* قفقاز/ روسيا/ أ, ف, ب
واصلت القوات الروسية وبعد مرور شهر على بدء عملياتها في الشيشان، قصفها غروزني والتقدم باتجاهها في حين فتحت ممرات سمحت للاجئين بالخروج من الجمهورية الواقعة في شمال القوقاز,
واعادت القوات الروسية امس فتح الحدود بين الشيشان وانغوشيا، المغلقة منذ 23 اكتوبر الماضي، عند نقطة قفقاز الا انها سمحت ل150 شخصا فقط بالدخول بينما كان آلاف ينتظرون منذ ايام بلا جدوى كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ونقلت وكالة انترفاكس عن الرئيس الانغوشي رسلان عائشوف قوله: ان الوضع بات غير انساني ودعا مجددا الى اجراء محادثات, وكانت القوات الروسية اغلقت الحدود مؤكدة ان مجاهدين من الشيشان سيتسللون الى روسيا انطلاقا من انغوشيا حيث يوجد 173 الفا من اصل 190 الف لاجىء من الشيشان يعيشون في ظروف مأساوية.
واوردت ايتار تاس ان خمسة ممرات فتحت بينها نقطة عبور قفقاز وآخر يؤدي الى منطقة ستافروبول شمال وآخر يؤدي الى جمهورية اوسيتيا الشمالية شمال غرب في حين سيسمح الممران الباقيان بالتوجه الى داغستان شرق , ولم يكن ممكنا التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل.
الى ذلك، افاد مراسل فرانس برس ان المقاتلات الروسية اغارت على وسط غروزني ومدينة ارغون المجاورة في حين استمر القصف على الضاحية الشمالية للعاصمة.
وذكرت هيئة الاركان الروسية في موزدوك اوسيتيا الشمالية ان القوات واصلت تقدمها في ضواحي غروزني من الغرب والشمال والشرق حيث ما تزال غوديرميس، ثاني مدن الشيشان محاصرة .
من جهته، اقر المتحدث باسم الرئاسة الشيشانية سعيد سليم ان القوات الروسية سيطرت على مرتفعات تيرسكي وسونجينسكي في غرب غروزني, ونقلت وكالة اي, في,ان للانباء العسكرية عن هيئة الاركان قولها ان الطيران الروسي شن 150 غارة بواسطة المقاتلات و100 غارة بواسطة المروحيات في اليومين الاخيرين,
واشارت القوات الروسية الى مقتل حوالي 200 مسلح خلال هذه الغارات التي شملت مناطق شالي وفيدينو جنوب شرق واتشكوي مارتان غرب وقوافل للمقاتلين على طريق غروزني نازران.
الا ان غروزني اكدت ان القصف الروسي الذي استهدف هذه الطريق اصاب قافلة للاجئين واوقع 20 قتيلا السبت الماضي وذلك بعد مرور 24 ساعة على غارة اوقعت عشرين قتيلا من المدنيين بينهم اثنان من العاملين مع الصليب الاحمر,
وفي حين ارسلت الامم المتحدة قافلة اغاثة هي الخامسة الى انغوشيا، صعدت الدول الغربية من لهجتها حيال موسكو في الايام الاخيرة.
ووصل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الى اوسلو للمشاركة في قمة مخصصة للوضع في الشرق الاوسط يشارك فيها الرئيس الامريكي بيل كلينتون, لكن الصحافة الروسية اكدت انه سيواجه اصعب محادثات في حياته السياسية.
واعلن المتحدث باسم البيت الابيض ان الهجوم العسكري الذي تقوم به حاليا القوات الروسية في الشيشان سيكون في صلب المحادثات التي سيجريها الرئيس الامريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في اوسلو.
يذكر ان القوات الروسية دخلت الى الشيشان في اكتوبر الماضي بهدف تدمير قواعد الارهابيين واكد بوتين في الآونة الاخيرة عزمه على الذهاب في الحرب حتى النهاية .
|