Tuesday 21st December, 1999 G No. 9945جريدة الجزيرة الثلاثاء 13 ,رمضان 1420 العدد 9945


نقطة الوصل بين القصيم والمناطق الشمالية الشرقية تواجه العطش
طراق قبة تعيش معاناة الطريق وظمأ الهجير

* تحقيق وتصوير: عبدالرحمن الحنايا
تعتبر بلدة طراق قبة من ضمن البلدان والهجر القديمة التي حرص مؤسس هذه البلاد جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه على ان تكون من الهجر التي تتوفر فيها جميع مقومات الحياة والتي كان من اهمها الماء نظرا لانها كانت طريق المسافرين والتجار من منطقة نجد الى العراق ولتلك الخاصية اكتسبت بلدة طراق قبة اهمية بالغة لدى التجار وسكان البادية مما جعلها تساير تقدم هذه البلاد وتحضرها فأنشأت فيها المباني السكنية على احدث تصميم عمراني وافتتحت فيها المدارس التعليمية للبنين والبنات كما انها في الوقت الحاضر ممر مختصر يربط بين منطقة القصيم والمناطق الشمالية الشرقية من الجزيرة العربية.
ولكنها تعيش معاناة من عدم توفر بعض الخدمات الاساسية والمهمة, الجزيرة بدورها قامت بزيارة لبلدة طراق قبة والتي تبعد عن مدينة بريدة ما يقارب المائتين كيلومتر ووقفت على المعاناة التي يشتكي منها سكان الطراق .
في البداية تحدث سلطان النويصر الحربي قائلا: ان اشد ما نعانيه في بلدة الطراق هو الطريق الموصل بين قبة وبين الطراق وهو ما يقارب من الخمس والعشرين كيلومتر حيث وعورة هذا الطريق ولاسيما عند هطول الامطار فيحدث هناك انجرافات وصل الحد الى ان نقوم باصلاح الطريق بايدينا وآلياتنا ولاسيما ان هذا الطريق يرتاده عدد من المدرسين والمدرسات واصحاب المزارع والتي تزيد على اربعين مزرعة.
كما ان المعاناة الكبرى والحسرة التي لا تنسى تجاه هذا الطريق عندما يكون هناك حالات اسعافية محرجة واصابات خطرة والتي دائما ما نعاني منها عند حالات الوضع والولادتة حتى اننا نضطر الى المجيء بنسائنا الى قبة قبل الوضع بايام تفاديا لخطورة الطريق على حياة الطفل وامه, هذا الطريق نطالب بتحسينه وتعبيده منذ عام 1408ه وحتى الآن وهو يمثل هاجسا خطرا على مرتاديه فالكلام والتعبير لا يمكن ان يصور المعاناة التي نعيشها من جراء هذا الطريق.
نواجه العطش
واضاف مفرح بن مناع الحربي قائلا: انه من الاشياء التي نعاني منها في طراق قبة والتي يبلغ سكانها على ما يزيد عن سبعمائة شخص هي مياه الشرب والتي تساير الطريق معاناة فمع حلول فصل الصيف خاصة نعد العدة من اجل مواجهة موجة العطش التي تجتاح البدة فالبلدة برمتها قائمة في الشرب على بئر قديم تم ايصال الماء الى المنازل منه عبر مواسير منذ عام 1392ه حتى انها في السنوات الاخيرة لم يعد الماء يجري بداخلها بل انه يتسرب ويهدر بطريقة عجيبة مع العلم ان فرع المصلحة بالاسياح عند مخاطبته يقوم بواجبه ويرسل فنيا من الشركة المقاولة حيث يقوم بوضع ماطور في بداية المواسير حيث يدفع الصدأ والاوساخ الى المنازل مما يعني مضاعفة المشكلة ومن ثم يقوم بالافادة ان الماء يصل الى المنازل بشكل طبيعي.
ننتظر البئر
وأردف صالح بن سلطان النويصر قائلا ومضيفا لمعاناة الماء: اننا وبعد مخاطبتنا لفرع المصلحة بالاسياح بأننا بحاجة ماسة لمياه الشرب قام الفرع بارسال (وايتين) ماء في الشهر الواحد!! واحيانا يتعذرون بان الوايت عطلان ومن ثم نلجأ الى متابعة البئر الذي تقوم عليه البلدة هل ارتفع فيه الماء ام لا؟ ونقوم بمسك السرى لكي نتمكن من شرب الماء فالبلدة بحاجة الى بئر ارتوازي حكومي تنشأ له شبكة مياه جديدة سدا لحاجة السكان.
نريد الهاتف
المواطن سعود بن هادي الحربي يقول ان بلدة الطراف تعيش نهضة عمرانية وسكانية مما يستوجب ان تتوفر فيها الخدمات المواكبة لذلك والتي من ضمنها ايصال خدمة الهاتف العمومي(كبينة مكالمات) حيث ان البلدة تعج بالسكان ويوجد فيها المدارس الابتدائية والمتوسطة اضافة الى ان جميع ابناء البلدة الموظفون بقطاعات حكومية يعانون عند ابتعادهم عن اسرهم وذلك عندما يحتاجون اليهم لظروف طارئة.
سقيا الماشية
واختتم نافع بن نايف الحربي قوله بأنه اضافة الى معاناة اهالي البلدة من جراء عدم توفر مياه الشرب فكذلك الماشية فيها وجميع مواشي البادية التابعة اليها حيث يوجد خزان مياه لتلك المواشي ولكن لعدم صيانته فان الماء لا يصل الى البرك المهيأة بل ولا يستفاد منه البتة علما ان البلدة وما جاورها من خبة الطرازي وخبة المعيزيلة والدارة وقعر الزريقي ونقيات الزيابة وخبة الضبيب يوجد في تلك المواقع ما يزيد على عشرة آلاف رأس من الغنم وهي بحاجة الى الماء لكي ترد عليه فهي بحاجة الى انشاء بركة كبيرة بمجاورة الخزان والبئر الموجود لكي تسد حاجة الماشية.
واضاف نافع من جهة اخرى ان مقبرة البلدة والتي يدفن فيها مما يزيد على تسعين عاما الى هذا الوقت تقبع وسط الصحراء من دون تسوير لها مما جعلها عرضة للسباع والحيوانات الزاحفة,, فالمسلم تبقى حرمته حتى بعد موته فالمقبرة بحاجة ماسة وفي اسرع وقت الى تسويرها.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير







[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved