مما لا شك فيه أن جهاز الجمارك ورجاله المخلصين يعد جهازاً مهماً فهو عدة وزارات في ادارة واحدة متمثلة في مصلحة الجمارك هذا الدور العظيم التي تقوم به مصلحة الجمارك من ضبط الممنوعات سواء كانت مخدرات أو أسلحة كذلك الكشف عن المواد الفاسدة من مواد غذائية وصحية واحالتها لجهة الاختصاص، كل هذا العمل الجبار يتم على الجبهات الثلاثة: البرية والجوية والبحرية نستخلص من هذا ان موظف الجمارك يعد دوره أمنياً يحمي الوطن والمواطن من سموم المخدرات ومن الأمراض ومن الغش التجاري عدة أدوار يقوم بها موظف الجمارك ألا يستحق هذا الموظف الرعاية والاهتمام من الجهة المسؤولة؟!
انه معرض للاغراء في كل دقيقة في اليوم الواحد فكم من المعاملات يومياً تحدث على حدود وطننا الغالي نحن لا ننكر مواطنة هذا الموظف وحبه للوطن ولكن ضعفاء النفوس وشياطين الانس لهم اغراؤهم وطرقهم الملتوية ولكم الحكم يا معشر الاقلام الصادقة على موظفين هذا عملهم الجبار على حدودنا وهم بدون رعاية ولا اهتمام ولماذا لا يعاملون مثل اخوانهم في الجوازات مثلاً، أو مثل اخوانهم في سلاح الحدود أو ادارات المخدرات؟ ان دور رجال الجمارك لا يقل عنهم ان أبسط طلباتهم وجود بدلات مادية ومعنوية أسوة باخوانهم في القطاعات الأمنية الأخرى, تقديراً وتشجيعاً لهم وقطع الطريق على النفوس المريضة التي تنتظر الفرصة لزعزعة الاستقرار الذي دائماً ما نحسد عليه في بلادنا المحروسة من ربها إن شاء الله ثم من حكامنا ورجالهم المخلصين, ولا أحد يجهل دور رجال الجمارك في الضبط والتحري عن كل ما هو مضر لهذا الكيان الشامخ، ان رجال الجمارك في الدول الكبرى لهم وضعهم الاجتماعي مادياً ومعنوياً ولهم أولويات تخصهم الدولة عن غيرهم نظراً لدورهم في الحماية والدفاع السلمي لقاصدي البلاد ولهم نوايا سيئة، انه يجب على المسؤولين ان ينظروا لهذا الجهاز بنظرة واعية باعطاء رجل الجمارك أهمية مميزة لأن عمله يحتم عليه الدقة والأمانة واذا كان الموظف ليس مرتاحاً نفسياً وذهنياً وليس هناك حافز معنوي ومادي أعتقد وبكل صراحة سيكون المردود من الموظف مردوداً يخشى عليه من قلة صفاء الذهن وهو ما يجب عليه ان يكون حاضراً اثناء التفتيش اننا في هذه البلاد الشامخة مستهدفون من أعداء الاسلام واعداء الاستقرار ومن محبي الفساد نحن مستهدفون في مواردنا وثرواتنا وأهمها وأثمنها عقيدة ديننا الصافية وسلامة معتقدنا واسلامنا وأمننا وتكاتفنا وحبنا لحكامنا كل ذاك أزعج الحساد وهم يفكرون بكل الفرص صغيرة وكبيرة وان شاء الله رجالنا لهم بالمرصاد يقفون سداً منيعاً على جميع الجبهات وعلى ثغورنا والمنافذ الجمركية على حدود ثغور مهمة لابد من اعطائها أهمية قصوى فرجال الجمارك.
هناك يعد جندياً في الجبهة له محل وتقدير أي مواطن يقدر ويفهم دوره على قدر من الوعي والتمحيص حتى تكون جميع الأبواب أغلقت على ضعفاء النفوس وقد حان دور المسؤول من الوقوف واستشعار ما يطلبه ذلك الموظف البسيط صاحب العمل الكبير والحساس والدقيق اعطوه من وقتكم ايها المسؤولون ارصدوا له من الميزانية ما يستحقه فعمله مهم لامننا جميعاً.
عبدالله عبدالرحمن