Tuesday 7th December, 1999 G No. 9931جريدة الجزيرة الثلاثاء 29 ,شعبان 1420 العدد 9931


في استجابة سريعة لمقترح القاضي
الوليد بن طلال: نتجاوز الأفراد من أجل المجموع ,, ومشروعنا القادم معهد فكري متكامل

تواصلا مع ما طرحه الأديب الأستاذ حمد بن عبدالله القاضي في مقالته التي نشرها في الجزيرة الثقافية يوم السبت الماضي، ودعا فيها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز ان يدعم الحركة الثقافية والادبية المحلية فقد بادر سموه الكريم بتوضيح بعض الجوانب التي كان يتبناها لخدمة الحركة الثقافية والادبية ليأتي رده كما يلي:
حضرة الأستاذ خالد حمد المالك
الموقر
رئيس تحرير جريدة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
لقد قرأ صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز المقال المنشور في صحيفتكم الغراء بتاريخ السبت 26 شعبان 1420ه بقلم الاستاذ حمد بن عبدالله القاضي تحت عنوان وأهل الثقافة يا سمو الأمير؟ ,,.
وعليه، فقد عمدني سموه الكريم أن أرسل لكم الرد التالي:
1 اولاً، يشكر سمو الأمير الوليد الكاتب الأستاذ حمد بن عبدالله القاضي على اقتراحه اللطيف ويؤكد الأمير الوليد أن أبوابه وأبواب شركة المملكة القابضة مشرعة لاستقبال الآراء الداعمة للحركة الفكريه سواء مادياً أو معنوياً، أو بأي شكل آخر.
2 يدعم سمو الأمير الوليد النشاطات المحلية بأشكالها المتنوعة, كما لا يألو سموه الكريم جهداً في بذل ما في وسعه لصالح المملكة العربية السعودية سواء كان ذلك عملياً أو رياضياً أو اجتماعياً وحتى صحياً, وإذا كانت الصحف تتناقل أخبار المساهمات المالية لسموه الكريم لدعم الرياضة، فإن هذه الأخيرة لا تعتبر إلا جزءاً ضئيلاً مقارنة بحجم المساهمات الإنسانية التي يقدمها سمو الأمير للأهداف الاجتماعية والثقافية والصحية.
3 أما فيما يتعلق بالدعم الفكري بالذات والذي أشار إليه الأستاذ حمد القاضي، فإن سمو الأمير، ومنذ سنين طويلة يبلور مع فريق من المختصين فكرة ليس من شأنها دعم الفكر السعودي فحسب، ولكن إنشاء وترسيخ معهد فكري متكامل يخرّج أجيالاً من المفكرين إلى الحياة العملية في شتى المجالات, بالطبع وكما هو معروف، فإن هذا المعهد الفكري هو مدارس المملكة التي ستفتح أبوابها بإذن الله في مطلع العام الدراسي المقبل لتستقبل وترعى وتصقل وتُعِد، عبر السنين، أذهان عشرات الآلاف من العقول اليانعة لخدمة المملكة العربية السعودية فكرياً وصناعياً واقتصادياً وطبياً, ولعل هذا العلم في الصغر أن يكون كالنقش في الحجر.
4 وإذا كان مقال الاستاذ حمد القاضي يتساءل عن دعم سمو الأمير الوليد لأفراد معينين من اصحاب القلم، فإن سياسة سموه في هذا المجال، كما يتضح من مشروع مدارس المملكة، يتعدى استئثار فرد أو أفراد ليشمل أكبر شريحة يؤمل لها أن تؤثر إيجابياً على وطن بأكمله, لكن، ومع ذلك، فإن الأمير الوليد لن يتردد ولو للحظة واحدة في دعم الافراد أصحاب الانجازات الفذة.
5 كما سبق لسمو الأمير الوليد بن طلال أن درس فكرة إنشاء جامعة أهلية محلية تطوع وسائل التقنية الحديثة, هذا المشروع لايزال قيد الدراسة إلى حين أن يتأكد سموه الكريم من بلورته بشكل يضمن استمراريته عبر التمويل الذاتي لخدمة الأجيال الحالية والقادمة سواء.
6 ومن المعروف أيضاً أن سمو الأمير الوليد بن طلال قد مول دراسة خاصة لتقييم مشروع الجامعة العربية المفتوحة بالتنسيق مع صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز عبر مكتب برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية, وكما هو معروف فإن الجامعة العربية المفتوحة سترى النور خلال العام القادم بإذن الله.
ولكم تحياتنا،،،
أمجد عصام شاكر
مدير العلاقات العامة
شركة المملكة القابضة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

المتابعة

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved