Saturday 13th November, 1999 G No. 9907جريدة الجزيرة السبت 5 ,شعبان 1420 العدد 9907


مدير المركز الإسلامي في فيينا لـ الجزيرة
المملكة رائدة العمل الإسلامي,, والمركز هديتها التي لاتنسى لمسلمي النمسا

*الرياض سلمان العمري
حيا مدير المركز الإسلامي في فيينا الدكتور فريد الخوتاني الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مساعدة أبناء الأقليات المسلمة في تشييد المراكز الإسلامية، وامدادها بالاصدارات الدينية المتنوعة وفي مقدمتها المصحف الشريف وترجمة معانيه،اضافة إلى تأهيل الدعاة والمعلمين ليسهموا في نشر الدعوة الإسلامية الصحيحة وتعليم اللغة العربية.
وقال د, الخوتاني في حديث لالجزيرة بمناسبة عقد ندوة صور الإسلام في الغرب من خلال المناهج الدراسية: الواقع والمعالجة التي تقيمها رابطة العالم الاسلامي في المدة من 11 12 شعبان الجاري الموافق 19 20 نوفمبر الحالي قال: إن هذه الندوة التي دعي لها نخبة من كبار العلماء والمفكرين المسلمين من جنسيات عربية واسلامية، تعلق عليها الآمال بالاسهام في تحسين صورة الإسلام في المجتمع الغربي، مشيراً إلى ان الاستعدادات الخاصة باحتضان تلك الندوة قد بدأت في وقت مبكر وفق الخطط الموضوعة بهذا الشأن وفق توجيهات معالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد.
وأكد د, الخوتاني ان المركز الاسلامي في فيينا يهتم بشوؤن المسلمين ويتابع قضاياهم واحوالهم، ويعطي نموذجاً طيباً للعلاقة الحسنة لمسؤولي دولة النمسا وللشعب النمساوي الصديق بصفة عامة عن الاسلام، ومن أبرز أهداف مساعدة المسلمين في النمسا على الحفاظ على ثقافتهم ودينهم وأخلاقياتهم الإسلامية، وتوضيح صورة الإسلام النقية لأهالي النمسا والأوروبيين الذين يرغبون في معرفة الدين الاسلامي وتعاليمه السمحة الرفيعة من مصادرها الاصلية ومن أهله، واقامة جسر حضاري وثقافي اسلامي يوضح للمجتمع أحكام ومبادئ الاسلام.
وعن أنشطة المركز الإسلامي في فيينا قال د, الخوتاني: إن أنشطة المركز الأساسية أنشطة اسلامية وثقافية واجتماعية متعددة الجوانب والوجوه والأهداف.
وينظم المركز الإسلامي دورات صيفية لتحفيظ القرآن الكريم للطلاب لمدة شهرين، بالاضافة إلى مجموعات تحفيظ القرآن الكريم للتلاميذ خلال يومي السبت والأحد على مدار العام.
واشار مدير المركز الاسلامي في النمسا إلى أن المركز هو هدية من حكومة المملكة العربية السعودية لا تنسى، قدمتها قبل عشرين عاماً ويحوي مسجداً كبيراً يتسع لأكثر من 500 شخص، ومصلى صغير يتسع لحوالي 150 شخصاً،وبهو خارج المسجد يتسع ل200 شخص بالاضافة الى شرفة خاصة تستعمل كمصلى للنساء وتتسع لحوالي 100 سيدة، ومكتبة عامة تحتوي على العديد من الكتب الإسلامية باللغات العربية والتركية والألمانية والبوسنية والانجليزية والفرنسية، ومدرسة ابتدائية واعدادية، فيها عشرة فصول دراسية من صف التمهيدي وحتى الكفاءة المتوسطة، وهي الآن مدرسة سعودية تابعة لوزارة المعارف في المملكة العربية السعودية ومعترف بشهاداتها في النمسا وكذلك قاعة للمحاضرات تتسع لحوالي 300 شخص، ومكاتب للإدارة العامة للمركز،وتتألف من المرافق التالية: مكتب الدعوة والافتاء، مكتب لرابطة العالم الاسلامي، مكتب لهيئة الإغاثة،وحديقة عامة وموقف للسيارات، وملعب للمدرسة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
لقاء
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved