ترانيم صحفية القطاع الخاص,,, واقع وتحدٍ!!! نجلاء أحمد السويِّل |
ان الحديث عن القطاع الخاص هو من المواضيع التي ربما شغلت اذهان الجميع فتحدث عنها من تحدث من الكتاب والصحفيين وتناولتها وسائل الاعلام الا انه مازال من النقاط ما لم يُتطرق لها بشكل واسع او شامل خاصة وان هذا الموضوع اصبح اليوم من الامور المهمة جدا والتي يجب حقيقة مناقشتها بشكل جاد وواقعي نظرا لتضاعف عدد الخريجين والخريجات وبالتالي توجه عدد ليس بقليل الى مضمار القطاع الخاص سواء أكان ذلك بدافع الرغبة احيانا أو من باب الاضطرار من جانب آخر، وسواء هذا او ذاك فالأهم من ذلك هو بحث السلبيات ومحاولة تلافي ولو جزء بسيط منها ليشكل ذلك - على الاقل - حافزا يدفع الافراد للاتجاه للقطاع الخاص عن رغبة وليس كأمر جبري اضطراري, ومن اهم هذه السلبيات على سبيل المثال لا الحصر والتي تمتاز بها بعض مؤسسات القطاع الخاص مثل:
1) عدم مراعاة نفسية الموظف, وهي من اهم النقاط التي قد تكون عائقاً هاما في سبيل ارتفاع انتاج المؤسسة لأكثر مما هي عليه وما اعنيه هو من جانب الاجازات مثلا فنجد انه في بعض المؤسسات قد لاينال اجازته التي يستحقها الا بعد مماطلة وشد وجذب وكأنه يطلب الشيء المستحيل، هذا شيء وهناك شيء آخر وهو ان بعض المديرين ورؤساء العمل قد لا يراعون بعض الظروف الطارئة لموظفيهم بل ان بعضهم قد لا يفرق بين الموظف الكفؤ وغير ذلك اثناء مروره بظرف طارىء.
2) قلة رواتب بعض مؤسسات القطاع الخاص مثل بعض المدارس الاهلية، الامر الذي لا يجعل لدى الموظف اي دافعية او طموح في تنمية عمل تلك المؤسسة وانما كل ما هو عليه هو تحصيل حاصل!!
3) ارتفاع بعض رواتب القطاع الخاص وذلك قد يكون لدى بعض المؤسسات مصحوبا بإذلال الموظف على نسبة الارتفاع هذه وذلك بتكليفه بأعمال قد تفوق طاقته دون مبالغة وهو المسكين قد يصمت لأنه بحاجة بل وحاجة ملحة للقمة العيش والادهى من ذلك ان يكون هذا التكليف بشكل قاس يتحقر فيه هذا الموظف!!
4) زيادة عدد الرؤساء بحيث يصبح المرؤوس امام مجموعة من الرؤساء الامر الذي يجعله مشتت النفسية والتفكير فهذا صاحب المؤسسة وهذا مدير المؤسسة وهذا نائب المؤسسة وكل منهم يأمره وقد لا يكون هناك اشكال في ذلك اذا كان هناك اتفاق ولكن احيانا قد تكون عدة قرارات فيتذبذب الموظف بين نفسية هذا وذاك وشخصية هذا وذاك وكل عضو يريد فقط ان يثبت كلمته.
5) زيادة عدد ساعات العمل مما يجعل الفرد الذي ينوي الالتحاق بالعمل في قطاع خاص ان يختار ولا يحتار بمعنى انه اذا كان بحاجة للقمة العيش هذه فهو مضطر ان يرضخ للعمل لساعات قد تفوق الثماني ساعات يوميا احيانا وقد تصل لاثنتي عشرة ساعة كدوام صباحي ومسائي بالاضافة للعمل يوم الخميس وطبعا لأن صاحب المؤسسة يريد ان يشغل موظفيه اكبر عدد من الساعات مقابل ما يصرف لهم من راتب مع ان هذا الراتب ان كان مرتفعا وانقسم الى جزءين ليعمل فيه موظفان بدل واحد مع تحقيق الراحة النفسية للاثنين لكان ذلك أفضل.
6) عدم اعطاء الفرصة للموظف للمشاركة في اتخاذ القرارات بعدم استشارته في تنفيذ اي قرار وانما يكون فقط القرار لأصحاب او ملاك المؤسسة دون تردد.
7) اشعار الموظف بإمكانية الاستغناء عنه في اي لحظة وقد يكون ذلك لأسباب بسيطة جدا وعدم اشعاره في المقابل بالتمسك به لذاته وشخصيته وعمله خاصة اذا كان من الموظفين الاكفاء.
ولابد ان ندرك انه في النهاية لكل عمل عيوبه ولكن هناك من العيوب ما يجعل العمل نفسه مريرا متوترا ينتظر فيه كل موظف اي نقطة انهزامية فيه لمن يعاديه او يقف ضده, اظن انه في النهاية لابد ان تكون راحة نفسية + عمل حتى يصبح فعلا هناك انتاج, وهذا ما يجب ان يعمل لأجله اصحاب المؤسسات الخاصة!
|
|
|