلفزيونية مثل برنامج الليلة وياهلا وغيرهما، وركزت في تلك البرامج على مشاكل الجنس بكل وقاحاته وابعاده واصبح هدفها مناقشة جميع الامور مابين السرة الى الركبة حتى انها ناقشت مشكلة غشاء البكارة مما اثار غرائز الشباب وتقزز اولياء الامور وتخوفهم من تلك البرامج التي لم يقتصر ضررها على فرد او جماعة بل ادى ذلك الى انتشاره على جميع الاصعدة.
يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة القصص فجاءته احداهما تمشي على استحياء الآية, لم تكن متكشفة ولم تلبس القصير والميني جوب ولم تذهب الى الكوافير والمكياج ومع ذلك جاءته على استحياء لتقول له - ان ابي يريدك - تصوروا من اجل جملة ان ابي يريدك لم تستطع ان تتمالك نفسها من الحياء فما بالكم بالحديث عن الجنس بين الشباب والشابات والحديث عن كيفية فض غشاء البكارة؟ وهل غشاء البكارة مهم اوغير مهم.
انني لا ألوم تلك السيدة العبقرية الفذة وقد غسل وجهها من الحياء ولكني ألوم القائمين على تلك المحطة الذين لم يكتفوا بتقديمها على شاشة التلفزيون بل اعطوها ايضاً رئاسة تحرير مجلسة سيداتي سادتي حتى تستمر في بث السموم في جميع الاتجاهات بل وسمحوا لها بأن تستضيف من الفنانات اللواتي يؤيدن هذا المبدأ وهو الخروج على الآداب والفضائل الاسلامية، وذا كنا نحن المسلمين نخاف من الغزو الغربي والاوروبي فقد جاءنا الغزو من عقر دارنا وبأموالنا وبإرادتنا، وإني اتمنى من القائمين على محطة راديو وتلفزيون العرب ان يشفروا القناة الباقية وان يغيروا اسمها الى راديو وتلفزيون الغرب.
واخيراً اهمس في اذن القائمين على تلك المحطة واقول: لن يشترك في محطتكم الناس من اجل الفتيات اللاتي تحضرونهن من جميع الانحاء بل سوف يشتركون اذا كانت محطتكم تحترم المشاعر الإسلامية وتسمو بالمشاهد عن الصغائر والرذائل, اصلحكم الله والهمكم الصواب.
عبدالرحمن اسماعيل الشعبان