على جدران دنيانا
رسمنا للتقى صوراً،
نقشنا في الزوايا أحرفاً
لغد يجيءُ معطرَ القسماتِ،
يسألُ:
كيف أنّ الخندق المرصود
والمحصور في نفق الليالي
طال,.
واحتدمت به الآمال.
وافترشته ساحاتٍ واركانا.
ويسألُ:
كيف انّ الحبَ ابحرَ،
بين شطآن الهُدى
واقام حول مرافئ التقوى
بكل طهارة الوجدان.
بنيانا,.
لمن في ليلهم ذابوا مواجيدا
وهاجوا في محاريب التجلي
نشوة,.
واستلهموا الايثار إيمانا,,.
غبار الارض، هم كانوا,.
ولكن:
كيف اثمر غرسهم,, ورعاً
وكيف استمرأوا ثقة الهوى
حتى غدوا للحب عنوانا؟
سؤالٌ: ,,في فم الايام.
لكن,, من يجيبُ؟
وليس غير الله يدري
بالذي كانا؟
على جدران دنيانا
وإن لم يستجب ملأ
تقافز جامحا
وارتد للنزف المغامر
واعتدى زمنا على صبواتنا
من ليس يهوانا,.
مشاعلنا
على الطرقات مؤمنةً
تقود من استكان
وفي المتاهات استلذ العشق
خذلانا,.
عطايانا:
- وإن جنحت قوافلهم -
عطايانا,,.
وتقوانا:
سياجٌ من يقين
يحتفى بالاوفياء
تألقوا ثقة
وذابوا فرحة
وتواثبوا نحو التهجد
في ظلام الليل,, اخوانا
,,وحتى لو بنهر الحب غامرت الشوائب
وانتشت بين الشواطئ,, محبطاتٌ,.
ثارت الامواج,, طوفانا.
وعدنا لليقين واللتقى,.
عدنا الى جدران دنيانا,.
ليقرأ,, من يجيء
حكاية الإيمان
في زمنٍ
كبا فكراً,, ووجداناً,. يس الفيل عضو اتحاد كتاب مصر
|