Tuesday 7th December, 1999 G No. 9931جريدة الجزيرة الثلاثاء 29 ,شعبان 1420 العدد 9931


شدو
قرأت لك!
د, فارس الغزي

قرأت لك قوله الذي يشكو من خلاله (نحافته!):
كفى بجسمي نحولا أنني رجل
لولا مخاطبتي إياك لم ترني
ومن ثم قرأت لك (قوله) الذي ينبيء عن (بدانته):
عش عزيزا أو مت وأنت كريم
بين طعن القنا وخفق البنود
ومن ثم قرأت لك قوله الذي يخبر عن (ترفه) الدنيوي:
ولما التقينا والنوى ورقيبنا
غفولان عنا ظلت أبكي وتبسم
فلم أر بدرا ضاحكا قبل وجهها
ولم تر قبلي ميتا يتكلم
ومن ثم قرأت لك بيتا من (تأمله) الدنيوي (وقهره!) من صنوه الذي لم يعان معاناته: وبالمناسبة: من منا لم يتأمل بدنياه (ونظيره كذلك؟!),, بل(مناسبة أخرى) لاحظوا حسده لنظيره على (خلوه من الفطنة!):
أفاضل الناس أغراض لدى الزمن
يخلو من الهم أخلاهم من الفطن
فقط لأقرأ لك بيتا من (ثورته) على واقعه بل وتبرمه من واقعه:
ذل من يغبط الذليل بعيش
رب عيش أخف من الحمام
من يهن يسهل الهوان عليه
مالجرح بميت إيلام
لأعود وأقرأ لك يأسه وحنينه (إليها) وبالمناسبة من منا لم يحن إليها؟!:
وما انسدت الدنيا علي بضيقها
ولكن طرفا لا أراك به أعمى
حقا إنها الدنيا: بل إنه بالأحرى الانسان بمشاعره المتلاطمة تلاطم أمواج (بحور الظلام!),,, أينك يابحور النور؟!,, فنحن يعوزنا النور!,, بل إنها في الحقيقة ومرة أخرى الدنيا بما شحت به من دلائل ومعالم (وعلوم!), (بل!) أخرى إنها عواطفنا الجياشة (كالجيش!) وخوفنا من المجهول (وقدرتنا!) بل وتسلطنا على (المعلوم!),, إنها الدنيا مرة أخرى,, بل إنها (نحن!),,, ومن نحن؟!,, (نحن!) الدنيا,, قرأت لك!
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

المتابعة

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved