المشعل وزاناتا والسلال نجوم الأمس,,. الرائد يطرب جماهيره ويرمي سدوس في القاع الأهلي يستقبل مدربه بخماسية في الوحدة |
* كتب - نبيل العبودي:
** منح الفريق الاهلاوي فريق الوحدة خماسية جديدة بعد تلك التي قد نالها في انطلاق مباريات الدوري من الهلال بعد لقاء تسيد الاهلي اغلب فتراته وخاصة شوط المباراة الثاني وجرت احداثه على ارض استاد مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة.
** استحق الاهلي الفوز في الوقت الذي كان فيه الفريق الوحداوي حملا وديعا في الشوط الثاني انقذه حارس مرماه السلمان من خسارة كانت من الممكن ان تصل لنتيجة كبيرة جدا.
وشهدت المباراة تألقاً ونجومية كبيرة للمهاجم الاهلاوي طلال المشعل الذي سجل هاترك لفريقه على مدار الشوطين قبل خروجه قبل النهاية ب10 دقائق.
المباراة شهدت طرد المدافع الوحداوي خالد الحازمي مع مطلع الشوط الثاني.
واهداف المباراة سجلت عن طريق طلال المشعل هاترك ق 10، 44، 74 الكاتو ق 48 ابراهيم السويد ق 52 للاهلي.
وعبدالعزيز الهوساوي ق 29 للوحدة.
الشوط الأول
** جاء الشوط الاول من المباراة سريعا من الطرفين واتبع الفريقان الاسلوب الهجومي ومحاولة تهديد المرميين منذ البداية للحصول على نتيجة ايجابية، الامر الذي جعل الفريق الاهلاوي تظهر خطورته بصورة اوضح واكبر كاد معها ان يسجل هدفا في اكثر من فرصة محققة.
كان الوحداويون يردون على ذلك بهجوم اقل نسبيا من حيث القوة عما كان عليه الهجوم الاهلاوي وهو ما جعل مرمى النتيف اكثر ارتياحا من مرمى السليمان.
وهذا الهجوم المتواصل من البداية أثمر عن هدف مبكر اهلاوي.
تقدم مبكر
بعد مضي عشر دقائق فقط ومن كرة مرتدة اهلاوية تصل الى السويد الذي بدوره لعبها عرضية رائعة على رأس المشعل الذي عالجها في المرمى هدفا اهلاويا اول وجميلاً.
هذا الهدف المبكر للاهلي دفع الوحداويين الى النهوض ومبادلة الاهلي هجومه بصورة اكثر ومساع حثيثة لتعديل النتيجة وان اهدر الاهلاويون فرصة ثمينة بعد كرة لشلية لعبها عرضية الى المندفع القهوجي سددها بدوره قوية اعتلت العارضة.
الا ان تلك الكرة كانت الطريق لتعديل الوحداويين للنتيجة.
الهوساوي يعدل النتيجة
بعد مضي نصف ساعة عبدالستار الادماوي يخطف كرة من الدفاع الاهلاوي ويلعبها عرضية الى الهوساوي المندفع من الخلف يسددها في المرمى يتصدى لها النتيف والدفاع لتعود الى الهوساوي مرة اخرى يسددها في المرمى هدفا واحداويا عادل به النتيجة ليزداد اللقاء اثارة وندية وسط تفوق اهلاوي ملحوظ في ربع الساعة الاخير من هذا الشوط والذي كانت فيه المحاولات الاهلاوية واضحة للتقدم وانهاء هذا الشوط بتقدم اهلاوي لتضيع اثمن الفرص واكثرها خطورة عندما سدد الكاتو كرة ارتدت اليه من الدفاع اصطدمت بالقائم لترتد وتعود الى السويد امام المرمى سددها وهو منفرد تصدى لها السليمان منقذا مرماه من هدف مؤكد وكان ذلك في الدقيقة ال 43.
المشعل يسجل من جديد
وبينما كان هذا الشوط على وشك ان ينتهي بالتعادل كان للمشعل رأي اخر عندما استثمر كرة السويد التي لعبها ساقطة خلف الدفاع ليهيئها المشعل لنفسه ويسددها على يسار الحارس زاحفة هدفا ثانيا لصالح الاهلي انهى به الشوط الاول بتقدم الاهلي بهدفين مقابل هدف واحد للوحدة.
