مأساة الأخدود,, أسبابها,, أبطالها |
* * نجران مسفر سالم
لقد اصبح كل محب للاخدود يأسى على حال فريقه لذلك اصبح حب الاخدود شيئاً لا يضير ان نتحدث به فالمعضلة واضحة وهي تطور الرياضة بالمنطقة فمن العمق ومن قلوبنا الجوفاء ننثر المعاناة التي يعيشها هذا النادي ليتمكن من السير بخطوات واسعة وبثقة متناهية ورسالتنا هذه لرجال الاخدود الاوفياء في لم شمل هذا النادي والذي اصبح عند البعض اشبه بمسرحية كوميدية تضحك الجميع حتى اصبحوا يؤدون ادوارا متعاظمة اسقطت لمعان الاخدود الجميل.
فنداؤنا مرة ثانية لرجال الاخدود ليعدوا العدة في عودة اخدودهم لمكانته المعروفة وانقاذه من الغرق وقبل ان يكمل الطوفان نهمه وتزداد حدته حتى يموت الاخدود.
فماذا حدث؟ عجبا لما حدث.
عمل بالنادي فئة من الاوفياء بقيادة الرئيس جعفر آل سوار ونقول الاوفياء طالما حضروا لخدمة هذا الكيان عملوا لفترة وجيزة سويا ولكن سرعان ما كتبت الخطوط الحمراء نهايتهم وادت الى انقسامهم مع تطبيق المثل القائل : ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب فئة انساقت خلف آل سوار بينما الفئة الاخرى انساقت خلف نائب الرئيس علي شويل والتي بدورها قامت بشن هجومها عبر الاعلام على آل سوار بشكل خاص واتهموه في معاملاته وارائه وافكاره ومع ذلك تصر هذه الفئة بنشر الغسيل كطريقة عقيمة.
وللاسف لن تصل بهم لاية حلول بقدر ماهي صدمة ظهرت الامها على وجه الاخدود بينما فضل آل سوار الصمت وعدم الرد عليهم ودعا لوضع النقط فوق الحروف بشرط ان تكون داخل اسوار النادي ويعتبر هذا التصرف مقنعا ومنطقيا.
واصبح كل ما يحدث حديث الشارع الرياضي بالمنطقة ومن اجل الاخدود لامن اجل عيون المحسوبين على هذا النادي الذي عمل به صفوة من الرجال المخلصين امثال الامير خالد السديري، مهدي آل هتيلة، علي آل ضاوي، مسفر وتيد، خالد الزكري، محمد وتيد، حسين عايض,, وغيرهم من الاوفياء نقول ان النادي يحتاجكم للوقوف بجانبه وانقاذه من عبث بعض الفئات حتى يعود لمعان الاخدود براقا في عيون محبيه.
|
|
|