Tuesday 21st December, 1999 G No. 9945جريدة الجزيرة الثلاثاء 13 ,رمضان 1420 العدد 9945


يحيل المحتاجين إلى سواعد استثمارية
مشروع عظيم رابح,, فهل من مساهم؟

عزيزتي الجزيرة
يتسابق المسلمون الى أعمال الخير طلباً للأجر ورغبة بالثواب وهناك مشاريع ضخمة تنتظر المتسابقين للفوز بمثل هذه الاعمال والحصول على الأجر العميم والثواب العظيم.
ومن الأعمال التي يحرص المسلمون عليها:
1 الصدقة في رمضان, أو بما يسمى عشاء الوالدين .
2 الأضحية.
3 مساعدة المحتاجين والفقراء والمساكين, واعانتهم على تخطي حاجاتهم.
فهل تحب أن تتصدق بشاة في رمضان كل عام عنك وعن والديك؟ وهل تحب أن تضحي بأضحية كل عام عنك وعن والديك؟ وهل تريد أن تساعد أسرة محتاجة كل يوم طوال العام وكل عام؟
نعم كلنا نحب ذلك ونريده ومن منا لا يحبه ولا يريده,, ولكن بمسألة حسابية بسيطة سيكلف ذلك العمل في العام مبلغاً كبيراً مما يجعل العمل في غاية الصعوبة, ولكن هل تحب أن تعمل ذلك في كل عام؟! ما عليك إلا أن تدفع مبلغاً وقدره (1500) ريال فقط لا غير ليضحى عنك وعن والديك كل عام بشاة ويتصدق عنك وعن والديك في رمضان كل عام شاة وتساعد اسرة مسلمة محتاجة طوال العام, لا تقل كيف ذلك,, فالأمر في غاية السهولة وفي غاية البساطة وفي غاية اليسر، فليس بصعب ولا يكلفك جهداً ولا تعبا فقط ادفع ذلك المبلغ المقدر بألف وخمسمائة ريال ودع الباقي على رابطة العالم الاسلامي التي عملت وتبنت هذا المشروع التجاري المثمر والرابح بكل المقاييس.
انه مشروع عشر شياه لكل بيت, حيث شكلت لجنة من قبل الرابطة عام 1418ه لتقوم بمساعدة إخواننا المحتاجين من أبناء المسلمين في شتى بقاع العالم.
وفكرة هذا المشروع العظيم نبعت من فكر عظيم يسعى الى سد حاجات المسلمين بالانتاج وليس بالاستهلاك فبارك الله فيه من فكر وجزى الله القائمين عليه خير الجزاء.
وتتكون هذه الفكرة في دفع المتبرع مبلغ (1500) ريال فقط فمن ثم يشترى به عشر شياه لتعطى أحد فقراء المسلمين ليقوم برعايتها وتربيتها مقابل الاستفادة من ألبانها وأصوافها,, وتقوم اللجنة بمتابعة المشروع وبصورة مستمرة حيث تقوم بزيارات دورية لتقف عن قرب على المشروع وتتابع خطواته وتراقبه وتطلع على سيره وانتاجه ليتم تقسيمه بين المتبرع وذلك الفقير فيقسم انتاج تلك الشياه العشر بالمناصفة بين المتبرع والفقير القائم عليها, فنصف الذكور ونصف الاناث لذلك الفقير يتصرف بها كيف يشاء، والنصف الآخر للمتبرع فأما الذكور فيخرج منها كل عام خروفان:
1 خروف يذبح في عيد الأضحى عن المتبرع ووالديه.
2 خروف يذبح في رمضان ويتصدق بلحمه على الفقراء والمساكين عن المتبرع ووالديه.
وباقي الخراف مع ما له من نصف الاناث يكوَّن به مشروع آخر طبقاً للمواصفات في المشروع الذي مرّ بيانه أعلاه.
فهذا المشروع بعد مدة ليست بالطويلة سيتحول الى مشاريع تنتج مشاريع فكم سيكون الربح بذلك المبلغ البسيط.
إن هذا المشروع له آثار طيبة ونتائجه موفقة على فقراء المسلمين في رفع المستوى الاقتصادي للفرد ويساعد على تحريك الطاقة الاسلامية في المحتاجين الذين انهكتهم الحاجة وكبلتهم عن الانتاج الى سواعد استثمارية تنخرط الى الاسهام والمشاركة في رفع المستوى الاقتصادي للبلاد الاسلامية عن طريق الانتاج وقطع النمط الاستهلاكي قدر الإمكان.
وللوقوف على هذا المشروع وغيره من النشاطات فما عليك الا بالاتصال على مكاتب رابطة العالم الاسلامي والمنتشرة في الكثير من المدن ومنها محافظة الزلفي والذي تم فيها افتتاح مكتب للرابطة بدأ في ممارسة الأنشطة مع بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام, فجزى الله كل مريد للخير ودال عليه أعظم الجزاء, وضاعف أجر كل مساهم بماله في مثل تلك المشاريع الخيرية.
عبد المحسن المنيع
الزلفي

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved