Saturday 13th November, 1999 G No. 9907جريدة الجزيرة السبت 5 ,شعبان 1420 العدد 9907


أما بعد
سيارة المدير
منيف الخضير

* اذا شاهدت مراهقاً يتعلق بمقود سيارته (وكأنه في صراع معها) فإن هذا الامر يدعو للامتعاض والاستغراب في آن واحد,, كيف سمح ولي امره بهذه المغامرة سيئة العاقبة؟ ونتساءل: الى هذه الدرجة يهون عليه ابنه وفلذة كبده؟!.
* مشهد آخر: مراهق يتعلق بمقود سيارته بعد ان وضع تحته (مخدة) ليتمكن من الرؤية ويعيش في صراع آخر,, هل يرفع نفسه ليرى بشكل واضح، ام ينزل الى اسفل ليسيطر على المكابح والمحركات؟!.
* في كلا المشهدين الامر ربما لا يهمنا كثيراً (اذا لم يلحقنا منه ضرر) بنفس الدرجة التي يهم بها الشرطة وافراد عائلة ذلك المراهق!!.
* وما يهمنا حقيقةً في هذه الحالة هي السيارة,, نعم السيارة!! ولا تتسرعوا في الحكم على هذه العبارة,, فأنا لست أنانياً والارواح عندي اهم ألف مرة من السيارة,, ولكن ما دعاني لمثل هذا الكلام هو ما شاهدته في الفترة الاخيرة من ظاهرة سيئة وهي قيادة المراهقين للسيارات الحكومية - الرسمية -!!.
* هذه السيارات يفترض انها عهده رسمية في حيازة السيد الوالد المدير!! ولكن معظم المديرين - للاسف الشديد - يظن السيارة التي منحته اياها جهة العمل كعهدة ملكاً له، ويصل به سوء التقدير ان يسيء للممتلكات العامة بأن يضع هذه السيارة بين يدي مراهقه الصغيرة يعبث بها كيف يشاء,, ولا يهم طالما انها من مال الدولة!!.
* اي تفكير هذا أيها المديرون؟! سيارة العمل الرسمي هي سيارة وضعتها الدولة في خدمة العمل ويجب ان يكون استخدامها كذلك,.
* بقي ان نقول ان تصرفات بعض المديرين (الهوجاء) تفسر لنا بوضوح سر الصراع القديم والجديد بين المدير والموظف!!.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
لقاء
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved