مستعجل عودة,, أبي محمد,. عبد الرحمن السماري |
** أخي وصديقي ورفيق دربي,, بل لا أبالغ إذا قلت,, توأمي,, الاستاذ العظيم راشد الحمدان,, عاد للكتابة مجدداً,.
** وعودة أبي محمد للكتابة,, لا تعني بأي حال,, أنه توقف عنها,, بل كان يكتب خلال الفترة الماضية = بغير نفس ونحن نعرف متى يكتب أبو محمد بنفس,, ومتى يكتب بغير نفس,, ونحن أيضاً,, نعرف امكانات وقدرات ومواهب هذا الرجل,.
** أبو محمد,, يحمل صفاء,, ونقاء,, وطيبة,, أشك أن أحداً في الوسط الصحفي يحملها.
** وأبو محمد أيضاً,, على درجة عالية من السخاء والكرم,, ودائماً منزله مضيف للصحفيين والاعلاميين والمثقفين وطلبة العلم ورجال التربية,, وأهل المجمعة.
** وأبو محمد,, رفيق درب طويل,, ليست بدايته المجرشة ,, ولن تكون نهايته بإذن الله هذه المجورة في الزوايا لدى صحيفتنا الغالية الجزيرة .
** وتجمعني وبعض الزملاء في الوسط الصحفي,, علاقة وثيقة وعريقة عمرها أكثر من ثلث قرن,, مليئة بالطرائف والنوادر والحكايا والقصص الجميلة,, بحجم خفة روح أبي محمد,, ونزاهته وطيبته.
** وأبو محمد,, منذ صغره,, ومنذ نشأته = كما يقول خال محمد = وهو يِصِر القرش لكننا هنا في الرياض لم نلاحظ شيئاً من ذلك,, وأذكر انه كان يسكن في حي البحر الأحمر الملز وهو من أجمل وأفضل الأحياء في الرياض,, عندما كنت أسكن في بيت صغير جداً في شارع المرقب,, وكان أبو بشار رئيس تحرير هذه الجريدة يسكن في شمال حي حوطة خالد,, وأبو عبد الله تركي السديري يسكن في شارع ابن فريان,, وكنا نستلف من أبي محمد,, وكان يموِّل كل الرحلات والكشتات بكل سخاء.
** ولكن أبو محمد,, كان لا يعشق المشاكل والمواجهات الساخنة,, بل كان يتوزّى في مسقط رأسه المجمعة كلما اشتد الأمر وكانت الزاوية ساخنة ولها تبعات,.
** وأذكر ذلك جيداً,, ايام المجرشة عندما كنا نشترك في تحريرها,, وكان أبو محمد يضطلع بدور كبير في الكتابة,, لكنه يهرب عندما يشتد الخصام وتحتدم الأمور,, ولا نشوفه إلا بعد أسبوع كامل.
** أجزم,, أن أبا محمد,, سيعود كما كان,, شعلة من العطاء والنشاط والتميز,, لأن كتابات راشد الحمدان,, لها طعم,, ولها خصوصيتها,, ولها مذاقها,.
** كثيرون,, هم السعداء,, بعودة أبي محمد متألقاً كما كان بأنفاسه المعتادة,, ولا بد أنه سيقدم شيئاً لقرائه,
** نعم,, لقد عادت,, العديد من الطيور التي غرَّدت خارج الجزيرة,, من صحفيين وكتاب,, عادت لهذا الحضن الدافىء ولهذه الأجواء الرائعة.
|
|
|