Friday 3rd December, 1999 G No. 9927جريدة الجزيرة الجمعة 25 ,شعبان 1420 العدد 9927


قضية للنقاش
الأسماء المستعارة بين الرفض والقبول؟!

اعتقد بأن القضية اخذت مساحة لا تستحقها من النشر، فالموضوع في مجمله لا جدوى منه اطلاقاً في طرحه على القرار الذين يكررون اجاباتهم بشكل سخيف وممل!
فقضية الاسماء المستعارة تظل خاصة بمن يستخدمها,, وماذا يهم ان كتب احدهم باسمه المستعار او الحقيقي؟
لن يتغير شىء بالنسبة للقارىء فالمهم هو جوهر الكتابة اما الاسم فهو حق لكاتبه ان يظهره للملأ او يحجبه لظروف خاصة به.
اعرف ان محرر الصفحة وبعض المشاركين بهذه القضية سيغضبون من قولي وربما لا تنشر رسالتي هذه، ولكنني اردت المشاركة برأيي حتى وان غضب الغاضبون!
فهد الرشيدي
حائل

المجتمع هو السبب
حقيقة لست ادري كيف ابدأ اذ انني احسست بشىء غامض يجول في خاطري، اذ انني لفترة زمنية ليست بالقصيرة لم امسك القلم واكتب.
ولكن عندما قرأت موضوع مناقشة الاسماء المستعارة، وذلك بغير ارادتي ولم افكر يوماً بان اكتب باسم مستعار بل بالعكس كانت بداياتي الكتابية باسمي الحقيقي بعكس البعض الذين يبدأن باسماء مستعارة ثم يكشفون اسماءهم الحقيقية, ولكن كما قال الشاعر:تجري الرياح بما لا تشتهي السفن اذ انني بعد البدايه ارجع للاسم المستعار.
فالبعض ممن يتخفون وراء اسماء مستعارة تكون لهم اسبابهم التي تجبرهم على ذلك.
وهناك من يبحث عن الشهرة اذ انه يبدأ باسم مستعار وفي حاله ان يشتهر يكشف عن اسمه الحقيقي,, وهناك من يقلد شخصية ادبية مشهورة قد اعجب بها، كما ان الوسط الاجتماعي له دور كبير وكبير جداً بان يجعل الكاتب المبتدىء يتخفى وراء اسم مستعار,.
لكي يجنب نفسه ان يكون موضع سخريه واستهزاء به كلماجلس مع اصدقائه او اقربائه في وسطه الاجتماعي فهو يخشى ان يكون لهم تأثير سيىء عليه ومن ثم يكون حليفة الفشل فانه يفضل ان يتخفى وراء اسم مستعار حتى يثبت وجوده ومن ثم يعلن عن نفسه.
فالحلول ليست بيد الشخص الكاتب نفسه في كثير من الاحيان, بل وسطه الاجتماعي هو الذي يدفعه على ان يتخفى وراء اسم مستعار واذا كان الشخص متمسكاً باسمه المستعار فانه متى ما وجد وسطا اجتماعيا متفهما لكونه كاتبا معبرا عن هموم مجتمعه وهموم نفسه باحثا عن حلول لمشاكل اجتماعية فانه لن يتردد في الكشف عن اسمه الحقيقي.
فانني اعتقد من وجهة نظري الخاصة ان الحلول التي تدفع الكاتب ان يتخلى عن الاسم المستعار هي بيد المجتمع وليس بيد الكاتب نفسه.
فمتى ما وجد مجتمع متفهم لرسالة الكاتب فانه يساعد على ان يكتب باسمه الحقيقي، فلا تجعلوا اللوم على الكاتب الذي يتخفى وراء اسم مستعار حتى تتعرفوا على وسطه الاجتماعي ومدى اهتمامه بالكتابة والنشر.
نبراس القصيم

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

الثقافية

المتابعة

أفاق اسلامية

ملحق الميدان

لقاء

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

شرفات

العالم اليوم

تراث الجزيرة

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved