زمن التشجيع الحضاري محمد بن سعد العجلان |
إنسان (جنتل) بكل معنى لهذه المفردة الاجنبية، مثقف ورياضي متحضر من الدرجة الاولى، راق جدا في تعامله، تراه بديهة فتحترمه وتتعرف عليه عن قرب فتحبه، وتتعامل معه مباشرة فيأسرك بكل خلق نبيل وتواضع اصيل.
إنسان متزن في سلوكه، عقلاني في طرحه، منطقي في آرائه، يختلف معك دون ان يسفه رأيك او يفرض رأيه عليك، يعارضك دون ان يقلل من قيمتك او يبخسك ثناء أنت تستحقه, تجلس اليه في غير وجل، وتحادثه في غير مهابة، وتستصغره من غير صغر، شديد مع الخطأ كحد نصل قاطع، ورقيق مع الحق كأطراف زهرة ربيعية وهذا هو سر الاختلاف حوله بين محبيه وشانئيه.
إنسان أمير في كل شيء يمنح من يجالسونه اسبقية الحديث وإدارة الحوار وحرية التعبير والتصرف, إنسان نقي لا يعرف النفاق والزيف رغم ما سببه له هذا النقاء من لدن محبيه الذين إن اختلف معهم حسبوه ضدا، وإن اتفق معهم لم يمحضوه وداً هو أهل له.
عندما التقيته أول مرة رحت استعرض في مخيلتي بعضاً من صفاته التي طالما حدثني عنها صديقنا المشترك عبدالله الزامل (النقي في زمن ندرة الأنقياء)، وهذه العبارة ما هي الا بضاعة مزجاة كتبت عن الزامل في جريدة عكاظ، ولم أجد أفضل من استعارتها لتجييرها لهذا الإنسان الأمير، ثم حدث ان التقيت الأمير مرة اخرى رغم قصر مدة اللقاء فاعجبت وتعجبت من حميمية وكيفية تعامله مع جلسائه وخدمه، والتقيته ثالثة بصحبة الصديق المشترك فتأكدت لدي قناعة لا تتزعزع بنبل هذا الإنسان وسمو أخلاقه.
إنه (ابو سعود) كما يناديه احباؤه وجلساؤه لا من طبقته فحسب بل من عموم البسطاء من الزائرين والمترددين على مجلسه، ولمن لم يعرفه بعد أقول إنه صاحب السمو الملكي الامير جلوي بن سعود بن عبدالعزيز عضو شرف النصر البارز ومشجعه الحضاري الأول, إنه باختصار شديد إنسان يسبق زمنه الحضاري، هذا الزمن الذي لا ادري متى سيدركه الآخرون من فئة المشجعين السطحيين والمتسطحين والعصبيين والمتعصبين الذين وأدوا المفاهيم الحقيقية للانتماء وأخرجوا لنا انتماءات متعددة، بينما واقعنا الذي لا نبتغي عنه حولا يقول إن الانتماء واحد فقط، هو انتماء للدين ثم الوطن، اما هذه الانتماءات المزعومة فما هي سوى افرازات للميول والأهواء نتيجة انقياد المجعجعين وراءها، هؤلاء المجعجعون الذين نسمع جعجعتهم ولا نرى اثراً لحنطتهم أو طحينهم.
وقفات ملونة:
* الفتى الأزرق الذهبي (التمياط),, الطريق طويل وطويل جدا,, يا خوفي عليك منك.
* ملحق الجزيرة الرياضي (محمد العبدي) هكذا تكون الحيادية من اجل المصلحة العامة وإلا فلا.
* صفقات الاندية بعضها في الواقع صفعات,, (وستبدي لك الايام ما كنت جاهلا).
* على ذكر الصفقات اتساءل لماذا لا تكون لصالح استثمار اللاعبين البارزين والواعدين في الاندية السعودية الاخرى (غير ذات الوهج) لكي يكون المستفيد الاول والاخير هو الوطن وابن الوطن.
* النصر (الفارس) على بركة الله سر ولك منا الدعاء بالتوفيق,, كل التوفيق لترسم الصورة الناصعة للوطن ورياضته ولتعود بإذن الله مكللا بالنصر.
* الهلال (الزعيم) الفاكهة التي لا تستغني عنها كل موائد الرياضة,, متى ثم متى سيصحح بنو هلال اخطاءهم؟!.
|
|
|