صاحب انتقال منصور الموسى للنصر ضجة اعلامية كبيرة نظراً للاحداث التي سبقت اتمامه حينما كان الخلاف يدور بينه وادارة النجمة حول تجديد العقد من عدمه فضلاً عن كونها السابقة الأولى التي سجلها الانتقال من حيث اجراءاته وطريقته,, والحقيقة انني شخصياً قد لقيت بعض الانطباعات المؤيدة والأخرى المعارضة لأدائي الواجب الصحفي في نقل تلك الأحداث.
وهذا شيء صحي لا خلاف عليه كون الرؤى والأفكار المتناولة تختلف باختلاف ما تختزله من معلومات تتباين باحجامها ونوعياتها بين قرب المعايشة وبعدها عن الحدث وهذا ما يتعرض له الكتاب الكبار وهو ما يخلق هامشاً للحوار قد يصل في النهاية الى نتيجة مقنعة تضع الأمور في نصابها السليم,, فما بالك ممن هم مثل تواضعي يضعون خطواتهم الأولى بهذا الركب فهم أحرى بأن يتلقون انعكاس ناتجهم بين السلب والإيجاب لتحسين بنائهم الشخصي الذي قد يصل للاكتمال أو أن يتوقف في منتصف التشييد,, لذلك كان تقبلي للنقاش وسعادتي به.
أما أن يصل الأمر والعياذ بالله إلى التشكيك بالمواقف وبأنها نابعة من أهداف شخصية نتيجة لأمور بعيدة عن منطق الطرح فهذا لا يمكن التصديق به أو التعامل معه، وأتمنى صادقاً ألا نصل إلى مستوى السيطرة لهذه النظرة الخطيرة تجاه الممارسة الصحفية,, فمن الممكن القبول بالميول للنادي أو اللاعب كاتهام للرأي المضاد مع اتفاقنا على الأمنية بأن تزول الأسباب الداعية لذلك أما الاتهامات السالفة الذكر فليراجع الشخص الذي يطلقها كاشاعات ويثابر على ترسيخها ضميره ويحاسب نفسه فأنا أضع الخطأ في حساباتي قبل الصواب عندما أهم بالكتابة وأتراجع مستدركاً عند الاقتناع لكي أعترف بما حسبته صواباً ولا أخشى في ذلك لومة لائم وأعتقد ان هذا أجمل ما يفرزه حوار الاختلاف,, كما أربو بنفسي عن كل ما قيل أو قد يقال خارج هذا الاطار والقافلة تسير .
للإيضاح,, انتقدت منصور على أسلوب طرحه لقضيته منذ الشرارة الأولى وقبل أن يندلع اشتعالاً ولم يكن التقليل من مستواه في هذا السياق واعتقد جازماً انه كما ذكرت سابقاً ومازلت أقول أفضل من أنجبت القصيم وهو بالتأكيد خسارة فنية للنجمة بغض النظر عن مدى امكانية تعويضها من عدمه,,ولا أذكر اني قللت من مساهمته مع زملائه بقيادة ادارية ناجحة في أن يتبوأ النجمة هذه المكانة.
وتذكروا يا من تنتقدون أو تشككون كيف فعل الغضب بنجمنا منصور نتيجة لاختلاف مع شخص أو أكثر حينما سلم نفسه لمن يبحثون عن اختراق النجمة الكيان للإساءة والتطاول قبل الانتقال وبعده ثم قارنوا بين ذلك وحواره الأخير عندما هدأت نار الغضب وعاد لنا كما عهدناه يحفظ لناديه الكيان كرامته ويقدر له الدور الكبير في بروزه لكي تستنتجوا دوافع الانتقاد,, لكم وللغالي منصور الأمنية بدوام الصحة والعافية.
سالم الدبيبي
عنيزة