Thursday 4th November, 1999 G No. 9898جريدة الجزيرة الخميس 26 ,رجب 1420 العدد 9898


سمو النائب الثاني زار قاعدة فورت ماير وعقد مباحثات مع وليم كوهين بوزارة الدفاع
الأمير سلطان: استجابة الولايات المتحدة لدعوة خادم الحرمين لتحرير دولة الكويت تنم عن متانة العلاقات
كوهين: الزيارة استمرار للعلاقات التاريخية التي أرساها الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت

*واشنطن- الجزيرة واس
اجريت صباح أول أمس الثلاثاء مراسم حفل الاستقبال الرسمي لصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وذلك بقاعدة فورت ماير بواشنطن.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله الى مقر القاعدة معالي وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال هنري شالتون.
وفور وصول سمو النائب الثاني الى قاعة الحفل عزف السلامان الوطنيان للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية فيما كانت المدفعية تطلق احدى وعشرين طلقة ترحيبا بسموه.
عقب ذلك قامت مجموعات رمزية تمثل كافة قطاعات القوات المسلحة الامريكية بالاستعراض امام سموه.
ثم صافح سموه كبار قادة وضباط القوات المسلحة الامريكية كما صافح معالي وزير الدفاع الامريكي الوفد الرسمي المرافق لسموه.
اثر ذلك توجه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز الى مقر وزارة الدفاع الامريكية حيث كان في استقباله معالي وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين.
وفور وصول سموه الى مقر وزارة الدفاع الامريكية تبودلت الهدايا التذكارية.
وبعدها عقد سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز جلسة مباحثات مع معالي وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين حضرها الوفد الرسمي المرافق لسمو النائب الثاني تم خلالها مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالمصالح المشتركة بين البلدين الصديقين واستعراض مجمل الاوضاع والقضايا على الساحتين العربية والدولية وبحث مسيرة السلام في منطقة الشرق الاوسط والعالم الى جانب تناول الموضوعات التي تخدم الشعبين الصديقين في المملكة والولايات المتحدة الامريكية.
اثر ذلك عقدالجانبان مؤتمراً صحفياً مع رجال الاعلام والصحافة القى معالي وزير الدفاع الامريكي في بدايته كلمة رحب فيها بزيارة سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز لوزارة الدفاع الامريكية واصفا الزيارة بانها استمرار للعلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة مشيرا الى ان الملك عبد العزيز والرئيس الامريكي روزفلت قد أرسيا قواعد هذه العلاقات قبل اكثر من نصف قرن.
وأشار معالي وليام كوهين الى ان المحادثات التي اجرها مع سمو النائب الثاني بمقر الوزارة تناولت العلاقات الثنائية والتعاون بين الجانبين اضافة الى الجهود المشتركة الرامية الى تحقيق الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط.
بعد ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز كلمة شكر فيها رجال الصحافة السعودية والامريكية.
واعتبر سموه هذا المؤتمر تقديرا من المسئولين ليكونوا صرحاء مع صحافتهم وشعوبهم لما فيه خدمة الشعوب العالمية وتحقيق السلام والامن.
وقال سمو النائب الثاني كما يعلم الجميع ان المملكة العربية السعودية ضد الاسلحة البيولوجية واسلحة الدمار الشامل وتؤمن بذلك وتود ان تنزع من جميع المناطق خصوصا منطقة الشرق الاوسط مؤكدا سموه ان الاسلحة تسيء الى الشعوب والى الامن في المنطقة .
ولفت سموه الى ان العلاقات السعودية الامريكية علاقات تكافؤية وانسانية وخدمة للشعوب حيث بدأت منذ عهد جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله والرئيس الامريكي الاسبق روزفلت ولاتزال هذه العلاقات قائمة منذ ذلك الوقت حتى الان.
واعتبر سموه هذه الزيارة في اطار تدعيم التعاون المثمر مع شعب الولايات المتحدة في جميع القطاعات التي فيها مصلحة للامة العربية والاسلامية وبالاخص في منطقة الشرق الاوسط, وقال سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز اود ان اقدم شكر المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا للولايات المتحدة الامريكية على تسليم هاني الصائغ .
واعاد سموه للاذهان الموقف الامريكي عندما دعا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله الى تحرير الكويت مؤكدا ان هذا الموقف ينم عن متانة العلاقات السعودية الامريكية التي تتماشى مع مصالح شعوبنا وكرامتنا وما يريده الشعب السعودي من شعب الولايات المتحدة الامريكية.
