هل تُرَانَا نسير
فِى ضَوءِ الصُبح البنَفسجَيِ
نُبكرُ
وَنَغدُو عَائِدين
إِلى,, مالانهاية،
عبر طريق:
نَسِيرُ
***
لَسنَا في خيال التَّمَني
والَّوُعُود
نَركبُ مايدفعنا إليه
ذلك العامود
الَّمتُهَري
بالعبَثِ
وسوء اَلنيةِ
للجثو
إِلَّا من بقية أَمَل
يكذبه
يُردِيه
في نهاية لَفَحِ
الَموّمَدَة المَّمتُلئة
بوابل الدفع الممتَد
للأبد
***
لَسنَا ثيرَانَاً
بإِمَعَاتِ الهوان البطي
قَد يَكُون وَحدَهُ الثَّور
فهذا: دربه،
غايته
أوله
آخره
قَد يَكُون!!
لِكنَّي لَستُ أَقُولُ إلا حقاً،
هو:أباه،
أو يأباه
فهو يُدرك اللُّعبَةَ
لكِنَّهُ أَسِيرُ
الذُّلِ,,له،
والإعجاب فِيهِ
والهوان
وَ خَيبة أَمَل مُدرِكَةِ
قبل الآن
لكن ليس:
الآن
***
إنَّ ضَوُءَ دَفَاتِر الماضي
وَ عَبق رِيحِ الشَّمال
تَعصِفُ,, لَا جَرَمَ,.
بِالرُّعُودِ.
عبدالعزيز اللحيدان
البكيرية حي الجبل