الالفية الثالثة تستقبل مطار الملك فهد الدولي بالأحضان |
من احدث الانجازات السعودية وعلى المستوى الدولي، مطار الملك فهد بن عبدالعزيز الدولي بالمنطقة الشرقية والذي اعتبره المصممون والمهندسون تحفة معمارية وتصميما فنيا يحق لمملكة خادم الحرمين الشريفين الفخر والاعتزاز به.
بفضل من الله وبحكمة قيادتها الرشيدة، استطاعت المملكة العربية السعودية من خلال العقود الثلاثة الماضية انجاز العديد من التطلعات في حقل تنمية المواصلات كجزء من خطة التنمية الاقتصادية الشاملة.
تمثلت هذه الانجازات بصورة رئيسية في المطارات، أهم عناصر النقل الجوي، وما يتصل بها من بنية تحتية، فالمطارات هي المرآة العاكسة للبلاد من كونها النافذة التي تطل بها على العالم الخارجي، هذا فضلاً عن اهمية النقل لبلد بحجم ووزن المملكة العربية السعودية.
ولو اردنا التحدث عن هذا الانجاز الجديد في مطار الملك فهد الدولي والذي جاء ضمن الانجازات في انشاء مطارات دولية حديثة، لقلنا انه هدية الفهد للألفية الثالثة ليستفيد منها سكان المنطقة الشرقية بقدر كبير ومعتبر من منظور الاسهامات الفعالة التي سيقدمها لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والثقافية في المنطقة اضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية,, بالاضافة لذلك فإن المطار متوقع له ان يعزز وينمي المصالح المشتركة ما بين مناطق المملكة من ناحية وبلدان الخليج والدول العربية الشقيقة عوضا عن دوره في الربط ما بين الشرق الاقصى من جهة واوروبا وافريقيا من الجهة الاخرى.
وقد بدأت أعمال التشييد الحديثة في مطار الملك فهد الدولي في عام 1983م ويعتبر المطار الواقع على مساحة مقدارها (776) كيلومترا مربعا من احدث المطارات العالمية وتتمدد مساحته من منتصف منطقة حضرية مداها 120 كيلومترا تحدها جنوبا مدينة الظهران وشمالا مدينة الجبيل.
ومن اهم مواصفاته انه يقع في المنطقة الشرقية، على بعد 50 كيلو مترا شمال غرب مدينة الدمام وطاقته الاستيعابية للركاب هي خمسة ملايين نسمة الآن لترتفع مستقبلاً الى (16) مليون راكب وترتفع ابراج المراقبة حوالي 85,5 مترا (أي ما يعادل 30 طابقا) وعدد البوابات التي تقف عندها الطائرات هي (15) بوابة.
لقد قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نيابة عن خادم الحرمين الشريفين بافتتاح المطار ليكون بوابة المملكة للألفية الثالثة.
|
|
|