Saturday 13th November, 1999 G No. 9907جريدة الجزيرة السبت 5 ,شعبان 1420 العدد 9907


صمت العصافير
المعلمات وطريق الموت!!
ناهد باشطح

زقزقة:
المصيبة لها تميّز، وفي سيرها التائه تحط اليوم على الواحد وغداً على الآخر).
حكمة يونانية
* * *
مؤشر حوادث السير المرتفع والذي تنبىء عنه الاحصاءات لدينا لا تقتصر اسبابه على السرعة التي يقود بها شبابنا سياراتهم، بل ان لعمل المعلمات في القرى وخارج المدن دور كبير في ذلك.
فالشركات التي تؤجر السيارات لا تهتم بالارواح البريئة التي يقتلها الاهمال والاستهتار والكل بريء براءة رئاسة تعليم البنات من دماء المعلمات التي تغطي شوارع الطرق السريعة!!
ولعلني استجابة لاتصال هاتفي كريم من المعلمة (فاطمة المقحم) اناقش اليوم حادثة تكررت وتتكرر دون علاج وهي اي الحادثة كما روتها لي المعلمة تتلخص في واقع الاهمال الذي نعايشه ليصبح امرا معتادا اذ تقول: (لم تعد الصحف تهتم بما يحدث من خسائر بشرية ربما ينشر خبر بسيط وتبقى المعاناة للمعلمة واسرتها دون اي اهتمام).
(فاطمة) المعلمة التي شهدت الحادث لانها وبعض المعلمات من زميلاتها كن في سيارة اخرى خلف السيارة المنكوبة بكثير من الوعي وضعت اصبعها على مكان الجرح حين قالت: (بالرغم ان شركة القصوى) وهي الشركة المؤجرة جاءت بعدد من السيارات الحديثة الا انني لا اجد حزام الامان في المقاعد الخلفية المخصصة للنساء بالاضافة الى تلف اطارات السيارات بشكل متكرر وهذا يدل على اهمال في الصيانة عدا ان السائق عادة ما يكون شابا في مقتبل العمر وهذا لا يمكنه من التصرف السليم في اي موقف عارض او حادث يقع في الطريق ناهيك عن السرعة التي ينتهجها اسلوبا في قيادة السيارة.
هذا بالنسبة للوضع العام للشركات التي تؤجر السيارات.
ويبقى دور الاسعاف الذي يتأخر كثيرا وبالنسبة لحادث يوم السبت الماضي والذي حدث في طريق الرياض الخرج وقت الظهيرة فان المواطنين هم الذين نقلوا المعلمات المصابات والسائق الى مستشفى الملك خالد بالخرج ومستشفى الشميسي بالرياض).
الحقيقة ان ما ترويه فاطمة يحدث بتكرار عجيب ولا من مجيب.
واذا علمتم ان الحادث نتج عنه وجود معلمتين في العناية المركزة واخرى حالتها الصحية خطيرة حيث لا تستجيب لمن حولها وفي حالة انهيار عصبي وهناك من فقدت طفلها قبل ان يولد حيث اصيبت بنزيف داخلي وكسر في الحوض.
والبقية من المعلمات مصابات بكسور مختلفة فانني أأسف لعشر معلمات يعانين ونقف نحن كمتفرجين هل تريدون مزيدا من التفاصيل تؤكد مسئوليتنا تجاه هذا الحادث,,؟
ابدؤوا بالاسرة التي لا تختار شركة السيارات المناسبة التي تنقل المعلمة يوميا من والى المدرسة ومروا على سيارات الاسعاف التي لا تصل في الوقت المناسب وانتهوا الى جهلنا بمبادىء المسؤولية الجمعية.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
لقاء
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved