Tuesday 21st December, 1999 G No. 9945جريدة الجزيرة الثلاثاء 13 ,رمضان 1420 العدد 9945


لما هو آتٍ
اليوم معكم
د, خيرية إبراهيم السقاف

* هذا النهر يتدفق,,, فضلاً أزيحوا عن أنهاركم ما يقصيها عن التدفق,,.
* عندما تحط العصافير على حوافِّ الأنهار,,, ترتشف قطرات حلوة، ألا تلاحظون أنها لا تقف عند شواطئ البحور؟!,,.
* أرسلت من يحصد لي البريد، فوجدت الثمار وقد أينعت، وعلى الرغم من أن الجو شتائي إلا أن الدفء الذي بثته ثمار البريد,,, نشَرَ في الأرجاء حسَّه,,.
*** قالت تهاني عبدالكريم المنقور:
أتمنى أن تصلك رسالتي وأنتِ في أتم عافية، وملامحك يكسوها الرضاء والسعادة,,, لما هو آتٍ غيمة عادت مرة أخرى بالأبعاد التي تغيب، لتمطر على قلوبنا بشيء من الراحة والاطمئنان، بشيء من الأمان,,, سعُدت جداً بعودة ملامح حروفك من حروفك إلى الوجود، سعُدت بها كثيراً، وكيف لا أسعد بها وهي دائماً من ينتشلني من زحمة الاكتظاظ لدي!! كيف لا أسعد بها وهي ذلك الشاطئ الذي أرنو إليه فأدفن في رماله أحزاني وآلامي وأحلامي أيضاً!، كيف لا أسعد بها وهي منكِ,,.
لا أستطيع أن أقول سوى: هنيئاً لنا هذا الأمان النفسي والذهني القادم إلينا بقوة، هنيئاً لأنظارنا تقبيل حروفك,,, هنيئاً للجزيرة بكِ,,, ولدي من البوح الكثير، لا أعلم أين البداية ولا أين ستكون النهاية، لقد فَقدتُ أبجديات الحروف في زمن ما، حفظتُ عبارات كنتُ أقرأها في السابق، ولمَّا عُدت اليوم لأكتبها لكِ وجدت أنني نسيتها تماماً,,, ما أعلمه هو شيء واحد فقط، ما أعلمه أنني أحتاج إليكِ دائماً وأهرب منكِ إليكِ,,, وأجد فيما قاله الدكتور المغلوث ما يعبِّر: أنتِ من زرع تلك الوردة الجميلة في داخلي، وعلمني كيف أرى جمالها,,, كيف أسقيها وأراعيها، كي أقطفها وأهديها لكِ,,, .
*** ويتدفق نهر تهاني خريجة قسم علم النفس، وصاحبة الحروف الجميلة والتَّطلع لأن تكون إحدى وردات بستان الأدب,,,، وبمثل ما يأتي الاطمئنان للقارئ من الكاتب بقدر ما يكون هذا الاحساس متبادلاً، وحافزاً لمداعبة عصافير حوافِّ الأنهار كي ترتوي من النهر، وكي تعطي له,,, ألا ترين يا تهاني أن انعكاس حركة أجساد العصافير ظلالاً فوق صفحات المياه النهرية يمنح الامتزاج بذرات الظِّل والماء,,, ويخرج من ذلك ما يوَلِّد الاحساس بشيء ما يمكن أن يشحذ فتيل الشوق في سِنة القلم كي يمتطي موجة النهر ويسكب؟!
حدّثيني,,, حدّثيني,,, كي يكون الكلام كلاماً.
*** قالت طالبات كليات التربية في القصيم، إن الحديث عن المكافآت التي تُصرف لطلبة الجامعات والكليات تنتهي إلى تقدير المسؤول إلى احتياج شرائح كثيرة من الطلاب والطالبات لها بموجب ما تقتضيه واجبات التحصيل ,,, وتقول إحداهن (الاسم محفوظ لدي): إن المكافأة لم تصرف منذ مدة طويلة لطالبات الكلية,,, الأمر الذي يؤكد عدم جدوى الهدف الذي شرعت من أجله,,, .
** والسؤال موجه للمسؤول: لماذا لم تُصرف مكافآت طالبات كليات البنات في القصيم؟.
*** قال أحمد العجلان: سيدتي الكاتبة، إن من قول يمكنني أن أدلي به في مقام الحديث إليكِ فهو الشكر لاحترامك الشديد لعقلية القارئ، لقد قدَّمتِ لنا الاحترام الذي نفتقده ممن لا يعيرون القارئ أهمية، ووجدنا في محطة زاويتك ما نتعطَّش له من التقدير وأنتِ تطرحين لنا موضوعات نحن بحاجة لأن نؤكد على مناسبتها للزمان الذي نحياه وللبشر الذين نتعامل معهم،,,, ولك منا الود والتقدير .
** ولأنك يا أحمد العجلان أحد الذين أكتب لهم، فإنه لابد أن أشكر لك هذا التَّبادل, كما أشكر لك هذا الامداد,,.
*** قالت فوزية يوسف السعيد: لم أجد من أشكو إليه إلا أنتِ إنني أحتاج إلى أن أعرف أشياء كثيرة عن الحياة، فأنا لم أتزوج، ولم أعمل، ولكنني تعلَّمت، وتعلّمت أكثر في الحياة، وأجد أن واحدة مثلي يمكن أن تقول كل الذي عرفته عن الحياة وما لا تعرفه كي تعرفه، فهل أكتب لك,,, وتنشرين لي ما أكتب؟,,, إنني اشتاق لأن أجد اسمي بين أسماء من يكتبن,,, فقراءاتي كثيرة ومكثفة وفي المجالات كلها فما تقولين؟ .
** ويا فوزية قد وضعت قدمك عند مستهل الطريق، ذلك لأن مادة الكاتب الخبرة، والخبرة تكتسب من الحياة، والقراءة، وممارسة التَّفاعل مع الآخرين، والتّمعن في كل ما يمرُّ بكِ مع تعهُّد دومي بلغتك، وليس مِن مدرسة تُكوِّن لك لغة قوية وأسلوباً مميزاً مثل قراءة القرآن,,, اكتبي اكتبي,,, وستجدين مساحة بلا ريب لا تُغلق دونك.
*** ,,, لكل الذين كتبوا سوف لن أُغيِّب الحديث معكم، فقط يتم نشر التبادل الحديثي حسب تأريخ وصوله إليَّ، حاولت أن أكون أكثر عدلاً مع المخلصين من القراء الذين يهدون إلينا المشاعر الجميلة,,, فنمنحهم مثلها.
عنوان المراسلة: الرياض 11683 ص ب 93855

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved