Monday 29th November, 1999 G No. 9923جريدة الجزيرة الأثنين 21 ,شعبان 1420 العدد 9923


البوارح
عالمية اللغة العربية
د,دلال بنت مخلد الحربي

إضافة إلى اكثر من 250 مليون عربي ينتشرون في آسيا وافريقيا من الخليج العربي إلى المحيط الاطلسي لغتهم العربية، هناك ملايين آخرون ينتشرون في افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية وفي اوروبا من اصول عربية يتحدثون لغتها ويكتبون بحروفها، ثم هناك مئات الملايين من المسلمين الذين يفترض انهم يتلون القرآن الكريم ، وبالتالي فهم على معرفة جيدة برسم الحرف العربي، ثم هم الى جانب ذلك يعرفون الكثير من الكلمات والعبارات التي يستقونها من القرآن ومن شعائر الصلاة، ومما يتردد في محيطهم المسلم.
وكل هذا يعني أن العربية هي لغة عالمية معروفة ومتداولة عند مئات الملايين من العرب والمسلمين، وبالتالي فان هذه اللغة العالمية يفترض ان يحافظ عليها وأن ينمى الاهتمام بها بين غير الناطقين بها، وفي هذا الاطار لا أرى أي ضرورة تستدعي ترجمة مسميات الجهات الحكومية أو المؤسسات أو الشركات والمحلات التجارية إلى اللغة الانجليزية اذ في هذا اضعاف لدافع تعلم اللغة العربية والاهتمام بها من مثل غير العرب الذين يقيمون بين ظهرانينا، ثم في هذا تقليد غير مستحب اذ المعروف في كثير من دول العالم ألا تكتب مثل هذه المسميات الا باللغة الاصلية وحدها، فعلى سبيل المثال لانجد في اي بلد اوروبي ترجمة لمسميات الهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية والمحلات التجارية إلى اي لغة اخرى.
ان هذه اللغة التي كانت تسود الارض وتعد اللغة الاساسية للعالم في زمن من الازمان لم تتراجع الا بسبب عدم احترام ابنائها لها، ومن مظاهر عدم الاحترام الشعور بالضعف امام الاجنبي، وبالتالي التوجه نحو ترجمة المسميات في كثير من البلاد العربية الى الانجليزية أو الفرنسية، فالظاهرة عامة وشاملة.
انني آمل أن تكتفي الجهات الرسمية في بلادنا ،وكذا المؤسسات والشركات واصحاب المحلات التجارية على استخدام العربية اعتزازاً بهذه اللغة ودفع غير الناطقين بها إلى تعلمها.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الادارة والمجتمع

الاقتصادية

القرية الالكترونية

المتابعة

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

الطبية

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved