* الرياض خالد المحارب
أكدت وزارة الصحة انحسار الوضع الوبائي للعديد من الامراض المعدية في المملكة مشيرة إلى ان وحدات المراقبة الوبائية تعمل في الوقت الحالي على ملاحظة الامراض التي تضاءل معدل حدوثها في المناطق والقطاعات الصحية المختلفة.
وأشارت الوزارة في تقرير شامل لالجزيرة إلى ان هناك زيادة طفيفة في عدد حالات الاصابة بالامراض المعدية في مناطق معينة ومنها المنطقة الشرقية ومحافظة جدة موضحة بأن معدل الاصابة بهذه الامراض بين السعوديين جاء قريبا من المعدل الذي تم تسجيله في اوساط الجنسيات الاخرى باستثناء الكزاز الوليدي والحمى المالطية والتي ترتفع عند غير السعوديين.
وعزت وزارة الصحة الارتفاع الذي طرأ على معدلات الاصابة بالدرن غير العامين الماضيين إلى تفعيل دور البرنامج الوطني لمكافحة الدرن في اكتشاف الحالات الجديدة معبرة عن تطلعها إلى خفض الاصابة بهذا المرض بين السعوديين الى حالة واحدة لكل مائة ألف نسمة بحلول عام 2010م.
وقالت الوزارة إن تطبيق استراتيجية المعالجة القصيرة الامد والاشراف المباشر لمرضى الدرن سيؤدي إلى ارتفاع معدل الشفاء المأمول وبالتالي الاقلال من عدد الحالات المصابة وبخاصة المعدية منها.
وسجلت وزارة الصحة نجاحها الكبير في متابعة حالات الاسهال عند الاطفال في وقت مبكر مؤكدة بأن الجهود المكثفة التي قامت بها في إطار برامج المكافحة على هذا الصعيد اثمرت عن انحسار حالات الوفاة في ذلك إلى 10 حالات فقط وبنسبة 0,3% من المجموع العام، وتطرقت الوزارة إلى الوضع الوبائي للبلهارسيا مفيدة بأنه تم تقسيم المناطق في ذلك حسب وبائية المرض إلى ثلاث مجموعات تضم المجموعة الأولى منطقة الجوف والمدينة المنورة اللتين اصبحتا خاليتين من البلهارسيا في الوقت الحالي اضافة إلى منطقة حائل التي اكتشف فيها حالتان فقط, اما المجموعة الثانية فهي مناطق منخفضة الوبائية وتشمل بيشة ونجران والطائف والرياض ومكة المكرمة.
وبالنسبة للمجموعة الثالثة فتعتبر مناطق عالية التوطن وتضم منطقة عسير وجازان والباحة حيث لايزال انتقال العدوى مستمرا بين صغار السن.
وبينت وزارة الصحة بأن حالات الاصابة بالملاريا قد شهدت ارتفاعا طفيفا في عدد الحالات المحلية حيث تجاوزت 15 ألف حالة ايجابية وفقاً للاحصائيات التي تم تسجيلها في هذا الشأن.
|