** في الشوط الثاني من المباراة جاء على غير ما يتمناه الوحداويون خاصة وان افتتاحيته جاءت على غير المتوقع له فالجميع كان يتوقع ان يبدأه الوحداويون بهجوم ضاغط لتعديل النتيجة في وقت مبكر الا ان ضربة الجزاء التي حصل عليها السويد مع مطلع الدقيقة الثانية وطرد على اثرها المدافع خالد الحازمي لتكون تلك هي نقطة التحول في اللقاء الذي يحتل بعدها برمته لمصلحة الفريق الاهلاوي الذي فرض سيطرته واسلوبه على اللقاء ليرفع من غلته من الاهداف الى خمسة كانت من الممكن ان تتخطى هذا من جهة ورعونة المهاجم الكاتو من جهة اخرى في الوقت الذي شهد هذا الشوط استسلاما واضحا من قبل لاعبي الوحدة وان شهدت بعض فترات هذا الشوط محاولات وحداوية للتهديف الا ان هذه المحاولات كانت على استحياء.
وبداية هذا الشوط ودقائقه العشر شهدت هدفين متتاليين للاهلي سجلا عن طريق الكاتو والسويد بدأها الكاتو.
ضربة جزاء وطرد
بعد مرور دقيقتين فقط ومن هجمة اهلاوية للسويد يعرقله الحازمي ويحصل على بطاقته الصفراء الثانية وضربة جزاء تصدى لها الكاتو ووضعها يمين السلمان الذي اتجه في الزاوية المعاكسة مسجلا منها الهدف الثالث للاهلي.
هذا الهدف كان مفاجأة للوحدة الذي لم يكن يفيق من صدمة هذا الهدف الا ويصاب مرماه بهدف رابع كان عن طريق السويد الذي وصلته كرة ساقطة من الكاتو ليواجه بها السلمان سددها قوية على يمينه في حلبة المرمى هدفا اهلاويا رابعا وكان ذلك بعد مضي ثماني دقائق فقط من هذا الشوط, هذا الهدف كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر لاعبي الوحدة الذين لم يكن يدر بخلدهم ان تصاب شباكهم بهدفين متتاليين في سبع دقائق فقط,في الوقت الذي مال فيه الاهلي للاستعراض اكثر من اهتمامه لمضاعفة النتيجة ودليل ذلك اهدار الكاتو لهدفين محققين بطريقة عجيبة وعدم مبالاة منه.
كما اضاع المشعل فرصة محققة اخرى بعد كرة تبادلها مع حسين عبدالغني تصل للمشعل امام المرمى الا انه سددها في قدم الحارس لتعود ولم تجد المتابع لها.
وكتتويج لحصوله على جائزة افضل لاعب اسيوي لهذا الشهر كان لابد على المشعل ان يكون له بصمة واضحة في هذا اللقاء عندما سجل هدفه الثالث والخامس لفريقه.
هاترك المشعل
بعد مضي نصف ساعة تصل كرة جميلة ولا اروع لطلال المشعل الذي وجد نفسه في مواجهة المرمى ليضعها بكل ثقة على يمين الحارس هدفا خامسا للاهلي كاد بعدها الكاتو ان يضيف السادس لولا انه فضل تسديدها الى الخارج,تلتها كرة اخرى لعبها لشليه عرضية جميلة لعبها حمزة صالح بديل المسعد على الطاير مرت بجوار القائم.
رد عليها عبيد الدوسري بكرة تخطى فيها السليمان وسددها بقوة في يد الحارس وكانت تلك الكرة مطلوبة لتشعرنا بوجود عبيد الدوسري في هذا اللقاء والذي ظن الغالبية انه غائب عنه وكانت تلك الكرة قبل النهاية بدقيقتين احتسب معها الحكم معجب الدوسري اربع دقائق اخرى كوقت بدل الضائع والتي لم تشهد فيه اي كرة خطرة لينتهي اللقاء لصالح الاهلي 5/1.
من المباراة
* قاد اللقاء معجب الدوسري للساحة وكان جيدا بل ورائعا في متابعته الدقيقة وقد اشهر البطاقة الصفراء لكل من الشليه، القهوجي من الاهلي خالد الحازمي الذي طرده بالبطاقة الثانية من الوحدة,*
- الفريق الوحداوي بحاجة ماسة لمراجعة حساباته والا فان الهبوط حتما سيكون مصيره.
- * طلال المشعل كان نجم المباراة الاول في الوقت الذي غاب فيه عبيد الدوسري عنها كلية,* القهوجي لا يزال يضيع نجوميته وتألقه بتصرفات تمنحه البطاقات الملونة بدون داع لها.
الرائدX سدوس
* بريدة عبدالرحمن الخضيري:
اثبت نجوم الرائد انهم بالفعل رجال مواقف وحسم ومناسبات ولم يتركوا فرحة جماهيرهم الحاشدة باول حضور ميداني لرئيس ناديهم الاستاذ إبراهيم الربدي من على كرسي متحرك مجاور لاحتياط الفريق ومؤازراً معنوياً كبيراً لهم وبالفعل لم يخب ظن الربدي وجماهير الرائد بنجوم فريقهم حينما خلعوا مساء أمس الخميس ثوب الهزائم مقترنين برحلة موثوقة مع الانتصارات فنجحوا في تحقيق اول فوز كروي وسجلوا اول ثلاث نقاط ثمينة لفريقهم ليقفز الفريق بقوة كبيرة متجاوزاً المركز الأخير وماحوله لينتقل الى المركز التاسع في طريقه الى مراكز الامان والوسط.
وجاءت تلك النقلة الرائدية المفرحة لجماهيره بعودة فارسها وسفيرها رائد التحدي حينما تفنن نجومه وتمكنوا من هزيمة منافسهم فريق سدوس بهدفين دون مقابل عن طريق المهاجم المتألق في الآونة الاخيرة احمد غانم والدولي الكبير محمد السلال خلال الدقائق 20 و36 من الشوط الاول واثبت البرازيلي ماراندينا انه ضالة الرائديين ورسم لفريقه نهجا متوازنا ومدروسا من اجل تحقيق فوز مطمئن ونهج التوازن والحفاظ الذي ابدع في رسمه والحفاظ على تفوق فريقه في الشوط الثاني بعدما قدم الفريقان مباراة مثيرة ونظيفة وساهم نجاح وتألق الطاقم التحكيمي في روعتها والخروج بها الى بر الامان رغم حساسيتها وقوتها بقيادة الدولي العالمي عبدالرحمن الزيد والدوليين المساعدان محمد سعد بخيت وحسين المغامسي واحمد الربدي رابعا وزيد المهنا مراقبا ومنح الحكم كرتين اصفرين فقط للاعبي سدوس مودا والخميس.
إصرار وتفوق رائدي
منذ ان اطلق حكم المباراة الدولي العالمي عبدالرحمن الزيد صافرة البداية حتى اظهر الرائديون اصرارهم المبكر على تأكيد اندفاعهم المبكر من اجل تحقيق الفوز والبحث الجاد عن هدف مبكر يريح اعصاب لاعبيه وجماهيرهم الكبيرة خصوصا بعدما وضح النهج الدفاعي المتكتل لمدرب سدوس بطريقة 5/3/2 وتناوب وميل المهاجم الجمعان الى التراجع لمساندة الوسط وانتهج ماراندينا الرائد طريقة 4/4/2 المدعومة هجومياً بتناوب الشقير ومودي لمساندة تحركات المهاجمين السلال وغانم ورغم الخناق الفردي من لاعبي سدوس على حامل الكرة الرائدي إلا ان تحركات الرائديين الشاملة وتبادلهم السريع لمراكز اللعب اسهم في خلخلة التوازن المخطط من مدرب سدوس وارباك لاعبيه وبالذات خط الدفاع فبعد خمس دقائق فقط مودي بداية الخطر الرائدي حينما انطلق خلف بينية رائعة من صانع الالعاب المتألق مزيد الشقير ولم ينتظر الرائديون اكثر من عشرين دقيقة فقط على صافرة البداية حتى اعلن النجم الرائدي الواعد والبارز احمد غانم تقدم فريقه بالهدف الاول من هجمة رائدية منسقة جهزها السلال لغانم فلعبها مباشرة في المرمى بعد اصطدامها بالمدافع لتهتز لها الشباك وهدير المدرجات الرائدية ويتواصل اندفاع الرائديين لتعزيز الهدف واستغلال ارتباك وصدمة التقدم الرائدي ويلعب مودي رأسية جميلة ابدع السفياني في امساكها ثم يكرر مودي محاولته للتسجيل بعد ثلاث دقائق وينفرد بالحارس بعد بينية رائعة من مثنى الحوذان لكن الحارس السفياني نجح في انقاذها ليبعدها المدافعون رد عليه فيصل الطويل ومودا جوب بتسديدتين هائلتين ابدع الحارس الرائدي الجديد والواعد عبدالعزيز الزهراني في انقاذهما بعد استنفار لاعبي سدوس بحثا عن التعادل لكن المهاجم الدولي محمد السلال اجهز على تلك المحاولات بوأدها حينما اقتنص الثاني وهدف التأكيد والاطمئنان المبكر حينما تلاعب مع زميله المحترف مودي نجاي بمدافعي سدوس من خلال كرات بينية متبادلة تنتهي برأس السلال الذي لعبها قوية لم يستطع الحارس السيطرة عليها لتتجاوز خط المرمى وينطلق رجل الخط الدولي محمد سعد بخيت مشيراً لتجاوز الكرة داخل المرمى وينطلق السلال فرحاً واتجه مرة أخرى لتقبيل رئيس ناديه تقديراً لحضوره وتشجيعه رغم ظروفه الصحية الصعبة وكان لذلك تأثيره البالغ حينما أصر على الحضور ومؤازرة الفريق لايقاف الهزائم واعلان انطلاق رحلة الانتصارات وهو ماحدث بالفعل كما سارت عليه بقية احداث المباراة من تفوق تكتيكي رائدي متوازن على مدار الشوطين واهدار عدد من الهجمات السريعة المرتدة نتيجة الاستعجال وميل غانم للاستعراض في فرصتين ثمينتين وعدم تعاونه الجماعي رغم انه من ابرز نجوم المباراة وصاحب هدف السبق الحاسم لسير المباراة واستنفد المدربان ماراندينا ومالوش بتباين كبير اكد تفوق الاول ونجاحه في قيادة فريقه لاول فوز ثمين وثلاث نقاط تعزز من موقفه للهروب المبكر الى مناطق الاستقرار والقوة.
من أحداث المباراة
* ترحيب وهتاف جماهيري واسع قبل وبعد المباراة من الرائديين لرئيسهم العائد ابراهيم الربدي في اول حضور ميداني له مع فريقه وتزامنت الفرحة بعودته مع المستوى الكبير والفوز المستحق بدرجة متناهية ومقنعة وكان للجماهير الرائدية الفعالة كعادتها دور مؤثر في تفوق فريقها وعاشت بعد المباراة فرحة كبيرة داخل الملعب وفي الطرقات.
* نجح ماراندينا في اهداء الرائديين واطمئنانهم حينما زج بالحارس الواعد عبدالعزيز الزهراني في لقاء مصيري وحساس كلقاء البارحة لكنه كان عند حسن ظن الجميع وحظي بهتاف جماهيري مستمر خلال تألقه في المباراة.
* احتجت الجماهير الرائدية عندما استبدل السلال في اواخر الشوط الثاني ومع ذلك تألق البديل راجح الشمري .
* كان لاعبو الرائد يتجهون بعد كل هدف لتحية وتقبيل رئيسهم الوفي من على كرسيه المتحرك خارج المضمار.
* كما ابدع الزهراني الحارس فقد ابدع راجح الشمري واثبت رغم ضيق الوقت انه المهاجم القادم بقوة.
* نجم فريق سدوس الخلوق بندرئ الزيد كان مثار اعجاب وتقدير وتصفيق الجماهير الرائدية حينما اتجه بعد صافرة النهاية نحو الربدي وقبله مهنئاً له ولفريقه بالفوز وبمنتهى الروح الرياضية الحقة والتنافس الشريف بين جميع نجوم الفريقين.
* ابدع فارس العمري في مركزه الجديد كمتوسط دفاع كما ابدع مثنى الحوذان والزهراني الحارس ومزيد والشقيران الى جانب مودا والزيد والطويل والدعيلج كما ابدع سليمان الراضي في اثارة واشعال هدير الجماهير الرائدية طوال المباراة وبالذات في اعقاب التألق الرائدي المستمر بعد الهدف الأول.
|
|
|