أسعار مكونات الكمبيوتر في الأسواق السعودية تعاود الارتفاع
ارتفاع أسعار (المجنونة) والأسواق تستعد للركود المؤقت
*تقرير: حمد البدراني
بعد انخفاض مؤقت عاودت اسعار مكونات اجهزة الكمبيوتر ارتفاعها التدريجي خاصة في قطع وحدات الذاكرة والاقراص الصلبة فيما حافظت اغلب انواع الكروت على اسعارها.وارتفع سعر وحدة الرام 64 ميجابايت الى 400 ريال للنوعيات الجيدة ومن المتوقع حسبما اوضحه عدد من المتعاملين في اسواق الكومبيوتر (للجزيرة) ارتفاع الاسعار الى اكثر من 500 ريال للوحدة الواحدة. وكانت اسواق الكومبيوتر قد شهدت خلال الشهر الماضي طفرة كبيرة في الاسعار ووصلت اسعار المجنونة وهي هنا وحدات الذاكرة )RAM( الى اسعار قياسية وصلت في بعض الاحيان الى 700 ريال لكل وحدة 64 ميجابايت الا انها شهدت انخفاضا متواصلا في الاسعار ووصلت في بعض النوعيات الاقل جودة الى 360 ريال و400 ريال للنوعيات الجيدة خاصة الامريكية منها.ووصل حال التراجع السعري لتلك القطع في الفترة الماضية الى ما بين 5 الى 10 ريالات يوميا مما كان يسبب ارباكا كبيرا للمتعاملين في تلك الاسواق مع ان الكثير من الباعة قد استفادوا من فروقات السعر خاصة عند شرائهم باسعار منخفضة وبيعها باسعار اعلى في الايام التي ترتفع فيها الاسعار وهي هنا محاولة قد لا تخلو من المخاطر.
هبوط يومي
واوضح احد المتعاملين في السوق من شركة عصر المعلومات الى ان الفترة (التقلبية) الماضية قد شهدت الكثير من الاحداث خاصة في ظل الوصول الى سعر قياسي في فترة قصيرة من ثم تسجيل تراجع يومي للاسعار وصل في بعض الاحيان فيما بين 5 الى 10 ريالات يوميا مما اوجد حالة من الذهول والترقب لما قد ينجم عن تلك الحالة.فيما كشف احد المتعاملين في السوق ان بعض الباعة من المحلات والشركات قد استفادت من التقلبات السعرية حينما باعت تلك المكونات التي تم شراؤها في وقت الانخفاض باسعار اعلى منها في حالة ارتفاع الاسعار.
الركود فرصة للشراء
وقدر بعضهم في تصريحات للجزيرة ان تصل اعلى ذروة في ارتفاع وحدات الذاكرة الى %20 من السعر السابق البالغ 400 ريال وقد تصل الى الخمسمائة ريال او اكثر فيما شكك بعضهم من استطاعة السوق كسر حاجز ال 600 ريال وذلك لان الفترة القادمة خاصة نهاية شهري نوفمبر وديسمبر القادمين ستشهدان تراجعا في المبيعات وهو ما يعرف في السوق بالركود المؤقت الذي يحدث عادة في شهر رمضان وشوال القادمين وهو الوقت الذي يكون فيه اغلب عملاء تلك الاسواق في اجازات من بينها اجازة نصف العام الدراسي وخروج الكثير منهم خاصة في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك والاعياد خارج المدن الرئيسية لقضاء تلك الاوقات خارج المدن. واوضح عدد منهم ان انسب وقت للشراء بالنسبة للمستخدمين هو نهاية شهر رمضان وبداية الفصل الثاني من الدراسة وذلك بسبب قلة الطلب مما يمنح المستخدم المفاصلة في الاسعار بسبب قلة عدد الطلبيات وهو ما قد يدفع بعض المحلات للبيع بادني هامش من الربح.
ثبات اسعار البطاقات
وعلى نفس المنوال ارتفعت اسعار الاقراص الصلبة اكثر من 20% في الفترة الماضية وذلك بسبب وجود ندرة نوعية في وجود بعض الاقراص الاكثر طلبا مما اضطر عدد من العاملين في السوق الى تركيب عدد من الاقراص الصلبة الاقل شهرة وطلبا من قبل المستخدمين.من جهة اخرى حافظت اسعار اغلب انواع البطاقات على مستواها السابق ولم يسجل عليها ارتفاع او تفاوت كبير على السعر مما ساهم الى حد كبير في عدم رفع السعر الاجمالي للجهاز المباع في تلك الاسواق.