رمضان القرن الأخير في مصر يتميز بنكهة ثقافية |
* * القاهرة (أ ف ب)
تشارك غالبية قطاعات وزارة الثقافة المصرية باعطاء نكهة ثقافية مميزة لشهر رمضان الأخير في هذا القرن عبر كافة مؤسساتها التي تغطي غالبية المراكز السكانية في مصر,فمن خلال 479 موقعا لقصور وبيوت الثقافة التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة التي تمتد رقعة انتشارها من واحة سيوه على الحدود الليبية غربا إلى رفح المصرية على الحدود الفلسطينية شرقا ومن الأسكندرية شمالاً إلى حافة الوادي الجديد وأسوان جنوبا، يتم تقديم مئات الندوات الفكرية والشعرية والأدبية بالاضافة إلى العروض المسرحية والسينمائية والاحتفالات الفنية والغنائية الموسيقية التي تقدمها فرق الفنون الشعبية.
وكانت قصور الثقافة بدأت نشاطها في اليوم الأول من رمضان بتقديم مسرحية الاغتصاب للكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس على مسرح قصر الثقافة في رفح المصرية، وبندوة في دمنهور، شمال القاهرة للمستشار السياسي للرئيس المصري أسامة الباز حول مستقبل الأمة العربية، واحتفالية خاصة في المنصورة شمالي القاهرة تحت عنوان مائة عام ثقافة ,ويؤكد علي أبو شادي رئيس هيئة الثقافة أن هذه النشاطات ستستمر في كل المواقع طوال شهر رمضان حيث يقدم كل موقع منها أكثر من 21 نشاطا مختلفاً , وكذلك تساهم دار الأوبرا باحياء أكثر من 26 ليلة موسيقية تتنوع ما بين تراث شعبي وموسيقى عربية وابداعية وكلاسيكية تشارك فيها فرق محلية وعربية، على خشبة المسرح الصغير.
في القاهرة بالاضافة إلى أوركسترا موسيقي متجول يقيم احتفالات موسيقية في مختلف محافظات جنوب مصر.
ويشارك بيت المسرح وقطاع الفنون الشعبية ومسرح الطليعة ومركز الهناجر الفني بتقديم مسرحيات مختلفة طوال رمضان، ويساهم صندوق التنمية الثقافية باقامة ثلاثة احتفاليات ليلية في ثلاثة مواقع اثرية في مدينة القاهرة وهي بيت زينب خاتون وبيت الهراوي ومركز طلعت حرب حتى أن دار الكتب والوثائق القومية تقدم عدداً من الاحتفاليات الموسيقية وأمسيات لالقاء الشعر بدأها الشاعر أحمد فؤاد نجم، وعرض افلام تسجيلية للمخرج محمد حسان، إلى جانب الندوات الفكرية والأدبية.
هذا إلى جانب احتفاليات القطاع الخاص التي تتركز أساساً على الحفلات الغنائية في المطاعم وفي الخيام الرمضانية التي برزت من بينها هذا العام خيمة السكرية التي ابتدأت حفلاتها الغنائية مع عمرو دياب ومن المتوقع أن يغني فيها أيضاً عدد كبير من مشاهير الغناء العربي.
وتلاقي هذه الاحتفاليات اقبالاً جماهيرياً واسعاً حيث اعتاد المصريون السهر لساعات الفجر الأولى في شهر رمضان خاصة وأن العمل يبدا في ساعة متأخرة في اليوم التالي وتنخفض ساعات العمل في كل المؤسسات الحكومية والخاصة.
|
|
|