Tuesday 7th December, 1999 G No. 9931جريدة الجزيرة الثلاثاء 29 ,شعبان 1420 العدد 9931


طوقتها من جميع الجهات
القوات الروسية تمطر جروزني بالقذائف

* موسكو رويترز
طوقت القوات الروسية العاصمة الشيشانية جروزني ولكن أصعب معاركها في تلك المنطقة لم تبدأ بعد, واستولت القوات الاتحادية الروسية على الطريق الأخير المؤدي الى المدينة خلال مطلع الأسبوع وأعلن قادتها البيان الذي طال انتظاره بأن جروزني اصبحت محاصرة من جميع الجهات.
وعرضت محطة تلفزيون (ان,تي,في) في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مشاهد للقوات الروسية وهي تسير في الشوارع الهادئة لبلدة ارجون الواقعة الى الشرق مباشرة من جروزني والتي استولى عليها الروس الأسبوع الماضي لتصبح ثالث مركز رئيسي يخضع لسيطرتهم.
واضافت المحطة ان القوات الروسية أعلنت مساء أمس الاثنين عن تطهير ارجون من المجاهدين بشكل كامل.
ويزعم القادة الروس انهم لا يعتزمون اقتحام جروزني ولكن من غير المحتمل ان تؤدي الهجمات الجوية والمدفعية وحدها الى اخراج آلاف المجاهدين الموجودين هناك.
وقال المجاهدون الشيشان ان المعركة من أجل السيطرة على جروزني ستجري الآن بعد ان طوقت القوات الروسية المدينة.
واعترف موقع المجاهدين على الانترنت ان روسيا تسيطر الآن على كل الطرق المؤدية الى العاصمة لكنه قال ان بامكان المجاهدين تطويق المواقع الروسية وانهم يعززون دفاعات جروزني.
وتمطر روسيا جروزني بالقذائف والصواريخ منذ أسبوع وما زال عدد غير معروف من المدنيين محاصرا داخل جروزني ولم تنفذ حتى الآن خطط لفتح ممر لهم للمغادرة.
وقال المسؤولون الروس ان هدفهم التالي هو بلدة اوروس مارتان التي تبعد 15 كيلومترا جنوبي العاصمة جروزني حيث أبدى المجاهدون اعنف مقاومة لهم حتى الآن.
وقال بيسلان جانتيمروف وهو شخص أدين بالاختلاس وافرج عنه مبكرا من سجن روسي في اكتوبر تشرين الثاني الماضي وارسل الى الشيشان لقيادة ميليشيا مؤيدة لروسيا ان المعركة على اوروس مارتان ستكون نقطة تحول في الصراع.
ونقلت وكالة أنباء ايتار تاس عنه قوله عند قاعدة عسكرية روسية ان هذه البلدة مركز للمجاهدين ومقر قيادتهم وان المشكلات ستحل بسقوطها .
ولم تلق القوات الروسية مقاومة تذكر بشكل نسبي خلال أول شهرين من حملتها ولكن المجاهدين بدأوا في ابداء مزيد من المقاومة مع تحرك الروس في أرجاء جروزني التي ستكون معركتها الصعبة فاصلة وحاسمة في هذه الحرب التي تشنها روسيا لاخضاع إرادة شعب الشيشان المسلم الذي لا يريد سوى حقه في الاستقلال والحرية.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

المتابعة

منوعـات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved