راشد الماجد اوسندباد الاغنية الخليجية كما يحلو لمحبيه ان تلقبه، حقق من النجاح والشهرة الشيء الكثير الذي لايمكن لاحد ان ينكره فأصبح راشد الماجد اسماً لايستهان به في الساحة الفنية واصبح مطمعا لكل القنوات الفضائية والمجلات الفنية بحيث ان مجرد ظهور صورته على الغلاف سوف يضمن توزيعا جيدا للمجلات, فهذه النجاحات والشهره التي وصل اليها راشد اوهمته بأنه يستطيع ان ينافس زعيم الاغنية العربية الفنان عبدالمجيد عبدالله وزادت حدة هذه التوهمات بعد اشادة فنان العرب محمد عبدة له والتي هدف فنان العرب منها اغاظة وتحطيم الفنان عبدالمجيد عبدالله, فصدق راشد هذه المقولة بأنه المنافس الاول للفنان عبدالمجيد فدفعه هذا الى التخطيط علىطرح البومه الجديد على مين تلعبها بعد عشرة ايام من طرح الفنان المبدع عبدالمجيد عبدالله البومه غالي علماً بأن البوم راشد كان جاهزاً منذ فترة طويلة ولكنه بالتحديد اختار هذه الفترة من اجل اسقاط الفنان عبدالمجيد وخصوصاً بعد علمه عن تعاونه مع الفنان المميز رابح صقر.
فراشد كان يحلم حلمه الوردي بأنه سوف يستطيع بهذه الحركة ان يتسيد الساحة الفنية, ولكن كما قالوا قديماً تجري الرياح بما لاتشتهي السفن , ولكن من خلال هذه الخطوة التي اقدم عليها راشد الماجد انكشف للجمهور والنقاد امور كثيره اهمها مايلي:
1 الامكانات الصوتية التي يتمتع بها الفنان عبدالمجيد عبدالله تفوق بحد كبير امكانات راشد الماجد.
2 ان الفنان عبدالمجيد عبدالله يتفوق على راشد في اختيار الكلمات الجميلة واللحن المناسب.
3 سبب الحكم على فشل البوم راشد بانه تم مقارنته بشريط المبدع الفنان عبدالمجيد عبدالله.
4 ان مستوى راشد لم يتغير ولم ينخفض وهذا هو مستواه ولكن الذي تغير انه قورن بمن هو اكبر منه في المستوى.
فشكراً لراشد الماجد على هذه الحركة التي قام بها والتي اكدت لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأنه لايمكن ان نقارن الفنان عبدالمجيد عبدالله بغيره من الفنانين كما انها كشفت لنا عن امور كنا في وقت سابق لايمكن ان نثبتها.
نواف عبدالعزيز المناحي الرياض