بعد ذلك أجاب سمو النائب الثاني على اسئلة الصحفيين حيث اكد سموه في رده على سؤال حول ضرورة تسليم اسامة بن لادن للولايات المتحدة أو أي دولة اخرى لمحاكمته على الاعمال الارهابية ان اسامة بن لادن ليس سعوديا وقد تم تجريده من الجنسية السعودية ويعتبر خائنا لدينه.
وقال اذا سلم من طالبان لاي دولة اقامة العدل في محاكمته سواء في الولايات المتحدة او غيرها اعتقد ان العدالة تأخذ مجراها .
وأبان سموه في رده على سؤال حول اعتقاده ان على طالبان اعتقال بن لادن وتسليمه للمحاكمة انه لا يستطيع التطاول على أي دولة ولكن بقاءه في طالبان ليس في مصلحة افغانستان.
ولفت سموه في اجابته على سؤال حول نصيب الشعب الفلسطيني وباكستان في هذه الزيارة الى ان موقف المملكة من القضية الفلسطينية موقف واضح وايجابي ولم يتغير وذلك باعطاء الشعب الفلسطيني حقه الشامل وفقا لقرارات مجلس الامن والامم المتحدة.
وقال سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز ان الزيارة التي قام بها القائد الباكستاني للمملكة ليست سياسية بقدر ما هي زيارة احترام لمواقف المملكة مع شعب باكستان وتمنى سموه ان تستقر باكستان استقرارا كاملا لخدمة شعبها المؤمن.
واجاب سمو النائب الثاني على سؤال حول انظمة التملك للاجانب في السعودية قائلا النظام الذي صدر اخيرا هو اولا لصالح الشعب السعودي قبل كل شيء ثانيا لصالح التعاون الدولي بما لايمس عقيدتنا الاسلامية وطالب سموه الجميع بمتابعة الصحف السعودية لمعرفة ما ينشر عن هذا النظام وتفاصيله.
واكد سموه في اجابته على سؤال حول بحث تحديث القوات المسلحة السعودية ان التحديث في زمننا هذا اصبح في كل شهر ولكن لايجوز ان نعمل اكثر من طاقتنا المالية والبشرية وقال المهم الدفاع عن المملكة العربية السعودية ولدينا قوات مسلحة تستطيع الدفاع عن المملكة مشيرا سموه الى انه لا يمكن التوقف عن المزيد في دعمها وفي تحديثها بكل ما هو ممكن.
وحول سؤال عن بحث الجانب الاقتصادي في هذه الزيارة اجاب سموه قائلا في الواقع الزيارة مقررة من قبل ولم يكن في جدولها المباحثات الاقتصادية ولكن هذا لا يمنع ان نوضح للمسئولين الامريكيين طبيعة القرارات الاقتصادية والانظمة الجديدة التي وضعت لخدمة الاقتصاد السعودي اولاً ثم التعاون الاجنبي السعودي في ظل الانظمة الحديثة للاقتصاد.
وخلص سموه في اجابته على سؤال حول موقف المملكة من العراق قائلا موقفنا من العراق موقف المؤيد والمحب لشعب العراق والمؤيد لوحدة أراضيه ووحدة شعبه ولكننا نختلف مع النظام العراقي واختلافنا يتوقف عند قبوله لقرارات مجلس الامن الدولي نصا وروحا .
ثم اكد معالي السيد ويليام كوهين وزير الدفاع الامريكي خلال المؤتمر الصحفي في اجابته على سؤال حول مباحثاته مع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ان مباحثاته مع سموه استمرار للمباحثات التي اجراها الوزير /الامريكي/ خلال جولته الخليجية التي تمت مؤخرا وقال ان الولايات المتحدة مهتمة بالحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل والاسلحة البيولوجية وتطوير وسائل الدفاع ضد هذه الاخطار .
واشار الى ان دول المنطقة تشارك الولايات المتحدة في القلق من مخاطر اسلحة الدمار الشامل.
وردا على سؤال حول الموقف الامريكي من رفع معاناة الشعب العراقي اكد وزير الدفاع الامريكي اهمية التزام العراق بتنفيذ القرارات الدولية وقال ان النظام العراقي هو الذي يعيق الجهود الهادفة لرفع معاناة الشعب العراقي مؤكدا في ذات السياق ان قرارات الامم المتحدة تساعد على توفير المواد الانسانية كالغذاء والدواء للشعب العراقي.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
فنون تشكيلية
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
محاضرة
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
ساحة الرأي
الريـــــــاضيــــة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved