عزيزتي الجزيرة:
السلام عليكم ورحمة الله
لم استطع اخفاء مشاعري,, وانا ارى استاذي و استاذ الكثيرين من ابناء جيلي سعيد عبدالله بريدي وهو يتسلم جائزة التكريم عن احسن معلم لهذا العام 1420ه من يدي صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في حفل جائزة ابها.
فالاستاذ سعيد بريدي شخصية تربوية لامعة يدين لها بالفضل بعد الله كل من تتلمذ على يديه او حظي بشرف الانتماء للمدرسة الثانوية الاولى بالخميس والذي نجح في ادارتها بكفاءة مشهودة شهد له بها كل من عرفه فكانت المدرسة منارة اشعاع لهذه المحافظة في عهده.
والاستاذ سعيد بريدي حينما ينال هذا التكريم فهو اهل له وجدير به، كم شعرنا نحن معشر طلابه بأننا قد كرمنا كلنا في شخصه فهنيئا لنا بتكريمه.
وفي الحقيقة حاولت ان استدعي من مخزون الذاكرة بعض ما اعرفه عنه فهو كما عرفته من المعلمين الذين عشقوا مهنتهم فتفانى في سبيلها واعطاها جل تفكيره وأسكنها قلبه فقدم لها كل ما يملك من جهد وتفكير حتى تملك قلوب المحبين له من ابناء مجتمعه فنال ثقتهم واحترامهم فكسب مودتهم فاستحق منهم ان ينزلوه المنزلة اللائقة به وما تكريمه في حفل جائزة ابها الا احدى تلك المنازل الكريمة به.
والاستاذ بريدي هو واحد من المعلمين الذين وعوا قول شوقي كاد المعلم ان يكون رسولا فعلم من ذلك قدر هذا الميراث العظيم وادرك عظمة تلك الامانة فاسهم بجهده في مجال التربية والتعليم من اجل بناء عقول تسامق الثريا في مجالات عدة لتسهم في خدمة الدين والوطن والمليك.
كما انه من اولئك المعلمين المحبين للاطلاع المتعطشين للمعرفة اذ كان من اوائل طلبة المعهد العلمي بأبها في الثمانينات الهجرية وحصل فيما بعد من جامعة الامام على بكالوريوس اللغة العربية وتدرج في عمله التربوي فنال الخبرة والدراية، والى جانب اعبائه العملية في مجال التعليم له اسهامات في خدمة مجتمعه ومنها عمله امينا عاما للجمعية الخيرية بالخميس.
ختاما ابا عبدالله كم سنكون محتاجين لمعلمين من امثالك,, ولتهنأ بتكريمك في يوم المعلم.
محمد إبراهيم محمد فايع
خميس مشيط