في مدرسة Lake side الخاصة اطلق العنان فيها للطلاب ليعبثوا بأجهزة الحاسوب ونتج عن ذلك تفوقهم وكان من ضمنهم (بيل جيتس) مؤسس شركة مايكروسوفت العالمية, وأقول معلقا لكي نواكب الحضارة يجب ان تكون لنا قدم سبق في مجال (التعليم العالي) ويتحتم على وزارة التعليم وجامعاتنا فك اغلاق العقول وتحريرها من الروتين لتحلق في مجال المعرفة ولتبدع في البحث والتحليل والاستنتاج، ونأمل من وزارة التعليم العالي ان تأخذ على عاتقها تسهيل المهمة لمواصل الدراسات العليا والتحفيز عليها بمنهج مدروس وخطة بناءة وليس عرقلة الطلاب فمنهم من ألغى بحثه بعدما انهى نصفه ومنهم من مكث موضوع رسالته تسعة اشهر في مكتب مدير الجامعة للتوقيع عليه فقط ليطلب منه بعد ذلك تقديم خطة بحثه وافية خلال شهرين وإلا انتهت المدة المحددة له - فسبحان الله- توقيع بتسعة أشهر وخطة تفصيلية بشهرين معادلة يصعب فهمها في جدول الزمن, وسأروي لكم قصتي حيث كنت وما زلت مصرا على مواصلة الدراسات العليا بإذن الله في أي بقعة في العالم فحملت شهادتي الجامعية والدبلوم الى وزارة الخارجية للمصادقة عليها وهناك فوجئت بان توقيعي معالي مدير الجامعة وكذلك عميد الكلية غير معروفين فتوجهت الى وزارة التعليم فطفت بسبعة مكاتب ولم أجد حلاً ثم قفلت الى وزارة الخارجية وهناك يقول لي الموظف: عليك ان تراجع فرع وزارة الخارجية في جدة,,! والى ان أجد حجزا على الخطوط السعودية وأصل الى جدة أتوجه بسؤال الى معالي وزير التعليم العالي أين أذهب ومن سيصادق على شهادتي الجامعية وشهادة الدبلوم من الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية, واختم مقالي بسؤال واقتراح,.
أما السؤال فهو: كم عدد من يحمل شهادة الماجستير والدكتوراه من شبابنا؟ ايبلغون عشرة آلاف من أصل اثني عشر مليوناً, أما الاقتراح فبمناسبة فتح موقع لوزارة التعليم العالي على شبكة المعلومات الانترنت اقترح ان تدخل تواقيع مديري جامعاتنا المعترف بتوقيعهم.
عبدالمحسن الشمري / حائل