Saturday 13th November, 1999 G No. 9907جريدة الجزيرة السبت 5 ,شعبان 1420 العدد 9907


رأي الجزيرة
رؤية القيادة لإعلامنا السعودي

لم يعد الاعلام مجرد وسيلة لنقل الأخبار وتوفير المعلومات لشرائح المتلقين، لكنه تعدى ذلك الى دور رائد آخر يسهم في تكوين الرأي العام، ويرفع من درجات الوعي، ويدعم برامج التنمية، ويعرف بالمنجزات الحضارية التي يتم تهيئتها لخدمة الناس.
تلك هي الرؤية الثاقبة للاعلام، وتلك هي المنهجية التي تسير عليها قيادتنا الرشيدة تجاه العمل الاعلامي، مما جعل الاعلام السعودي يرقى درجات عالية من الوعي بأدواره، والمعرفة بأهمية دعم الصف وطنياً وعربياً وإسلامياً، والدراية التامة بواجبه في خدمة الوطن والمواطن.
ولقد اهتم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام,, بتأكيد ثوابت الاعلام السعودي ورؤية القيادة لهذا الاعلام لكي يكون عند طموحها,, وذلك عند لقائه يحفظه الله برؤساء تحرير الصحف السعودية.
وقد اشار سموه الكريم الى اهمية الرسالة التي يؤديها الاعلام في تعريف الرأي العام المحلي والعالمي بالأحداث والمستجدات على الساحات العربية والدولية، وطرح جميع القضايا التي تهم شعوب العالم,, ثم طلب سموه من وسائل الاعلام السعودية المقروءة والمرئية والمسموعة التعريف بالمنجزات والنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في المجالات كافة في ظل حكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، والدور الايجابي الذي تسعى الى تحقيقه والمتعلق بتوفير الأمن والاستقرار في جميع اقطار العالم انطلاقاً من تمسكها بالشريعة الاسلامية الغراء.
ولعل ما تريده قيادتنا من اعلامنا السعودي يشكل النظرة العصرية للاعلام وادواره العميقة والنافذة في خدمة كل مناحي الحياة الحديثة، سواء في نقل المعلومة الصادقة والهادفة، او رفع درجات الوعي لدى المتلقين تجاه ما يحيط بهم من أحداث ومستجدات، او التعريف بالمنجزات الحضارية والتنموية التي تشهدها البلاد ويتم توظيفها لصالح المواطن والوطن.
ويترسخ الوعي الكامل بأهمية الاعلام عبر ما تفضل به سمو النائب الثاني من أهمية دعم المؤسسات الصحفية والاعلامية بكل ما تحتاجه من طاقات، ومساعدتها في اداء الرسالة المنوطة بها على الصعيدين المحلي والعالمي، وفي ذلك تأكيد على حرص القيادة السعودية يحفظها الله على ان يظل اعلامنا في المكانة اللائقة به,,خدمة للدين الاسلامي الحنيف، ودعماً للصفين العربي والاسلامي في جميع أنحاء العالم.
الجزيرة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
لقاء
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved