Saturday 13th November, 1999 G No. 9907جريدة الجزيرة السبت 5 ,شعبان 1420 العدد 9907


التعصب يخسر

وهو يعاني من الم الاصابة وعلى السرير الابيض برأ النجم الكروي الدولي يوسف الثنيان زميله المدافع النصراوي هادي شريفي من تهمة تعمده الحاق الاذى به بل ان أبا يعقوب اشاد به وبكافة زملائه لاعبي فريق النصر الذين تربطهم به علاقة قوية عندما اتصلوا به للاطمئنان عليه وهذا الموقف الرائع والنبيل من قائد الهلال يؤكد ان يوسف رجل لا يقبل على الاطلاق استغلال المواقف للاساءة للاخرين حتى ولو كانوا من الفريق المنافس لذا كان لزاماً علي ان اشيد بالثنيان والذي تعرض للاصابة وستبعده اسابيع عدة استغربت كثيرا التصريحات التي اطلقها المهاجم جاسم الهويدي ضد زميله وشقيقه محسن الحارثي متهما المدافع النصراوي بانه مصارع هذان الموقفان يؤكدان ان الثنيان النجم الدولي الكبير لا يقبل ابدا ان يغالط الحقائق وهو تصرف نبيل اخلاقي من نجم جماهيري اتفق كافة الرياضيين على مختلف مشاعرهم على حبه نظير ما قدمه لناديه ومنتخب بلاده من تضحيات كروية وحقيقة اتمنى من جاسم الهويدي مشاهدة اللقطة التي بسببها نال البطاقة الحمراء ليحكم هو بنفسه عليها بعد ان هدأت اعصابه وخفت الضغوط عليه ليتاكد ان حكم المباراة ورجل الخطوط لم يقسوا عليه وليعرف ان كرة القدم تتطلب المزيد من الهدوء وضبط الاعصاب خصوصا في المباريات الجماهيرية والكبيرة وبمناسبة الحديث عن الحكم معجب الدوسري فقد نجح في قيادة المباراة الماضية بين النصر والهلال ولكن يؤخذ عليه عدم احتسابه لضربة الجزاء النصراوية وايقافه اللعب رغم ان الخطأ لصالح اللاعب الذي بحوزته الكرة كما حدث في الهجمة النصراوية التي قادها القرني والانطلاقة الهلالية لحسين المسعري وهذا يؤثر على سير اللعب فمبدأ اتاحة الفرصة امر ضروري في مباريات كرة القدم.
عراقيل
اكثر من سبعة اسابيع والنجم الكروي الكبير فؤاد انور متواجد في الرياض تمهيدا للعودة لفريقه القديم الجديد الشباب لكن مشاركته في المباريات تعذرت لعدم وصول البطاقة الصفراء الدولية الخاصة به من الفريق الصيني الذي احترف به في العام الماضي وفي الاسبوع المنصرم وصلت البطاقة الصفراء لفؤاد انور وتوقع الشبابيون واللاعب القضية ان الازمة انفرجت وان عودته للملاعب تأكدت فلم يعد هناك ما يبرر ابتعاده عن الملاعب بعد ان اكتملت اوراقه الرسمية فلم يعد سوى توقيع العقد وهو عادة ما يستغرق دقائق بل ثوان قليلة لكن هذه الاماني والتطلعات اصيبت بنكسة وخيبة امل كبرى فمرت الايام وفؤاد بعيد عن الشباب لانه لم يحن الوقت لبدء مراسم التوقيع ويبدو انها لن تحين على الاطلاق فمصير أبي بشاير سيصبح معلقا حتى تهدأ المطالبة باعادته ثم يتم التخلص منه بنفس الطريقة التي حدثت لعواد العنزي والرومي ورمزي العصيمي وبقية النجوم الشبابية التي قادت الليث في عصره الذهبي ولهذا ينبغي على فؤاد انور ان يكون صريحا مع الشبابيين والتحدث معهم بكل جرأة وان يطلب منهم اما تجديد عقده او عرضه على لائحة الانتقال مع اطلاعه على عرض فريق العربي القطري والسالمية الكويتي اللذين تم اخفاؤهما عنه.
الدكتور والمدرب الوطني
استعان الاتحاد السعودي لكرة القدم بخدمات الدكتور صلاح السقا والمدرب الوطني القدير خالد القروني وهما من الكفاءات الوطنية الجديرة والجيدة للعمل مع المنتخب الاولمبي في رحلته نحو الوصول لاولمبياد سيدني 2000 وقد ابلى الدكتور صلاح والمدرب القروني بلاء حسنا في عملهما مع المنتخب الاولمبي فتطور الاداء كثيرا في التصفيات النهائية رغم الخروج المرير لمنتخبنا الاولمبي على يد نظيره الكويتي ورغم قصر الوقت الذي عمل فيه الثنائي المكافح القروني والسقا الا ان البصمات الجيدة لهما ظهرت جليا على اداء اللاعبين في التصفيات ولا يضيرهما ابدا عدم بلوغ سيدني 2000 ولا يضيرهما ابدا الهزيمة من الكويت فالمشكلة التي تعاني منها الكرة السعودية موجودة قبل تكليف القروني بتدريب الاولمبي وبضم الدكتور صلاح بالعمل مع الجهاز الاداري وتكمن هذه المشكلة في تواضع امكانيات الاجهزة الادارية والفنية والطبية التي تشرف على قطاع الاولمبي والشباب والناشئين والتي لم تتغير منذ ربع قرن وعدم وجود المواهب الكروية التي يعول عليها بسبب تواضع المسابقات الكروية وقلتها لفئة الشباب والناشئين ففي الوقت الذي تتزاحم المنافسات الكروية للكبار حتى ان اللاعب والمدرب لا يجد الوقت الكافي للتدريب والعلاج نجد ان فئة الشباب والناشئين تخوض 14 مباراة فقط يتنافس عليها 8 فرق لكل درجة من اصل 153 نادياً موجودة في بلادنا فضلا عن اهمال الرياضة المدرسية والتي يعد لها وجود في مدارسنا حيث سن التلقي واذا اردنا وضع العلاج المناسب لبناء قاعدة صلبة لكرتنا السعودية فان أول الاهتمامات يكون بتنشيط الرياضة المدرسية واقامة منافسات كروية مكثفة لدرجتي الناشئين والشباب لانها العامل الاول والرئيسي لصقل موهبة اللاعب الصاعد اما تركنا كل هذه الامور وتحميلنا القروني والسقا مسؤولية الاخفاق فانتظروا فشلاً آخر في تصفيات اسيا للناشئين والشباب القادمة.
الأربعة الكبار
ستحدد فرق سدوس والرائد والوحدة والرياض والنجمة ثم الطائي بعد انتقال الدعيع فرق المربع الذهبي التي يبدو انها ستنحصر بين النصر والاتحاد والهلال والشباب والاهلي فهذه الفرق الخمسة ستكون نتائجها مع الفرق الستة المذكورة اولا العامل الاول في بلوغ المربع الذهبي من عدمه ولهذا فان تحديد الفرق الهابطة لدوري الدرجة الاولى سيشهد صراعا قويا وعنيفا بين فرق الرياض، الوحدة، النجمة، الطائي، سدوس، الرائد لتقارب المستوى وتشابه الظروف فيما بينها اما فريق الاتفاق فان وضعه لن يختلف عن العام الماضي كثيرا فهو لن يبلغ المربع الذهبي ولن يصارع على الهبوط.
شباب النصر أبطال الدوري
بمقدور شباب النصر الحصول على درع الدوري الشبابي الممتاز في حالة التعاقد مع جهاز فني متقدم يصقل موهبة عدد من اللاعبين المميزين ويستثمر امكانياتهم ويوظف طاقاتهم لصالح الفريق باشراكهم ضمن القائمة الاساسية وليس كما يفعل المدرب الحالي التونسي سالم التباسي بوضعهم خارج قائمة الفريق رغم كثرة المطالبات باشراكهم واذا ما حاولت ادارة النصر جلب مدرب متمكن يحسن صقل موهبة اللاعب وقادر على وضع التشكيلة المناسبة فان شباب النصر وفي هذا العام قادر على تحقيق البطولة للمرة الاولى فايمن آل مرير والمطيري ونايف الحربي مشاركتهم حتمية للانضمام لبدر تميم وعبدالرحمن ومحمد البيشي فهل تسارع الادارة النصراوية لتصحيح الوضع قبل فوات الاوان.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولـــــــــــــــى
محليــــــــــــــات
مقـــــــــــــــالات
المجتمـــــــــــــع
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
لقاء
تقارير
عزيزتـي الجزيرة
الريـــــــاضيــــة
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved