نجاح عملية إطلاق مكوك الفضاء ديسكفري بعد تسع مرات من التأجيل |
* كيب كانيفرال د,ب,أ
انطلق مكوك الفضاء ديسكفري الى الفضاء دون مشاكل في وقت متأخر من امس الاول الاحد في مهمة تستغرق ثمانية ايام لاصلاح التليسكوب الفضائي هابل.
وجاء هذا الاطلاق الناجح بعد تأجيل مهمة ديسكفري تسع مرات وتم الاطلاق الساعة 50,6 مساء بالتوقيت المحلي.
وكانت مهمة ديسكفري الذي يحمل على متنه سبعة من رواد الفضاء ستتأجل برمتها حتى منتصف يناير في حالة فشل الاطلاق مساء امس الاول الاحد.
ويحمل المكوك ستة من اجهزة الجيروسكوب لتثبيت التلسكوب حتى يتمكن من التقاط صور للنجوم البعيدة واكتشاف المجرات.
تجدر الاشارة ان التلسكوب هابل موجود في الفضاء منذ عام 1990 وقد تم اغلاقه بشكل آلي الشهر الماضي حتى يتم تغير اجهزة الجيروسكوب التي تستخدم في تحديد هدفه وتثبيت عدساته.
وكان نجاح الاطلاق بمثابة خبر سعيد لوكالة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) بعد ان فقدت مركبتين الشهر الماضي كان من المفروض ان تنطلق الى المريخ.
وتشتمل مهمة ديسكفري على السير ثلاث مرات في الفضاء وستكون هذه اول مرة يتواجد فيها رواد المكوك في الفضاء اثناء الاحتفال بنهاية العام.
وقد بلغ اجمالي التأجيلات تسعا من بينها الغاء رسمي كامل اي ان المكوك قد زود بالوقود وكان مستعدا للانطلاق قبل ان تلغي رحلته.
وقد تراوحت المشاكل بين اعطال في الاسلاك او وجود عيب في انبوب الوقود او المخاوف بشأن عملية الالتحام مع مركبة الفضاء,, وكان سوء حالة الطقس السبب في التأجيلين الاخيرين.
تجدر الاشارة ان المحاولة الاخيرة هي الرابعة في غضون ايام وعندما تأكد تحسن الاحوال الجوية انطلق المكوك ديسكفري مضيئا سماء فلوريدا.
واذا سارت المهمة على ما يرام فان رواد الفضاء سيعودون الى الارض في 27 كانون اول ديسمبر حيث سيكونوا قد اصلحوا التليسكوب وبالمهمة الاخيرة هذه تكون ناسا قد ارسلت ثلاث مهام لاصلاح التليسكوب.
وكان من الواضح ان المخاوف تسود ناسا بشأن عملية الاطلاق مع قرب انتهاء العام بسبب الخوف من مشكلة الصفرين في اجهزة الكمبيوتر بيد ان الاطلاق الذي تم امس الاول الاحد ثم عودة المكوك قبل بداية العام الجديد سيبدد هذه المخاوف.
وكان من المفترض اطلاق ديسكفري في اكتوبر الماضي غير ان ظهور المشاكل الفنية هو الذي ادى لتأجيل هذا الاطلاق.
|
|
|