Thursday 4th November, 1999 G No. 9898جريدة الجزيرة الخميس 26 ,رجب 1420 العدد 9898


يلقون بأيديهم للتهلكة
لماذا التعاملات الخاطئة مع الدواء؟

عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الوقاية خير من العلاج حكمة دائما نسمعها ولكن هل نحرص على تطبيقها في حياتنا؟.
هناك تبذير كبير في صرف الأدوية الطبية من قبل المستشفيات والمراكز الصحية كما ان هناك سوء في الاستخدام بكثرة استعمال الأدوية من غير ضرورة مما يستنزف كثيرا من امكانيات وزارة الصحة وبالتالي من ثروات الوطن.
هناك مراجعون ليسوا بمرض ولكن ينقصهم التثقيف الصحي الذي يقلل من ترددهم على المراكز الصحية وهناك من لهم ملف في مركزهم الصحي القريب منهم ويترددون عليه أكثر من مرة ثم يذهبون الى جميع المراكز أو المستوصفات الأخرى لصرف الدواء عن نفس الداء!.
الطبيب أو الطبيبة يواجهان مشكلة كبيرة في اقناع المريض باستخدام العلاج بصورة صحيحة لمدة اسبوع على الأقل عندما يكشفان على المريض ويعطيانه العلاج المناسب له ولكن دون جدوى، فالمريض يفرض رأيه بأن العلاج ليس بالعلاج المناسب له ويطلب من الطبيب عمل تحاليل وأشعّات وقد يكون ليس لها فائدة، فالمريض يشتكي من التهاب باللوز ويطلب تحليل دم أو أشعة على الرقبة,, ما الفائدة من ذلك؟ ويحاول الطبيب اقناعه ولكن دون جدوى مع العلم انه لم يستخدم العلاج إلا يوما أو يومين، ويذكر له الطبيب ان العلاج لا يتضح آثاره إلا اذا استمر اسبوعا أو أكثر في تناوله بالجرعات المحددة والمواعيد الصحيحة المذكورة مسبقا، واذا رفض الطبيب او الطبيبة اعطاء المريض العلاج الذي يطلبه يذهب ليشتكي الى مدير المركز أو المستوصف ويكون الحق دائما مع المريض، ويأمر المدير بانفاذ رغبته وقد تضرّه ولا تفيده.
إننا كمواطنات نرى عددا من الأدوية مُلقاه في سلة المهملات من سوء تصرف بعض المرضى والحل في نظرنا هو:
1 التثقيف الصحي عن الدواء: من حيث أخطاره ومضاعفاته عن طريق وسائل الاعلام من تلفزيون وغيره بالاكثار من مناقشة هذا الموضوع، وكذلك في الصحف المحلية التي تعالج هذا الداء.
2 ان تكون الوصفة التي يأخذها المريض للعلاج ذات قيمة حتى لو كانت قيمة رمزية.
فليت كل مريض يعرف قيمة الأدوية التي تهدر عبثا، وبذلك يقل عدد المراجعين للمراكز الصحية وتكون زيارتهم محصورة عند الضرورة اذا كان هناك ما يستدعي ذلك.
قال تعالى:( ولا تُلقوا بأيديكم الى التهلكة).
كما ان سلبيات تعامل البعض قد تؤدي الى فقدان الثقة بين الطبيب والمراجع فأحيانا نجد مريضا بحق، ولكن نظرا لكثرة تردده على المركز والزحام الشديد لا يأخذ حق في العلاج, وشكرا لاتاحة الفرصة لنا.
هدى صالح الخليفة
حصة حمد الحميد
جواهر الحقباني
الخرج

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
فنون تشكيلية
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
محاضرة
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
ساحة الرأي
الريـــــــاضيــــة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved