Thursday 4th November, 1999 G No. 9898جريدة الجزيرة الخميس 26 ,رجب 1420 العدد 9898


تصور لمستقبل التربية في تعليم البنات
د. رافدة الحريري

يشهد تعليم الفتاة في المملكة العربية السعودية تطورا ملحوظاً وسريعاً مع عمره القصير الذي لم يتجاوز عقده الرابع بينما يشهد هذا العصر نقلة تقنية علمية كبيرة اذ تلاحقت فيه العلوم وكثرت الاختراعات ووسائل التقنية مما أثر على التعليم ككل, لذا فانه بات من الضروري صهره وصبه في بوتقة جديدة بتطويره جذرياً ليتماشى والاهداف التي وجد من أجلها وليواكب التطورات السريعة التي يمر بها هذا العصر مع الحفاظ على جوهره بالتمسك بالمبادىء الإسلامية العظيمة, ولأجل تطوير العملية التعليمية ككل وجب أولاً التخطيط لذلك التطوير الذي لا يمكن وضعه الا بعد رسم خطة محكمة ومدروسة ولا يمكن فرضه على الجهات المعنية إلا بعد تجريبه والحكم على مدى صلاحيته والقدرة على تطبيقه على ارض الواقع فان صلح ذلك التطوير عندها وجب تدريب الاشخاص المعنيين على ذلك البرنامج المطور كل حسب اختصاصه ومن ثم تطبيقه على ارض الواقع.
وحيث ان التخطيط هو تلك العملية المنظمة لاختيار افضل الحلول لبلوغ الاهداف المطلوبة وفقاً للامكانات المادية والبشرية المتاحة فانه يحتاج أول ما يحتاج الى وضوح الاهداف التي تبنى بموجبها الخطة ووضع تصور كامل للإمكانات المتاحة وتجدر الاشارة هنا الى ان إمكان تطبيق الخطة على ارض الواقع هو اهم ما يميز التخطيط الجيد.
الأهداف:
يرمي التخطيط إلى تطوير تعليم البنات الى:
1-تطوير المناهج.
2- تطوير مستوى اداء المعلمة.
3- تطوير العمل الإداري للمديرة.
4- تطوير التقويم التربوي.
يقترح ان تشكل لجنة من العنصر النسائي يتولى ادارتها والاشراف عليها مركز الدراسات والتقويم على ان تنبثق من هذه اللجنة لجان متفرعة كل حسب تخصصها لتناقش وضع كل مرحلة على حدة ابتداء من رياض الاطفال وانتهاء بالكليات, والامور التي يقترح ان تناقش هي:
أولاً - المناهج: ان المنهج الحديث ينادي بضرورة تناول جميع جوانب نمو التلميذ كالناحية النفسية والعقلية والاجتماعية والجسمية ويلح بضرورة اكساب التلميذ المهارات المختلفة وتعليمه بالتجربة والممارسة فلم تعد طريقة التلقين مجدية لذا فانه من الضروري الاطلاع على المقررات الدراسية ومراجعتها وحذف ماهو عقيم منها واضافة المواضيع الشيقة التي تشد انتباه التلميذات وتثير فضولهن وتساؤلاتهن والتي تكون اكثر قربا من الواقع الذي نعيش فيه ولعل من الضروري عمل الآتي:
1- إعادة طباعة الكتب (المقررات الدراسية للمراحل الثلاث - الابتدائية والمتوسطة والثانوية) بعد تنقيحها وتنقيتها ومحاولة ربط الماضي مع الحاضر والاستفادة من تجارب السابقين من العظماء والمشاهير على أن تكون حديثة بطباعة كلماتها بحيث تتناسب ومستوى النمو العقلي للتلميذة ودعمها بالصور الواضحة المطابقة للموضوعات والاكثار من التمرينات والنشاطات في الكتاب المدرسي وتنويع تلك النشاطات لتقابل ميول التلميذات وتراعي الفروق الفردية مع مراعاة حجم الكتاب.
2- تقسيم الصف الاول الابتدائي الى ثلاثة فروع وتخصيص مقررات مختلفة بين فرع وآخر، ويكون الفرع الاول للتلميذات اللاتي لم يدخلن رياض الاطفال على الاطلاق والثاني لمن درسن سنة او سنتين برياض الاطفال والثالث لمن أنهين ثلاث سنوات في رياض الاطفال.
3- اضافة بعض المواد للمرحلة الابتدائية والتي تدرس نظرياً وعملياً وهي: الطباعة، المكتبات، فن الحديث والانصات اي التعبير الشفوي.
4- اضافة مادة اللغة الانجليزية الى مواد المرحلة الابتدائية اعتبارا من الصف الخامس.
5- الاكثار من المحادثة في المادة الانجليزية للمراحل المتوسطة، والثانوية والكلية حيث ان مواد اللغة الانجليزية تركز على القواعد فقط مما لا يساعد الطالبات على الاستفادة من اللغة الانجليزية كلغة تخاطب.
6- تزويد المدارس الابتدائية بأجهزة فيديو وتلفزيون لعرض البرامج التعليمية.
7- تخفيف الضغط على بعض الاقسام في الكليات وذلك بوضع معايير ثابتة لقبول الطالبات وتعميم استمارات محكمة للمقابلات الشخصية لدراسة جميع جوانب الطالبة المتقدمة.
8- اضافة بعض الاقسام واستحداثها في الكليات مثل:
أ) قسم للتعليم الابتدائي (الصفوف الدنيا) في كليات اعداد المعلمات التي تحتوي على اقسام رياض الاطفال وأقسام للتخصصات المختلفة مما يجعل خريجة الكلية تمارس العمل في رياض الاطفال او المرحلة الابتدائية الصفوف العليا او الصفوف الدنيا (الاول والثاني والثالث) فليس لها من المتخصصات من خريجات الكليات اي نصيب علماً بأن هذه المرحلة هي من اهم واخطر المراحل.
ب) قسم المكتبات - لتخريج امينات مكتبات تربويات (كليات التربية)
ج) قسم الادارة المدرسية والاشراف التربوي لاعداد كوادر مؤهلة.
د) قسم أدب الاطفال/وهذا ما نحتاج اليه اليوم حيث ان المكتبات تفتقر الى كتب في ادب الاطفال الملائمة لطبيعة مجتمعنا المسلم والمصممة وفق عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية بأسلوب ادبي تربوي حديث.
ه) قسم التراث والحضارة/ لتعليم كل ما كتب عن مئوية التأسيس وكل ما حدث في الجنادرية وربطها بواقعنا الحالي.
9- استحداث مركز للوسائل التعليمية السمعية و البصرية ومعامل اللغة والبرامج التليفزيونية الثقافية والتربوية لاعادة طالبات التربية العملية في الكليات والمعلمات على مدار السنة على ان يكون ذلك في مركز الدراسات والتقويم.
10- الاهتمام بالموهوبات واستحداث مجلة خاصة بهن للاستفادة من قدراتهن من جهة وصقل مواهبهن من جهة اخرى.
11- عقد امتحانات ذكاء لتصنيف الطالبات حسب قدراتهن وتصميم مقررات دراسية خاصة بالموهوبات واخرى لبطيئات التعليم.
12- استحداث مجلات تربوية دورية وعقد لقاءات وندوات تربوية على مستوى مدن المملكة وذلك مرتين كل عام على الاقل.
13- التعاقد مع مجلات تربوية اجنبية وترجمتها وتوزيعها للاستفادة من الافكار الجديدة التي تتناسب وعقيدتنا الإسلامية وتثري حصيلتنا.
14- الاعداد والتخطيط لبرنامج الارشاد والتوجيه الطلابي في كل المراحل وتخصيص ساعات ثابتة لكل استاذة ومطالبتها باعداد وكتابة تقارير مفصلة عن عملها هذا للاقلال من حدة الفاقد في التعليم .
15- التبادل المشترك في الندوات والمحاضرات النسائية التي تعقد في دول مجلس التعاون الخليجي وتبادل الزيارات الثقافية والتربوية داخل الاطار الإسلامي.
16- تلحق بكل كلية مدرسة ابتدائية او متوسطة او ثانوية او روضة اطفال حسب تخصص الكلية وذلك لاجل التطبيق العملي على ان تكون مدرسات هذه المدارس من خيرة خريجات هذه الكليات ليقمن بالاشراف على طالبات التربية العملية.
17 يقترح ان تستمر التربية العملية لمدة عام كامل ودون انقطاع على ان تكون الطالبة متفرغة لها تماما ويطلب منها في الفصل الدراسي الثاني تأليف وجمع مادة كاملة (وحدة دراسية) وتطبيقها على الطالبات (للروضة والمرحلة الابتدائية) ويطلب من الطالبة المعلمة في المرحلة المتوسطة والثانوية عمل بحث متكامل مراعية اصول البحث العلمي كجزء منها متطلبات مادة التربية العملية.
18- تأليف اناشيد وطنية حديثة خاصة بالاطفال حول مئوية التأسيس والانتماء وحب الوطن.
19- استحداث فصول لتقوية الطالبات الضعيفات في اوقات الاستراحة وجلب معلمات خاصات لهذا الغرض لجميع المراحل (الابتدائية، المتوسطة، الثانوية).
20- تلغى الشبكة التلفزيونية المغلقة لعدم جدواها ويحل العنصر النسائي محل الرجال في التدريس.
ثانيا - الانشطة الطلابية (تابع للمناهج):
النشاط الطلابي لا يقل اهمية عن الدروس و المقررات، لذا فانه من الضروري اعادة النظر فيه ويقترح:
1- الاذاعة المدرسية: قد تستغل الاذاعة المدرسية استغلالاً اكبر فيما لو خطط سنويا لبرامجها ويقترح ان تدرب الطالبة على قراءة الصحف والمجلات والكتب فتقدم يوميا كل خبر جديد قرأته وبذلك تشجع المنافسة الشريفة وتكتسب الطالبات مهارة القراءة وتوسيع المدارك كذلك يمكن استغلال الاذاعة لتدريب الطالبات الخجولات ويكتب تقرير اسبوعي عن مدى فاعلية الاذاعة المدرسية التي تشرف عليها لجنة مختصة.
2- يرمي النشاط الى اكتساب الطالبة المهارات اللازمة لشق طريقها في الحياة - وبما ان من اهداف تعليم الفتاة اعداد الام المثالية والزوجة الصالحة لذا فانه من الضروري اعادة النظر في التخطيط للنشاطات ووضعه في مقرر دراسي يشتمل على وحدات متكاملة كالاتصالات والنقاش البناء وحل المشكلات ورعاية الاطفال والحديث والانصات واختيار الملابس المناسبة ويمتد ذلك الى مهارات البيع والشراء والخدمة الذاتية واحترام النظام والمحافظة على النظافة والشعور بالانتماء والخطابة والخط والاملاء والقراءة وعمل مسابقات للقرآن الكريم والشعر العربي وممارسة الهوايات النافعة ومساعدة المسنات واستخدام المكتبة والمواطنة وحب الوطن والسلوكيات المحببة وترشيد الماء والكهرباء والرسم ومساعدة الضعيفات من الطالبات في دروس معينة والتعاون والعمل الفريقي ومهارة التلخيص وقد يتعدى ذلك الى الرفق بالحيوان وتنسيق الزهور والعناية بالشجرة كل هذه وفق خطة مدروسة موضحة في كتاب سنوي وتمنح الطالبة درجة للنشاط كدرس مستقل اضافة الى شهادات تقدير كل حسب المهارة التي تمتاز بها.
3- زيارة المؤسسات التربوية والثقافية والاجتماعية والتنسيق والتعاون معها لخدمة البيئة والمجتمع؟
4- يخصص للنشاط يوم كامل في كل اسبوع حيث انه يعتبر تدريباً نظرياً وعملياً في آن واحد.
ثالثاً - الادارة:
1- وضع شروط ومعايير لاختيار مديرات المدارس، والمشرفات، والعميدات.
2- عمل مقابلة شخصية لكل من هؤلاء المسؤولات من قبل لجنة مختصة على ان تتقدم اكثر من واحدة لعمل مفاضلة بينهن واختيار الاحسن.
3- على مديرة المدرسة ان تكون قد عملت بالتدريس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
4- تمنح بعض الصلاحيات للمستويات الدنيا في الهيكل التنظيمي لاتخاذ القرارات الثانوية وذلك حرصاً على سرعة الانجاز.
5- ادخال الحاسب الآلي لتسهيل مهمة الاتصالات.
6- تعقد دورات تدريبية لموظفات الصادر والوارد والارشيف حول كيفية الاتصال الجيد وترتيب الملفات وما الى ذلك.
7- استخدام الاجهزة الاتصالية الحديثة في المكتبات كالميكروفيلم والميكروفيش والحاسب الآلي.
8- تدريب المديرات على طريقة التواصل مع الأمهات والربط بين البيت والمدرسة وذلك عن طريق توزيع نشرات في بدء العام الدراسي على الامهات يوضح فيها الجدول السنوي لنشاط المدرسة وبرامجها كالمعارض ومجالس الامهات والحفلات والامتحانات والرحلات مع ذكر التواريخ وتذكير الام في كل مناسبة حول ذلك وهذا يؤكد لها حرص المدرسة على دعوتها الدائمة مما يوطد العلاقة بين الاثنتين.
9- اعداد جهاز رقابة وتوجيه للمساعدة لا لتصيد الاخطاء.
10- اقامة دورات تدريبية سنوية لمديرات المدارس والمشرفات التربويات.
11- عمل دراسة لمعرفة النسبة بين اعداد الطالبات والهيئة التعليمية.
12- اختيار المستخدمات وفق معايير جديدة بحيث تكون المستخدمة قد انهت المرحلة الابتدائية علىالاقل ذلك لان المستخدمة الامية قد تتسبب في تسرب المعاملات الرسمية أو ضياعها.
13- اعادة النظر في استمارة تقويم الاداء الوظيفي ولاسيما لاعضاء هيئة التدريس في الكليات.
رابعاً - المعلمة:
1- وضع معايير ثابتة للاشراف على التدريس بحيث تستخدم من قبل الاشراف التربوي والمشرفات على طالبات التربية العملية وذلك لعدم تشتيت طرائق التدريس ولكي يكون بناء الطالبة المعلمة سليماً واضح الرؤية.
2- رفع مستوى اداء المعلمة في كل المراحل بتقديم دورات تدريبية وندوات من قبل مختصات ودعمها بالوسائل المرئية والمسموعة.
3- تبادل الزيارات في الفصول.
4- تشجيع العمل الفريقي.
5- تشجيع التقويم الذاتي للأداء.
6- تدريب المعلمات على استخدام الوسائل الحديثة وصيانتها وتشغيلها.
7- الاكثار من الدروس النموذجية وعرضها للمعلمات الضعيفات والجديدات.
8- منح المعلمة المزيد من الحرية في التحكم بطريقة تقديمها للدرس وفق الاسلوب الذي تراه مناسباً.
9- تزويدها بدليل شامل يدعم عملها ويساعدها على الابتكار والابداع.
خامسا - المباني المدرسية:
1- ربط المبنى باحتياجات المنهج.
2- اختيار الموقع الملائم للمبنى بعيداً عن الضوضاء؟
3- استحداث صالات كبيرة للنشاطات والفعاليات المدرسية.
4- تزويد كل مدرسة بمكتبة شاملة تحتوي على الكتب المناسبة وسن الطالب في المرحلة.
5- الغاء المدارس المستأجرة والوقف.
6- تخصيص مطعم للطالبات تقدم فيه وجبات ساخنة واخرى باردة حسب اذواق الطالبات على ان يكون متكاملاً في المواد الغذائية.
7- الغاء المقاصف المدرسية وما تقدمه للطالبات من مأكولات غير صحية.
8- تصميم المباني المدرسية بطريقة تجذب الطالبات وتبعث في نفوسهن الشعور بالسعادة والرضا.
9- تجهيز المدرسة بأثاث مريح ومناسب وأعمار الطالبات وسبورات متحركة.
10- مراعاة وضع سلالم للصعود واخرى للنزول لتجنب الازدحام والفوضى.
سادساً - المكتبة:
1- ان تكون واسعة ومريحة وارضها عازلة للصوت.
2- جيدة الاثاث كثيرة الرفوف.
3- ان تكون الاضاءة طبيعية اضافة الى الاضاءة الكهربائية الموزعة بانتظام.
4- ان تكون بعيدة عن الضوضاء.
5- ان تكون امينة المكتبة قد عملت بالتدريس وان تساهم في:
أ) تعريف الطالبات على المكتبات المحلية العامة وكيفية الاستفادة منها.
ب) توجيه الطالبات في مراحل قراءاتهم ومساعدتهم على اتخاذ القرار حول اختيار الكتب.
ج) تنظيم مسابقات كأسبوع القراءة وتخصيص جوائز رمزية.
د) حث المكتبات التجارية على الاسهام في التبرع للمكتبة المدرسية.
6- ان تعرض كل ما هو جديد في المجال العلمي والتربوي في وقت مناسب واصداره.
سابعاً - التقويم:
بما ان معضلة الامتحانات لم تحل بعد حيث التخوف منه بل والرسوب او التسرب بسببه احياناً لذا فإن عملية الامتحان يجب ان يعاد النظر فيها لتعتبر جزءاً من عملية التقويم الذي يجب ان يشتمل على:
1- المظهر العام والالتزام بالزي.
2- السلوك داخل قاعة الدراسة وخارجها.
3- القدرة على صياغة السؤال.
4- القدرة على المناقشة.
5- مساعدة الزميلات.
6- احترام الانظمة والقوانين.
7- الالتزام بالمواعيد .
8- المواظبة.
9- مهارة الحديث والانصات.
10- عمل الواجب اليومي.
11- القدرة على التركيز والربط والاستنتاج.
12-احترام الاستاذات والإداريات.
ويقترح ان تخصص درجة 30 لاعمال السنة و35 للامور المذكورة اعلاه و35 للامتحان النهائي وبذلك تكون عملية التقديم اكثر شمولاً وعدلاً.
ان التطوير بمفهومه الواسع يعني ذلك التطوير الشامل باعادة النظر في العملية التربوية ودراسة حاجة المجتمع وتطلعاته واستخلاص النتائج من ذلك باستحداث تخصصات جديدة لسد بعض الثغرات والتخفيف من الازدحام الشديد في قاعات الدراسة بفتح الكليات المرئية للفتيات واضافة التخصصات الجديدة التي تناسب حاجات العصر من جهة، وعادات وتقاليد مجتمعنا المسلم من جهة اخرى، هذا اضافة الى الاكثار من الدورات التدريبية لتحسين اسلوب الأداء من طرائق تدريس وادارة وتطوير المناهج هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى اعادة النظر من قبل الادارات العليا بالرئاسة الى نماذج تقويم الاداء الوظيفي للوظيفة (تقرير كفاية الموظفة) حيث ان هنالك بعض الجوانب كأداء عضو هيئة التدريس داخل قاعة الدراسة والتي تجحف فيها حقوق الموظفة لعدم وجود الرقابة داخل قاعات المحاضرات في الكليات مما يجعل تقويم اداء عضو هيئة التدريس امراً مستحيلاً في مسألة توخي الدقة في وضع الدرجة والتي تعتبر درجة كبيرة نسبياً (30 درجة من مائة),, كل هذه الامور بحاجة الى اعادة نظر والعمل علىتطوير العملية التربوية ككل.
والله من وراء القصد.
* مركز الدراسات والتقويم

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
فنون تشكيلية
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الفنيـــــــــــــــــة
الثقافية
الاقتصـــادية
محاضرة
منوعــات
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
ساحة الرأي
الريـــــــاضيــــة
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved